طلبة التمريض وعلوم الصحة بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يؤدون القسم التمريضي
رام الله - دنيا الوطن
أدى طلبة التمريض وعلوم الصحة بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية قسم المهنة التمريضي خلال احتفالية ارتداء المعطف الأبيض، والتي انطلقت بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور علي الخطيب رئيس قسم التمريض وعلوم الصحة، الدكتور يوسف فحجان مدير دائرة التمريض في وزارة الصحة، الدكتورة هالة المغاري رئيس قسم التمريض بوكالة الغوث، إضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية الطلبة المحتفى بهم.
وفي مطلع الاحتفال رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: "يسعدنا أن نلتقي بكم في هذا الموقف البهيج الذي دأبت الكلية الجامعية على تنظيمه في كل عام، للتأكيد على الأمانة والرسالة التي يؤديها قسم التمريض وعلوم الصحة، والذي يعتبر أكبر الأقسام في الكلية من حيث الطلبة والطاقم الأكاديمي المتميز الذي يرفد سوق العمل بالمئات من النخب والكوادر المؤهلة للعمل في المؤسسات الصحية المختلفة".
وأضاف رستم: "نقولها بفخر أننا بحمد الله المؤسسة الأفضل والأقوى في اختصاصات التمريض وعلوم الصحة على مستوى جامعات الوطن، وهذه المكانة المتقدمة جسدها على أرض الواقع نتائج امتحانات التوظيف بوزارة الصحة وامتحانات ديوان الموظفين العام التي يتصدرها في كل عام خريجو وخريجات الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والذين هم ثمرة جهود متواصلة وعمل دؤوب لأعضاء الهيئة التدريسية في القسم".
وفي كلمته أفاد الدكتور علي الخطيب: "يسعدنا أن ننظم هذه الاحتفالية الأولى في حياة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في ظل جائحة كورونا، والتي نحتفي خلالها بكوكبة من طلبة القسم الذين أكسبناهم المهارات العملية الضرورية واللازمة لتقديم خدمة تمريضية آمنة وسليمة، والذين سينطلقون إلى مرحلة التدريب العملي والميداني في المؤسسات الصحية المختلفة، وكلنا يقين بأنهم سيسهمون في تحسين الخدمة التمريضية المقدمة لمختلف شرائح شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
وفي أجواء من الفرحة والسعادة، ردد الطلبة قسم المهنة وقالوا: "نقسم بالله العظيم ان نكون مخلصين في عملنا رحماء بمرضانا مراعين لمشاعرهم مدافعين عن حقوقهم امينين على اسرارهم محترمين لمعتقداتهم ومحافظين على خصوصياتهم كما ونعاهد الله على الا نتعاطى او نعطي ما يتعارض مع الدين الإسلامي وآداب مهنة التمريض واخلاقها وان نحافظ على صحة وسلامة الانسان وان نكون متعاونين مع زملاء المهنة والمهن الأخرى من اجل خدمة ومصلحة المرضى والإنسانية ما استعطنا الى ذلك سبيلا والله على ما نقول شهيد".
وبهذا القسم العظيم يبدأ طلبة التمريض والتخدير والإنعاش والقبالة أولى الخطوات الحقيقية والأكثر تأثيرا في حياتهم التخصصية، كيف لا وهم قد رددوا قسم المهنة معاهدين المولى أن يكونوا على قدر المسئولية المعقودة في أعناقهم تجاه المرضى وأصحاب الآلام والأوجاع، خاصة وأن الخدمة التمريضية باتت اليوم بحاجة ماسة إلى تحسين من حيث الجودة في مؤسسات المجتمع الصحية والطبية الرسمية والخاصة.
أدى طلبة التمريض وعلوم الصحة بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية قسم المهنة التمريضي خلال احتفالية ارتداء المعطف الأبيض، والتي انطلقت بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور علي الخطيب رئيس قسم التمريض وعلوم الصحة، الدكتور يوسف فحجان مدير دائرة التمريض في وزارة الصحة، الدكتورة هالة المغاري رئيس قسم التمريض بوكالة الغوث، إضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية الطلبة المحتفى بهم.
وفي مطلع الاحتفال رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: "يسعدنا أن نلتقي بكم في هذا الموقف البهيج الذي دأبت الكلية الجامعية على تنظيمه في كل عام، للتأكيد على الأمانة والرسالة التي يؤديها قسم التمريض وعلوم الصحة، والذي يعتبر أكبر الأقسام في الكلية من حيث الطلبة والطاقم الأكاديمي المتميز الذي يرفد سوق العمل بالمئات من النخب والكوادر المؤهلة للعمل في المؤسسات الصحية المختلفة".
وأضاف رستم: "نقولها بفخر أننا بحمد الله المؤسسة الأفضل والأقوى في اختصاصات التمريض وعلوم الصحة على مستوى جامعات الوطن، وهذه المكانة المتقدمة جسدها على أرض الواقع نتائج امتحانات التوظيف بوزارة الصحة وامتحانات ديوان الموظفين العام التي يتصدرها في كل عام خريجو وخريجات الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والذين هم ثمرة جهود متواصلة وعمل دؤوب لأعضاء الهيئة التدريسية في القسم".
وفي كلمته أفاد الدكتور علي الخطيب: "يسعدنا أن ننظم هذه الاحتفالية الأولى في حياة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في ظل جائحة كورونا، والتي نحتفي خلالها بكوكبة من طلبة القسم الذين أكسبناهم المهارات العملية الضرورية واللازمة لتقديم خدمة تمريضية آمنة وسليمة، والذين سينطلقون إلى مرحلة التدريب العملي والميداني في المؤسسات الصحية المختلفة، وكلنا يقين بأنهم سيسهمون في تحسين الخدمة التمريضية المقدمة لمختلف شرائح شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
وفي أجواء من الفرحة والسعادة، ردد الطلبة قسم المهنة وقالوا: "نقسم بالله العظيم ان نكون مخلصين في عملنا رحماء بمرضانا مراعين لمشاعرهم مدافعين عن حقوقهم امينين على اسرارهم محترمين لمعتقداتهم ومحافظين على خصوصياتهم كما ونعاهد الله على الا نتعاطى او نعطي ما يتعارض مع الدين الإسلامي وآداب مهنة التمريض واخلاقها وان نحافظ على صحة وسلامة الانسان وان نكون متعاونين مع زملاء المهنة والمهن الأخرى من اجل خدمة ومصلحة المرضى والإنسانية ما استعطنا الى ذلك سبيلا والله على ما نقول شهيد".
وبهذا القسم العظيم يبدأ طلبة التمريض والتخدير والإنعاش والقبالة أولى الخطوات الحقيقية والأكثر تأثيرا في حياتهم التخصصية، كيف لا وهم قد رددوا قسم المهنة معاهدين المولى أن يكونوا على قدر المسئولية المعقودة في أعناقهم تجاه المرضى وأصحاب الآلام والأوجاع، خاصة وأن الخدمة التمريضية باتت اليوم بحاجة ماسة إلى تحسين من حيث الجودة في مؤسسات المجتمع الصحية والطبية الرسمية والخاصة.
