أبوحلبية: وتيرة الاعتداءات على الأقصى تتصاعد وندين افتتاح كوسوفو مكتب تمثيلي بالقدس

رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي النائب أحمد أبو حلبية: "إن أسبوع القدس العالمي الذي نظم لأول مرة هذا العام سيتواصل تنظيمه كل عام في الأسبوع الأخير من شهر رجب بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج بهدف تسليط الضوء على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق القدس والأقصى، وتعزيز صمود المرابطين".

وأوضح أن فكرة الأسبوع اقترحتها رئاسة الديانة التركية وبالشراكة مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورابطة علماء فلسطين وهيئة علماء فلسطين في الخارج، ومؤسسة القدس الدولية، ولجنة القدس بالمجلس التشريعي، ووزارة الأوقاف الفلسطينية؛ مبيناً أن الأسبوع شهد عدداً كبيراً من الفعاليات لنصرة القدس وأهلها، من بينها محاضرات وورش عمل ومسيرات وإصدار مطبوعات ومسيرات وتظاهرات وغيرها.

تصاعد الاقتحامات

وفي سياق متصل؛ أدان أبو حلبية؛ استمرار جريمة اقتحامات المستوطنين للأقصى بحماية شرطة الاحتلال، معتبراً ذلك عدواناً متواصل على أقدس مقدساتنا لفرض الهيمنة الإسرائيلية الكاملة عليه.

وقال:" إن ارتفاع وتيرة الاقتحامات بمناسبة ما يسمى عيد بدء شهر نيسان حسب التقويم العبري يأتي ضمن مسلسل ومخطط صهيوني خطير ضد الأقصى".

وأضاف:" يحاول المستوطنين منذ سنتين تقريباً ادخال قرابين إلى داخل المسجد الأقصى وذبحها في ساحاته ويتم منعهم، وفعلوا ذلك في العام الماضي على بوابة الأقصى وعلى باب السلسلة، حيث ذبحوا ما يسمى قرباناً، فهم يحاولون بين الفينة والأخرى فرض هذا الموضوع أمراً واقعاً في ساحات الأقصى".

وأشاد بالمرابطين والمرابطات من المقدسيين وكذلك حراس المسجد الأقصى الذين دوما يقفون بالمرصاد للتصدي لاقتحامات الاحتلال ومستوطنيه.

التطبيع مخالفة دينية وقانونية

واستنكر أبو حلبية؛ ما أقدمت عليه دولة كوسوفو من الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وافتتاحها سفارة لها في مدينة القدس الواقعة تحت الاحتلال، مؤكداً أن التطبيع مع الاحتلال جريمة بحق فلسطين وحرام شرعاً، علاوة عن أنها مخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وندد بهرولة من بعض الأنظمة العربية والإسلامية لتطبيع العلاقات مع الاحتلال، في خطوة دعم للاحتلال من شأنها تسهيل مخططات تهويد القدس.