إيرلندا تُقدم دعماً مالياً لوكالة (أونروا) بقيمة 6 ملايين يورو لمدة ثلاث سنوات
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الخارجية الإيرلندي، سيمون كوفيني، عن تقديم بلاده حزمة مساعدات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ولمدة ثلاث سنوات، حيث ستقدّم إيرلندا مبلغ 6 ملايين يورو سنوياً لـ (أونروا) خلال الأعوام 2021- 2023.
وقال كوفيني في بيان صحفي: "لفترة طويلة، كانت إيرلندا ولا تزال من بين أبرز الجهات الداعمة لعمل (أونروا) في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، ويسعدني أن أوافق على حزمة دعم مدتها ثلاث سنوات، ستساعد في منح الوكالة نوعاً من الاستقرار المالي في فترة تعتبر صعبة للغاية"، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وأضاف: أنّ "جائحة (كورونا) كان لها تأثير مدمر على اللاجئين الفلسطينيين من الفئات الضعيفة"، وأردف الوزير كوفيني: "توفر خدمات (أونروا) شريان حياة حيوي للتجمعات التي تعاني من ظروف معيشية مكتظة، وضغوط جسدية وعقلية، وصعوبات اجتماعية واقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي".
من جهة أخرى، قال وزير الدولة الإيرلندية لشؤون المغتربين والمساعدات الخارجية، كولم بروفاي: إنّ حزمة الدعم الإيرلندية الجديدة لوكالة الغوث، جاءت "لتلبية الاحتياجات الأساسية والطارئة للاجئين الفلسطينيين، وللتخفيف من تأثير جائحة (كورونا)، مشيداً بالعمل الحيوي، الذي تقوم به الوكالة في مناطق عملياتها الخمس.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الايرلندية في بيان صحفي: "يعكس دعم إيرلندا للشعب الفلسطيني، التزام الحكومة طويل الأمد بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، وبناء دولة فلسطينية ذات سيادة، وقابلة للحياة، جنباً إلى جنب مع إسرائيل."
وأضافت: "ستستخدم (أونروا) الدعم الغيرلندي لتلبية الاحتياجات الإنسانية والإنمائية للاجئين في مناطق عمليات (أونروا) بالأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة".
وقال كوفيني في بيان صحفي: "لفترة طويلة، كانت إيرلندا ولا تزال من بين أبرز الجهات الداعمة لعمل (أونروا) في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، ويسعدني أن أوافق على حزمة دعم مدتها ثلاث سنوات، ستساعد في منح الوكالة نوعاً من الاستقرار المالي في فترة تعتبر صعبة للغاية"، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وأضاف: أنّ "جائحة (كورونا) كان لها تأثير مدمر على اللاجئين الفلسطينيين من الفئات الضعيفة"، وأردف الوزير كوفيني: "توفر خدمات (أونروا) شريان حياة حيوي للتجمعات التي تعاني من ظروف معيشية مكتظة، وضغوط جسدية وعقلية، وصعوبات اجتماعية واقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي".
من جهة أخرى، قال وزير الدولة الإيرلندية لشؤون المغتربين والمساعدات الخارجية، كولم بروفاي: إنّ حزمة الدعم الإيرلندية الجديدة لوكالة الغوث، جاءت "لتلبية الاحتياجات الأساسية والطارئة للاجئين الفلسطينيين، وللتخفيف من تأثير جائحة (كورونا)، مشيداً بالعمل الحيوي، الذي تقوم به الوكالة في مناطق عملياتها الخمس.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الايرلندية في بيان صحفي: "يعكس دعم إيرلندا للشعب الفلسطيني، التزام الحكومة طويل الأمد بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، وبناء دولة فلسطينية ذات سيادة، وقابلة للحياة، جنباً إلى جنب مع إسرائيل."
وأضافت: "ستستخدم (أونروا) الدعم الغيرلندي لتلبية الاحتياجات الإنسانية والإنمائية للاجئين في مناطق عمليات (أونروا) بالأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة".

التعليقات