المطران حنا: نهنىء بطريرك صربيا الجديد الذي عرفناه راهبا وابا روحيا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه قد مر عام على تفشي وانتشار وباء الكورونا في عالمنا هذا الوباء الذي شل العالم بأسره ووصل الى مشرقنا والى بلادنا المقدسة العالم كله يعيش حالة خوف وترقب وفي نفس الوقت هنالك امل ورجاء بأن تزول هذه الجائحة بأقرب وقت ممكن لكي تتوقف المعاناة والالام والاحزان .
لقد فقدنا الكثيرين من الاصدقاء والاحباء بسبب هذا الفيروس كما ان هنالك اعدادا هائلة من اصدقاءنا واحباءنا المحجورين في منازلهم وبعضهم في المستشفيات في حالة متوسطة الخطورة او خطرة ونتمنى لكل هؤلاء الشفاء والعودة الى حياتهم الطبيعية .
في بلادنا المقدسة ادت هذه الجائحة الى كثير من المآسي والكوارث الانسانية والاجتماعية والمعيشية والنفسية ، ويبدو ان حقبة ما بعد الكورونا لن تكون كما كانت سابقا .
يؤلمنا ويحزننا كثيرا حالة الفقر المطقع التي تعاني منها اسر كثيرة في ارضنا المقدسة ونحن نتلقى الاتصالات في كل يوم من منطقة بيت لحم وغيرها من المحافظات ناهيك عن غزة المحاصرة والمنهكة حيث ان هنالك اسرا لا تجد قوتا لابنائها وحليبا لاطفالها ودواء لمرضاها .
مآساة انسانية غير مسبوقة سببها هذا الوباء ولذلك وجب ان تتظافر الجهود في العمل الاغاثي لمساعدة هذه الاسر المنكوبة في هذه الظروف الاستثنائية الغير مسبوقة التي نمر بها .
منطقة بيت لحم منكوبة بسبب اغلاق الفنادق وعدم وجود اي نشاط سياحي والكثيرون يعتاشون هناك من السياحة والفنادق ومحلات بيع التذكارات والحال ذاته في القدس القديمة كما وفي غيرها من الاماكن .
متى ستنتهي هذه الجائحة وستعود الحياة الى طبيعتها هذا امر لا يعرفه الا الله ولكننا نتمنى ونصلي بأن يكون هذا اليوم قريبا .
ولكن ريثما نصل الى هذا الانفراج ما هو مطلوب من السلطة الفلسطينية والمؤسسات المدنية والخيرية والاغاثية هي ان تقوم بدورها المأمول في مساعدة هذه الاسر المنكوبة والتي تحتاج الى المساعدة .
نعلم جيدا انه مهما قدمت مساعدات سوف تكون متواضعة وبسيطة امام احتياجات الناس ولكن وجود مساعدة بسيطة ومتواضعة افضل بكثير من الا تكون لكي تسد رمق هؤلاء الاخوة الاحباء المحتاجين لهذه المساعدات ولهذه المؤازرة .
ليس مطلوبا من السلطة الفلسطينية فقط ان تعلن عن الاغلاقات والاجراءات الاحترازية التي نحترمها ولكن يجب ان يقدم البديل للمواطنين .
ليس مطلوبا من المواطن الذي لم يمت من الكورونا ان يموت جوعا وان يتضور فقرا وعوزا ويجب ان تكون هنالك التفاتة انسانية تجاه المواطنين بالتزامن مع القرارات الاحترازية والاغلاقات التي اتخذت ، كما ويجب ان يكون هنالك اهتمام اكبر بوصول اللقاحات الى الاراضي الفلسطينية بأسرع ما يمكن .
