صور.. "صدى الإعلاميات" ينظم ورشةً حول معايير النشر الصحفي على شبكات التواصل الاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
نظّم فريق "صدى الإعلاميات"، ورشة عملٍ بعنوان "أهم المعايير المهنية الواجب اتباعها في النشر الصحفي على شبكات التواصل الاجتماعي"، حيث شارك فيها مجموعة من المختصين بدعوة من طلبة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية؛ ضمن مشروع تخرجهم من بكالوريوس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال الذي يسلط الضوء على المعايير المهنية.










نظّم فريق "صدى الإعلاميات"، ورشة عملٍ بعنوان "أهم المعايير المهنية الواجب اتباعها في النشر الصحفي على شبكات التواصل الاجتماعي"، حيث شارك فيها مجموعة من المختصين بدعوة من طلبة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية؛ ضمن مشروع تخرجهم من بكالوريوس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال الذي يسلط الضوء على المعايير المهنية.
وافتتحت الورشة أستاذة هبة سكيك، المحاضرة في الكلية الجامعية، حيث رحّبت بالضيوف الصحفيين والأكاديميين؛ وأكدت على أهمية عقد مثل هذه الأنشطة التطبيقية التي تؤسس لقواعد مهنية ضمن أبحاث تخرج طلبة الإعلام؛ مشيدة بدور كل من الطالبات روان حميد وحنان عياد وآلاء عبد الله، صاحبات مشروع التخرج.
وشارك في الورشة النائب الإداري للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية د. خضر الجمالي، والمحاضر في اختصاص بكالوريوس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال؛ كما أبدى سعادته بتوجه مجموعة من طالبات الكلية الجامعية للعمل ضمن أساليب تطبيقية جديدة، كإضافة في إطار البحث العلمي في محال الإعلام؛ لتكون مخرجات الورشة فيما بعد نواة لميثاق شرف، وإطاراً لقواعد أساسية يمكن أن تساعد في فهم المعايير المهنية الصحفية على صفحات التواصل الاجتماعي.
وأكد الجمالي أن قطاع غزة في أمس الحاجة لمثل هذه المعايير في ظل الواقع الفلسطيني لشبكات التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص، وفي ظل التجاذب الخطير لقضيتهم، مبينًا أن "كل المنصات للأسف ودون استثناء تفتقد لبعض الأخلاقيات".
وخلال الورشة، تم استخدام أسلوب العصف الذهني للتفاكر بين الحضور في عدة محاور، وصولا لقائمة من التوصيات، حيث تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات بؤرية، وقد تناولت المجموعة الأولى محور صياغة المعايير المهنية الصحفية على صفحات التواصل الاجتماعي، وقد ضمّت كلًا من د. خضر الجمالي، والأستاذة نيفين أبو هربيد، والأستاذ فلاح الصفدي، والأستاذ محمد هنية، والأستاذة هبة سكيك.
بينما ناقشت المجموعة الثانية محور صياغة جميع الإشكاليات التي يواجهها الصحفيون أثناء النشر الإعلامي على صفحات التواص الاجتماعي، وقد شارك فيها كلاً من الأستاذ سعيد الطويل والأستاذ عبد الحميد عبد العاطي والأستاذ محمد فروانة والأستاذ إسماعيل الغول.
أمّا المجموعة الثالثة فقد عملت على محور "أهم الخطوات التي يجب أن يتّبعها الصحفيين عند كتابة أو نشر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقًا للمعايير المهنية الصحفية"، وقد شارك فيها كلًا من الأستاذ إياد القرا والأستاذ هشام زقوت والأستاذ إبراهيم مقبل والأستاذة ربا العجرمي.
