الاحتلال يحكم على فتيين مقدسيين بالسجن 38 شهرًا
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت محكمة الاحتلال المركزية، اليوم الأربعاء، حكمًا بالسجن الفعلي مدة 38 شهرًا، على فتيين من بلدة سلوان في القدس المحتلة.
ووفقًا لمركز معلومات وادي حلوة/ القدس، فإن الاحتلال حكم على الفتيين سائد الأعور (17 عاماً) ومحمد زلوم (17 عاماً) بالسجن، بتهمة "إلقاء زجاجات حارقة على حافلة مستوطنين".
وكان زلوم والأعور، قد سلما نفسيهما لإدارة (سجن المسكوبية)، في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد قضائهما 5 أشهر في الحبس المنزلي، والإبعاد عن مكان السكن.
واضطرت عائلة زلوم، لأن تستأجر في بلدة الطور، وعائلة الأعور في صور باهر، ووضعت في قدمي الفتيين "الطوق الإلكتروني" خلال فترة الحبس المنزلي، لتحديد حركتهما وتنقلهما.
يذكر، أن الفتيين اعتقلا في نيسان/ أبريل الماضي، بعد اقتحام منزليهما، ونقلا للتحقيق في زنازين (عسقلان) لـِ 22 يوماً، تعرضا خلالها للشبح، والاعتداء بالضرب، وتوجيه الشتائم.
ثم نقلا إلى سجن (مجدو) ثم (الديمون)، وعقدت لهما عدة جلسات تمديد، حتى قُدمت لهما لائحة الاتهام، ثم أفرج عنهما بشرط الحبس المنزلي والإبعاد عن مكان السكن، ثم اختارا الحبس الفعلي لصعوبة فترة الإبعاد، وتحول المنزل إلى سجن، ومنعهما من التعلم عن بعد.
أصدرت محكمة الاحتلال المركزية، اليوم الأربعاء، حكمًا بالسجن الفعلي مدة 38 شهرًا، على فتيين من بلدة سلوان في القدس المحتلة.
ووفقًا لمركز معلومات وادي حلوة/ القدس، فإن الاحتلال حكم على الفتيين سائد الأعور (17 عاماً) ومحمد زلوم (17 عاماً) بالسجن، بتهمة "إلقاء زجاجات حارقة على حافلة مستوطنين".
وكان زلوم والأعور، قد سلما نفسيهما لإدارة (سجن المسكوبية)، في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد قضائهما 5 أشهر في الحبس المنزلي، والإبعاد عن مكان السكن.
واضطرت عائلة زلوم، لأن تستأجر في بلدة الطور، وعائلة الأعور في صور باهر، ووضعت في قدمي الفتيين "الطوق الإلكتروني" خلال فترة الحبس المنزلي، لتحديد حركتهما وتنقلهما.
يذكر، أن الفتيين اعتقلا في نيسان/ أبريل الماضي، بعد اقتحام منزليهما، ونقلا للتحقيق في زنازين (عسقلان) لـِ 22 يوماً، تعرضا خلالها للشبح، والاعتداء بالضرب، وتوجيه الشتائم.
ثم نقلا إلى سجن (مجدو) ثم (الديمون)، وعقدت لهما عدة جلسات تمديد، حتى قُدمت لهما لائحة الاتهام، ثم أفرج عنهما بشرط الحبس المنزلي والإبعاد عن مكان السكن، ثم اختارا الحبس الفعلي لصعوبة فترة الإبعاد، وتحول المنزل إلى سجن، ومنعهما من التعلم عن بعد.

التعليقات