نتمنى ان تكون نهاية هذه الجائحة قريبة وان تنتهي هذه المعاناة وهذه المأساة، كما ونترحم على اولئك الذين انتقلوا الى الاخدار السماوية بسبب هذا الفيروس الخبيث ونتمنى الشفاء لكل المصابين والمحجورين كما واولئك الذين يعالجون في المشافي .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه قد مر عام على تفشي وانتشار وباء الكورونا في عالمنا هذا الوباء الذي شل العالم بأسره ووصل الى مشرقنا والى بلادنا المقدسة العالم كله يعيش حالة خوف وترقب وفي نفس الوقت هنالك امل ورجاء بأن تزول هذه الجائحة بأقرب وقت ممكن لكي تتوقف المعاناة والالام والاحزان .
لقد فقدنا الكثيرين من الاصدقاء والاحباء بسبب هذا الفيروس كما ان هنالك اعدادا هائلة من اصدقاءنا واحباءنا المحجورين في منازلهم وبعضهم في المستشفيات في حالة متوسطة الخطورة او خطرة ونتمنى لكل هؤلاء الشفاء والعودة الى حياتهم الطبيعية .
في بلادنا المقدسة ادت هذه الجائحة الى كثير من المآسي والكوارث الانسانية والاجتماعية والمعيشية والنفسية ، ويبدو ان حقبة ما بعد الكورونا لن تكون كما كانت سابقا .
يؤلمنا ويحزننا كثيرا حالة الفقر المطقع التي تعاني منها اسر كثيرة في ارضنا المقدسة ونحن نتلقى الاتصالات في كل يوم من منطقة بيت لحم وغيرها من المحافظات ناهيك عن غزة المحاصرة والمنهكة حيث ان هنالك اسرا لا تجد قوتا لابنائها وحليبا لاطفالها ودواء لمرضاها .
مآساة انسانية غير مسبوقة سببها هذا الوباء ولذلك وجب ان تتظافر الجهود في العمل الاغاثي لمساعدة هذه الاسر المنكوبة في هذه الظروف الاستثنائية الغير مسبوقة التي نمر بها .
منطقة بيت لحم منكوبة بسبب اغلاق الفنادق وعدم وجود اي نشاط سياحي والكثيرون يعتاشون هناك من السياحة والفنادق ومحلات بيع التذكارات والحال ذاته في القدس القديمة كما وفي غيرها من الاماكن .
متى ستنتهي هذه الجائحة وستعود الحياة الى طبيعتها هذا امر لا يعرفه الا الله ولكننا نتمنى ونصلي بأن يكون هذا اليوم قريبا .
ولكن ريثما نصل الى هذا الانفراج ما هو مطلوب من السلطة الفلسطينية والمؤسسات المدنية والخيرية والاغاثية هي ان تقوم بدورها المأمول في مساعدة هذه الاسر المنكوبة والتي تحتاج الى المساعدة .
نعلم جيدا انه مهما قدمت مساعدات سوف تكون متواضعة وبسيطة امام احتياجات الناس ولكن وجود مساعدة بسيطة ومتواضعة افضل بكثير من الا تكون لكي تسد رمق هؤلاء الاخوة الاحباء المحتاجين لهذه المساعدات ولهذه المؤازرة .
ليس مطلوبا من السلطة الفلسطينية فقط ان تعلن عن الاغلاقات والاجراءات الاحترازية التي نحترمها ولكن يجب ان يقدم البديل للمواطنين .
ليس مطلوبا من المواطن الذي لم يمت من الكورونا ان يموت جوعا وان يتضور فقرا وعوزا ويجب ان تكون هنالك التفاتة انسانية تجاه المواطنين بالتزامن مع القرارات الاحترازية والاغلاقات التي اتخذت ، كما ويجب ان يكون هنالك اهتمام اكبر بوصول اللقاحات الى الاراضي الفلسطينية بأسرع ما يمكن .
نتمنى ان تكون نهاية هذه الجائحة قريبة وان تنتهي هذه المعاناة وهذه المأساة، كما ونترحم على اولئك الذين انتقلوا الى الاخدار السماوية بسبب هذا الفيروس الخبيث ونتمنى الشفاء لكل المصابين والمحجورين كما واولئك الذين يعالجون في المشافي .
