الخليل: إصابة مواطن وزوجته بجروح في اعتداء للمستوطنين شرق يطا
رام الله - دنيا الوطن
أصيب مواطن وزوجته، اليوم السبت، بجروح جراء اعتداء للمستوطنين بمسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكر منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل، راتب الجبور، بأن مجموعة من (متسبي يائير)، هاجموا المواطن سعيد عليان عوض (45 عاماً)، زوجته وأطفاله، أثناء تواجدهم في أرضهم بمنطقة القواقس بمسافر يطا، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عوض بجروح متوسطة، نقل على إثرها إلى المستشفى الأهلي لتلقي العلاج، وإصابة زوجته بجروح طفيفة.
وأضاف الجبور، بأن المستوطنين، حطموا مركبة المواطن عوض، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
أصيب مواطن وزوجته، اليوم السبت، بجروح جراء اعتداء للمستوطنين بمسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكر منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل، راتب الجبور، بأن مجموعة من (متسبي يائير)، هاجموا المواطن سعيد عليان عوض (45 عاماً)، زوجته وأطفاله، أثناء تواجدهم في أرضهم بمنطقة القواقس بمسافر يطا، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عوض بجروح متوسطة، نقل على إثرها إلى المستشفى الأهلي لتلقي العلاج، وإصابة زوجته بجروح طفيفة.
وأضاف الجبور، بأن المستوطنين، حطموا مركبة المواطن عوض، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
كما حطم المستوطنون سيارة المواطن الخاصة بالحجارة علماً بأنه اعتاد الاعتصام والرباط في أرضه مع عائلته لحمايتها من الاستيطان.
وسبق أن قام مستوطنو (متسبي يائير، وكرمئيل وماعون، وافيجال) المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، قبل أسابيع بمهاجمة منازل المواطنين ومساكنهم، واعتدوا على رعاة الماشية والمزارعين من العائلات القاطنة، في خربتي شعب البطم والتويميم.
يذكر، أن خربة شعب البطم تقع في مسافر يطا، ويحدها من الشرق خلة الضبع، ومن الغرب الشارع الالتفافي رقم 317، ومن الشمال قريتي القواويس والكرمل، ومن الجنوب يحدها قريتي قواويس والكرمل، وتبلغ مساحة البناء في الخربة 110 دونم.
ويعتمد أهل الخربة في مصدر رزقهم على الثروة الحيوانية، حيث يبلغ عدد المواشي في الخربة 443 رأساً، و82 دونماً زراعياً تغطي الأشجار منها 10 دونمات فقط، والباقي أراضي رعوية.
وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعاً استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق مستغلة الانشغال بفيروس (كورونا).
ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة (كريات أربع) يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.
وسبق أن قام مستوطنو (متسبي يائير، وكرمئيل وماعون، وافيجال) المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، قبل أسابيع بمهاجمة منازل المواطنين ومساكنهم، واعتدوا على رعاة الماشية والمزارعين من العائلات القاطنة، في خربتي شعب البطم والتويميم.
يذكر، أن خربة شعب البطم تقع في مسافر يطا، ويحدها من الشرق خلة الضبع، ومن الغرب الشارع الالتفافي رقم 317، ومن الشمال قريتي القواويس والكرمل، ومن الجنوب يحدها قريتي قواويس والكرمل، وتبلغ مساحة البناء في الخربة 110 دونم.
ويعتمد أهل الخربة في مصدر رزقهم على الثروة الحيوانية، حيث يبلغ عدد المواشي في الخربة 443 رأساً، و82 دونماً زراعياً تغطي الأشجار منها 10 دونمات فقط، والباقي أراضي رعوية.
وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعاً استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق مستغلة الانشغال بفيروس (كورونا).
ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة (كريات أربع) يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.

التعليقات