دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية تشيد بقرار النرويج الرافض لشراء لقاحات من إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أشادت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بقرار الحكومة النرويجية، الرافض لشراء فائض لقاحات فيروس (كورونا)، الموجود لدى دولة الاحتلال الإسرائيلية.
جاء ذلك ردا على عرض تقدم به رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، لبيع فائض اللقاحات، لأكثر من دولة أوروبية، في حين قبلت الدنمارك والنمسا هذا العرض، بالإضافة لإبداء الاستعداد للعمل المشترك في انتاج لقاحات (كورونا)، وذلك بعيدا عن سياسية الاتحاد الأوروبي الرسمية.
و أكدت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الموقف المثمن لحكومة النرويج، برفض شراء فائض اللقاحات من دولة الاحتلال الإسرائيلية، يشكل صفعة لرئيس الوزراء "نتنياهو"، الذي يحاول تصدير فشله، وانخفاض شعبيته داخل إسرائيل، وتصاعد وتيرة الاحتجاجات ضده، واتهامه بتهم الرشاوي والفساد، التي وضعته على مسافة قريبة من الإدانة والسجن، من خلال استغلال انتشار وباء (كورونا)، وانعكاساته داخليا وعلى صعيد عالمي.
وجاء ذلك بالترتيب لصفقات تجارية، تعبر عن عقلية مافيوية وإجرامية، خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها "نتنياهو"، تستخدم لقاحات فيروس (كورونا) كورقة ضغط على الجانب الفلسطيني، وإخضاعها لمبدأ المساومات على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، على الرغم من مسؤولية دولة الاحتلال الإسرائيلية، عن تأمين اللقاحات كما نصت على ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، وكما هو حال الاسرى الفلسطينيين والمعتقلين الإداريين في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلية.
و دعت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاتحاد الأوروبي الى اتخاذ قرارات صارمة للدول الأعضاء التي لم تستجب إلى خطة الاتحاد الأوروبي وتعمل على شراء اللقاحات من دولة الاحتلال الإسرائيلية، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي طالب مرات عديدة الى مقاطعة بضائع مستوطناتها، التي تخالف القانون الدولي، ودعاها الى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وتطبيقها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة التي توجب على إسرائيل التزامات يجب القيام بها ومن أبرزها تأمين اللقاحات للفلسطينيين.
أشادت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بقرار الحكومة النرويجية، الرافض لشراء فائض لقاحات فيروس (كورونا)، الموجود لدى دولة الاحتلال الإسرائيلية.
جاء ذلك ردا على عرض تقدم به رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، لبيع فائض اللقاحات، لأكثر من دولة أوروبية، في حين قبلت الدنمارك والنمسا هذا العرض، بالإضافة لإبداء الاستعداد للعمل المشترك في انتاج لقاحات (كورونا)، وذلك بعيدا عن سياسية الاتحاد الأوروبي الرسمية.
و أكدت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الموقف المثمن لحكومة النرويج، برفض شراء فائض اللقاحات من دولة الاحتلال الإسرائيلية، يشكل صفعة لرئيس الوزراء "نتنياهو"، الذي يحاول تصدير فشله، وانخفاض شعبيته داخل إسرائيل، وتصاعد وتيرة الاحتجاجات ضده، واتهامه بتهم الرشاوي والفساد، التي وضعته على مسافة قريبة من الإدانة والسجن، من خلال استغلال انتشار وباء (كورونا)، وانعكاساته داخليا وعلى صعيد عالمي.
وجاء ذلك بالترتيب لصفقات تجارية، تعبر عن عقلية مافيوية وإجرامية، خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها "نتنياهو"، تستخدم لقاحات فيروس (كورونا) كورقة ضغط على الجانب الفلسطيني، وإخضاعها لمبدأ المساومات على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، على الرغم من مسؤولية دولة الاحتلال الإسرائيلية، عن تأمين اللقاحات كما نصت على ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، وكما هو حال الاسرى الفلسطينيين والمعتقلين الإداريين في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلية.
و دعت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاتحاد الأوروبي الى اتخاذ قرارات صارمة للدول الأعضاء التي لم تستجب إلى خطة الاتحاد الأوروبي وتعمل على شراء اللقاحات من دولة الاحتلال الإسرائيلية، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي طالب مرات عديدة الى مقاطعة بضائع مستوطناتها، التي تخالف القانون الدولي، ودعاها الى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وتطبيقها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة التي توجب على إسرائيل التزامات يجب القيام بها ومن أبرزها تأمين اللقاحات للفلسطينيين.

التعليقات