الجزائر: مظاهرات عارمة رفضاً للانتخابات النيابية

الجزائر: مظاهرات عارمة رفضاً للانتخابات النيابية
جانب من مسيرات الجزائر
رام الله - دنيا الوطن
خرج  آلاف المتظاهرين في مختلف الشوارع بوسط الجزائر العاصمة، أمس الجمعة، مرددين الشعارات الرافضة للانتخابات النيابية المبكرة في 12 حزيران/يونيو، كونها "ذر الغبار في العيون".

يأتي ذلك رغم تعهد الرئيس عبد المجيد تبون، بنزاهتها في كلمته في وقت سابق، بمناسبة الذكرى الـ 59 لعيد النصر.

وكان تبون قد قرر تنظيم انتخابات نيابية مبكرة في محاولة للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية التي تهز البلاد.

وردد المتظاهرون هتافات منها "أعيدوا السلطة إلى الشعب!" فيما احتفلت الجزائر الجمعة بذكرى وقف إطلاق النار في 19 آذار/ مارس 1962 بعد حرب للاستقلال من فرنسا استمرت قرابة ثماني سنوات.

كذلك، ردد المتظاهرون هتافات الحراك التاريخية أبرزها "سلمية!" في إشارة إلى الطبيعة المسالمة للانتفاضة الشعبية غير المسبوقة التي اندلعت في شباط/فبراير 2019.

ويرى المتظاهرون أن الانتخابات البرلمانية "لن تحرك الأزمة السياسية في البلاد" وحمل المحتجون في مسيرتهم السلمية في أسبوعها الرابع بعد العودة من تعليق دام لما يقارب العام، الشعارات المطالبة بإحداث القطيعة التامة مع جميع الأسماء التي ارتبط اسمها بنظام عبد العزيز بوتفليقة، وفق ما نقل موقع (دوتشيه فيله).

وجاء في رسالة وجهها تبون للشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بعيد النصر قرأها الأمين العام لوزارة المجاهدين في تلمسان (500 كلم غرب العاصمة)، بـ"أنه (تبون) على يقين بأن الشعب الجزائري لا سيما الشباب الذي زرع بوعيه في الحراك المبارك أمل الجزائر الجديدة سيتجند لبناء دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات التي تبنى بإرادة الشعب من خلال الاختيار الديمقراطي الحر وعبر التنافس الشريف في الأفكار في 12 حزيران/يونيو (المقبل) الذي تم احاطته بكافة ضمانات النزاهة".

التعليقات