حمايه المستهلك تقيم يوما مفتوحا بمناسبه احياء اليوم العالمي للمستهلك لعام 2021

رام الله - دنيا الوطن
أفاد سعود السويركي رئيس الجمعيه الفلسطينيه لحمايه المستهلك ومندوب دوله فلسطين بالاتحاد العربي للمستهلك بان الجمعيه احيت يوما مفتوحا بمقرها بمناسبه اليوم العالمي للمستهلك والذي يصادف 15 مارس من كل عام وبهذه وبهذه المناسبه يسعدنا دوما تقديم كل التقدير لكافه شرائح المستهلكين الفلسطينيين بمناسبه يومهم السنوي وذلك بالرغم من صبرهم وتحملهم كل الازمات والتحديات وبالرغم من كثره الهموم والمنغصات والانتهاكات التي تطالهم من كافه اوجه العمليه الاستهلاكيه التي اثقلت كاهلهم والتي حالت دون قدرتهم على ايفاءهم باحتياجات أسرهم الضروريه وذلك بسبب الاوضاع الاقتصاديه الكارثيه والخانقه التي ألمت بمجتمعنا الفلسطيني وذلك اما لانعدام الدخل او قله الدخل نتيجه الى انتشار ظاهره البطاله والفقر والحرمان بسبب الحصار المفروض على قطاع غزه.

واوضح رئيس الجمعيه الفلسطينيه لحمايه المستهلك بانه حضر فعاليات اليوم المفتوح اعضاء الجمعيه العموميه والعديد من طلاب الجامعات المتطوعين بدورات حمايه المستهلك ومجموعه من الطالبات والطلاب الاعضاء بانديه حمايه المستهلك والعديد من الضيوف المشاركين وياتي إحياء مناسبه اليوم العالمي للمستهلك لهذا العام بناء على مقترح المنظمه  الدوليه للمستهلكين تحت شعار معالجه التلوث البلاستيكي وينسجم هذا الشعار مع احد الحقوق الاساسيه للمستهلك التي اقرتها الجمعيه العامه للامم المتحده في قرارها رقم 248 على 39 في العام 1985 الذي هو حق المستهلك في العيش في بيئه صحيه نظيفه.

واكد رئيس الجمعيه الفلسطينيه لحمايه المستهلك بالجلسه الحواريه مع المستهلكين على خطورة التلوث البلاستيكي والاثار السلبيه والخطيره التي تثقل على البيئه من جراء هذه التلوثات كما وسيتم التوضيح لاهميه و ضروره التغيير نحو السلوكيات والانماط الايجابيه من الاستهلاك بحياتنا اليوميه ولابد من التاثير في الجيل النشئ والاجيال الشابه من خلال تفعيل انشطه وبرامج التوعيه الاستهلاكيه في المدارس لنساهم سويا بوقف الهدر واستنزاف الموارد الطبيعيه والحد من مخاطر هذا التلوث، وتم التاكيد على اننا يمكننا بالسرعه الممكنه بالبدء بخمسه امور حياتيه من شانها الحد من هذا التلوث منها تقليل استخدام الاكياس البلاستيكيه، واستخدام عبوات مياه قابله للتدوير وعدم استخدام المصاصات البلاستيكيه وعدم استخدام ادوات المائده البلاستيكيه واتباع طرق
ترشيد الاستهلاك والابتعاد عن الهدر، وخلال الجلسه الحواريه تم التطرق الى العديد من الحقائق الصادمه والتي تظهر بان هناك حاجه ملحه للحد من التلوث البلاستيكي، وتشير التقديرات بوجود 8 مليار طن من المنتجات البلاستيكيه التي تشكل اعباء خطيره على البيئه حول العالم، ويتم شراء مليون زجاجه بلاستيكيه كل دقيقه حول العالم، ومتوسط الوقت التي يتم فيه استخدام كيس بلاستيكي هو 12 دقيقه، وانه 73 في الميه من فضلات الشواطئ بجميع انحاء العالم من البلاستيك، و91 في المئه من المخلفات البلاستيكيه غير معاد تدويرها.

وفي ختام الجلسه الحواريه تم التوافق بين الاخوات والاخوه على بنود البيان الختامي لهذه المناسبه على الشكل الاتي

تكرر الجمعيه سعيها للمطالبه بضروره سن وتفعيل حزمه من القوانين المسانده والمكمله لقانون حمايه المستهلك مثل قانون الضمان الاجتماعي وقانون الصحه العامه وقانون تشجيع المنافسه ومنع الاحتكار وقانون سلامه الغذاء، وضروره اقرار اللوائح التنفيذيه لهذه القوانين حتى يتم تنفيذها والاستفاده منها وذلك   وصولا الضمان حماية ومصالح وانصاف المستهلكين، وتوضح الجمعيه التزامها من خلال وحده التوعيه والثقافه الاستهلاكيه ببذل اقصى الجهود بقضيه توعيه وتثقيف المستهلكين والارتقاء بثقافتهم الاستهلاكيه من خلال تعريفهم بحقوقهم الاساسيه وارشادهم وتزويدهم بالحقائق والمشوره والخبرات الفنيه التي تساعدهم للحصول على المعلومات واكتسابهم المزيد من المهارات المطلوبه لممارسه اختياراتهم الواعيه الصائبه.

وتذكر الجمعيه بان قضيه حمايه المستهلك اصبحت ضروره هامه و ملحه والمطلوب ان تصبح اسلوب ومنهاج حياه يلتزم بها الجميع، ونشير الى ان الاهتمام بقضيه حمايه المستهلك انما يساهم في تحسين جوده الحياه والعمل على اشاعه ثقافه الجوده بالمجتمع، والحقيقه اثبتت بان حمايه المستهلك لا تتم فقط عن طريق الردع والعقوبات بل عبر الرقابه الوقائيه وبودنا التوضيح اخيرا بان قضيه حمايه المستهلك في فلسطين حديثه العهد ولم تحقق مبتغاها ونستطيع القول بان القطار انطلق من محطته الاولى في رحله الالف ميل وصولا للارتقاء والنهوض بقضيه حمايه المستهلك واخيرا بودنا توجيه تحيه مستحقه لكافه شرائح المستهلكين متمنين بان نلتقى بيوم المستهلك العالمي القادم وقد تحققت العديد من هذه التوصيات للمساهمة بتخفيف العديد من المنغصات والاعباء الحياتيه التي تثقل كاهلهم من كافه اوجه القضايا الاستهلاكيه