خلال لقائه وفدا دبلوماسيا فرنسيا بغزة.. السقا يؤكد على أهمية الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
التقي اليوم د. لؤي السقا خبير العلاقات الدولية والاقتصاد، وفد دبلوماسي فرنسي دبلوماسي مكون من القنصل السياسي السيد جورج نتيب نائب القنصل فبيان الربيون ومستشار من الخارجية الفرنسية والوفد المرافق لهم.
بين السقا للوفد ان "إنشاء واستمرار بناء المستوطنات علي الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وأنه يجب الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية و إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وبما يشمل اللاجئين والحدود والاستيطان، والقدس، والأمن والمياه، والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وشدد السقا على أهمية الدور الفعّال الذي تقوم به فرنسا على المستوى الإقليمي والأوروبي و دولي وأهمية عقد مؤتمر دولي للسلام وضرورة التدخل الدولي لتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني ومساءلة دولة الاحتلال على جرائمها ومحاسبتها على انتهاكاتها المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، مثمناً الدور فرنسي الداعم للقضية الفلسطينية مالياً وسياسياً.
وبين السقا إن تكلفة الانتخابات تبلغ حوالي 30 مليون يورو يشمل ذلك المحطات الانتخابية الثلاث (التشريعية (22 مايو/أيار)، والرئاسية (31 يوليو/تموز) واستكمال المجلس الوطني (31 أغسطس/آب)) ومن المهم وجود مراقبين دوليين والذي يعتبر جزء من المعايير الدولية لتحقيق شروط نزاهة الانتخابات
وفي نهاية اللقاء شكر الوفد علي الزيارة ونقل لهم تحيات الرئيس أبو مازن ودولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية.
التقي اليوم د. لؤي السقا خبير العلاقات الدولية والاقتصاد، وفد دبلوماسي فرنسي دبلوماسي مكون من القنصل السياسي السيد جورج نتيب نائب القنصل فبيان الربيون ومستشار من الخارجية الفرنسية والوفد المرافق لهم.
بين السقا للوفد ان "إنشاء واستمرار بناء المستوطنات علي الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وأنه يجب الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية و إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وبما يشمل اللاجئين والحدود والاستيطان، والقدس، والأمن والمياه، والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وشدد السقا على أهمية الدور الفعّال الذي تقوم به فرنسا على المستوى الإقليمي والأوروبي و دولي وأهمية عقد مؤتمر دولي للسلام وضرورة التدخل الدولي لتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني ومساءلة دولة الاحتلال على جرائمها ومحاسبتها على انتهاكاتها المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، مثمناً الدور فرنسي الداعم للقضية الفلسطينية مالياً وسياسياً.
وبين السقا إن تكلفة الانتخابات تبلغ حوالي 30 مليون يورو يشمل ذلك المحطات الانتخابية الثلاث (التشريعية (22 مايو/أيار)، والرئاسية (31 يوليو/تموز) واستكمال المجلس الوطني (31 أغسطس/آب)) ومن المهم وجود مراقبين دوليين والذي يعتبر جزء من المعايير الدولية لتحقيق شروط نزاهة الانتخابات
وفي نهاية اللقاء شكر الوفد علي الزيارة ونقل لهم تحيات الرئيس أبو مازن ودولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية.