ومن أبرز التوصيات التي خرجت بها مجموعات العمل البؤرية؛ تطبيق المعايير المهنية المتعارف عليها عالمياً في العمل الإعلامي والصحفي، عبر شبكات التواصل الاجتماعي؛ إضافة الى ضرورة التفريق بين الصحفي والناشط على شبكات التواصل؛ كما أكد المجتمعون على وجود عدد من الاشكاليات التي تواجه النشر الصحفي على الشبكات أبرزها: عدم التحقق من مصدر الخبر؛ وعدم وجود رقابة على آليات النشر و عدم وضوح معايير الرقابة والمساءلة القانونية على النشر الالكتروني.
وخلصت التوصيات إلى كيفية الموازنة بين رغبات الجمهور والدقة في النشر، وصولا إلى تقييم النشر الصحفي أخلاقيًا ومهنيًا قبل النشر للجمهور، وعدم الانسياق وراء ضغط ما يطلبه جمهور شبكات التواصل الاجتماعي.
وشارك في الورشة النائب الإداري للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية د. خضر الجمالي، والمحاضر في اختصاص بكالوريوس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال؛ كما أبدى سعادته بتوجه مجموعة من طالبات الكلية الجامعية للعمل ضمن أساليب تطبيقية جديدة، كإضافة في إطار البحث العلمي في محال الإعلام؛ لتكون مخرجات الورشة فيما بعد نواة لميثاق شرف، وإطاراً لقواعد أساسية يمكن أن تساعد في فهم المعايير المهنية الصحفية على صفحات التواصل الاجتماعي.
وأكد الجمالي أن قطاع غزة في أمس الحاجة لمثل هذه المعايير في ظل الواقع الفلسطيني لشبكات التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص، وفي ظل التجاذب الخطير لقضيتهم، مبينًا أن "كل المنصات للأسف ودون استثناء تفتقد لبعض الأخلاقيات".
وخلال الورشة، تم استخدام أسلوب العصف الذهني للتفاكر بين الحضور في عدة محاور، وصولا لقائمة من التوصيات، حيث تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات بؤرية، وقد تناولت المجموعة الأولى محور صياغة المعايير المهنية الصحفية على صفحات التواصل الاجتماعي، وقد ضمّت كلًا من د. خضر الجمالي، والأستاذة نيفين أبو هربيد، والأستاذ فلاح الصفدي، والأستاذ محمد هنية، والأستاذة هبة سكيك.
بينما ناقشت المجموعة الثانية محور صياغة جميع الإشكاليات التي يواجهها الصحفيون أثناء النشر الإعلامي على صفحات التواص الاجتماعي، وقد شارك فيها كلاً من الأستاذ سعيد الطويل والأستاذ عبد الحميد عبد العاطي والأستاذ محمد فروانة والأستاذ إسماعيل الغول.
أمّا المجموعة الثالثة فقد عملت على محور "أهم الخطوات التي يجب أن يتّبعها الصحفيين عند كتابة أو نشر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقًا للمعايير المهنية الصحفية"، وقد شارك فيها كلًا من الأستاذ إياد القرا والأستاذ هشام زقوت والأستاذ إبراهيم مقبل والأستاذة ربا العجرمي.
ومن أبرز التوصيات التي خرجت بها مجموعات العمل البؤرية؛ تطبيق المعايير المهنية المتعارف عليها عالمياً في العمل الإعلامي والصحفي، عبر شبكات التواصل الاجتماعي؛ إضافة الى ضرورة التفريق بين الصحفي والناشط على شبكات التواصل؛ كما أكد المجتمعون على وجود عدد من الاشكاليات التي تواجه النشر الصحفي على الشبكات أبرزها: عدم التحقق من مصدر الخبر؛ وعدم وجود رقابة على آليات النشر و عدم وضوح معايير الرقابة والمساءلة القانونية على النشر الالكتروني.
وخلصت التوصيات إلى كيفية الموازنة بين رغبات الجمهور والدقة في النشر، وصولا إلى تقييم النشر الصحفي أخلاقيًا ومهنيًا قبل النشر للجمهور، وعدم الانسياق وراء ضغط ما يطلبه جمهور شبكات التواصل الاجتماعي.










