توتر بسجن (إيشل) إثر اقتحام قوات القمع لقسم 10

توتر بسجن (إيشل) إثر اقتحام قوات القمع لقسم 10
رام الله - دنيا الوطن
شهد سجن (إيشل) حالة من التوتر، إثر اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال القسم رقم (10) بطريقة وحشية.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت قسم 10 في سجن (إيشل)، وأجرت أعمال تفتيش استفزازية وقمعاً وحشياً للأسرى.

ولفت المكتب إلى أن كافة الأقسام في سجن (إيشل) تشهد هذه اللحظات حالة من التوتر، وذلك إثر عمليات القمع المتكررة بحق الأسرى.

ويشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال، تنتهج عمليات الاقتحام والتفتيش المتكررة للتّنكيل بالأسرى، ولفرض مزيد من السيطرة والرقابة عليهم، وزعزعة أي حالة "استقرار" داخل الأقسام.

يُذكر، أن إدارة سجون الاحتلال، صعّدت من عمليات الاقتحام والقمع بحق الأسرى خلال الأشهر الماضية.

ويمارس الاحتلال كل أصناف التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى، وتتبع معهم سياسة الإهمال الطبي بهدف قتلهم ببطء، وإذلالهم وإجبارهم على تنفيذ أوامر إدارة السجن، والقضاء على أي مظاهر احتجاج ولفرض سياسة الأمر الواقع عليهم.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2020 نحو (4400) أسير، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (170) طفلاً.

ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (380) معتقلاً، فيما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (226) شهيدًا، وارتقى أربعة أسرى داخل سجون الاحتلال خلال العام المنصرم وهم: (نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر).

ووصل عدد الأسرى، الذين صدر بحقهم أحكام بالسّجن المؤبد إلى (543) أسيرًا منهم خمسة أسرى خلال العام 2020، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبدًا.

ووصل عدد الأسرى المرضى قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة وخطيرة، وبحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.

التعليقات