بحر: شعبنا سيبقى صامداً مرابطاً حتى كنس الاحتلال من فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بقطاع غزة، د. أحمد بحر :"إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً مرابطاً على أرضه حتى كنس آخر جندي إسرائيلي من فلسطين"، مشدداً على ضرورة أن تدعم الأمة العربية والإسلامية وتعزز صمود الشعب الفلسطيني.
وأضاف د. بحر في كلمة له خلال المسير العلمائي الذي نظمته رابطة علماء فلسطين بمناسبة أسبوع القدس العالمي وبالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج انتهى في مقر المجلس التشريعي، أضاف "أن الشعب الفلسطيني سيبقى رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين والمقدسات فيها، ومواجهة الاحتلال".
وتابع د. بحر " إننا من باحات المجلس التشريعي وباسم شعبنا الفلسطيني، نعلن أن القدس آية في كتاب الله، وهي عقيدة، وهي في نفوس مليار ونصف مليار من أبناء الأمة العربية والإسلامية".
وشدد د. بحر على أن أنه لا يمكن لأحد أن يغير معالم التاريخ ومعالم القدس، أو ان يشطبها من نفوس المسلمين، مستنكراً تصاعد وتيرة المؤامرة ضد فلسطين والقدس وتطبيع بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال.
وأكد د. بحر أن شعبنا الفلسطيني في ظل التطبيع مع الاحتلال وتنفيذ صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية بات بأمس الحاجة لدعم ونصرة الأمة العربية والإسلامية لمواجهة المؤامرة التي تحاك ضد فلسطين والقدس ووقف التغول الاسرائيلي.
وجدد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة "العهد مع الله أولاً، ثم مع أمتنا العربية والإسلامية أن نبقى ثابتين ومرابطين على أرض فلسطين حتى تحريرها وكنس آخر جندي إسرائيلي من أرصنا المقدسة".
وحيا د. بحر المقدسيين والمرابطين في باحات الأقصى المبارك، موجهاً التحية لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح وخطيب الأقصى الشيخ د. عكرمة صبري، ولكل الثابتين في القدس وفي فلسطين.
كما وجه د. بحر تحية للأسرى في سجون الاحتلال الذين ضحوا بزهرات حياتهم في سبيل فلسطين وشعبها ومقدساتها.
من ناحيته؛ بارك رئيس رابطة علماء فلسطين د. نسيم ياسين أسبوع القدس العالمي الذي تقرر أن يكون في الأسبوع الأخير من شهر رجب من كل عام، معتبراً إقراره تأكيداً على أهمية مدينة القدس، ويعزز صمود المرابطين فيها.
وأشار د. ياسين إلى أن مدينة القدس تتعرض هذه الأيام لأكبر عملية تهويدية على مدار التاريخ، من خلال مصادرة وسلب الأرض واستمرار الحفريات.
وأدان د. ياسين جميع الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات في فلسطين، داعياً العالم أن يقف لنصرة المدينة المقدسة، وكل ما من شأنه دعم الشعب الفلسطيني.


قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بقطاع غزة، د. أحمد بحر :"إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً مرابطاً على أرضه حتى كنس آخر جندي إسرائيلي من فلسطين"، مشدداً على ضرورة أن تدعم الأمة العربية والإسلامية وتعزز صمود الشعب الفلسطيني.
وأضاف د. بحر في كلمة له خلال المسير العلمائي الذي نظمته رابطة علماء فلسطين بمناسبة أسبوع القدس العالمي وبالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج انتهى في مقر المجلس التشريعي، أضاف "أن الشعب الفلسطيني سيبقى رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين والمقدسات فيها، ومواجهة الاحتلال".
وتابع د. بحر " إننا من باحات المجلس التشريعي وباسم شعبنا الفلسطيني، نعلن أن القدس آية في كتاب الله، وهي عقيدة، وهي في نفوس مليار ونصف مليار من أبناء الأمة العربية والإسلامية".
وشدد د. بحر على أن أنه لا يمكن لأحد أن يغير معالم التاريخ ومعالم القدس، أو ان يشطبها من نفوس المسلمين، مستنكراً تصاعد وتيرة المؤامرة ضد فلسطين والقدس وتطبيع بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال.
وأكد د. بحر أن شعبنا الفلسطيني في ظل التطبيع مع الاحتلال وتنفيذ صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية بات بأمس الحاجة لدعم ونصرة الأمة العربية والإسلامية لمواجهة المؤامرة التي تحاك ضد فلسطين والقدس ووقف التغول الاسرائيلي.
وجدد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة "العهد مع الله أولاً، ثم مع أمتنا العربية والإسلامية أن نبقى ثابتين ومرابطين على أرض فلسطين حتى تحريرها وكنس آخر جندي إسرائيلي من أرصنا المقدسة".
وحيا د. بحر المقدسيين والمرابطين في باحات الأقصى المبارك، موجهاً التحية لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح وخطيب الأقصى الشيخ د. عكرمة صبري، ولكل الثابتين في القدس وفي فلسطين.
كما وجه د. بحر تحية للأسرى في سجون الاحتلال الذين ضحوا بزهرات حياتهم في سبيل فلسطين وشعبها ومقدساتها.
من ناحيته؛ بارك رئيس رابطة علماء فلسطين د. نسيم ياسين أسبوع القدس العالمي الذي تقرر أن يكون في الأسبوع الأخير من شهر رجب من كل عام، معتبراً إقراره تأكيداً على أهمية مدينة القدس، ويعزز صمود المرابطين فيها.
وأشار د. ياسين إلى أن مدينة القدس تتعرض هذه الأيام لأكبر عملية تهويدية على مدار التاريخ، من خلال مصادرة وسلب الأرض واستمرار الحفريات.
وأدان د. ياسين جميع الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات في فلسطين، داعياً العالم أن يقف لنصرة المدينة المقدسة، وكل ما من شأنه دعم الشعب الفلسطيني.


