رابطة علماء فلسطين تشارك بالمؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات أسبوع القدس العالمي
رام الله - دنيا الوطن
شاركت رابطة علماء فلسطين في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الأحد في مقر وزارة الأوقاف بمدينة غزة، للإعلان عن اطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي، وقد حضر المؤتمر مندوبين عن كافة المؤسسات العاملة للقدس في قطاع غزة.
وقد ألقى أ. د. أحمد أبو حلبية رئيس دائرة القدس برابطة علماء فلسطين ورئيس مؤسسة القدس الدولية بيان المؤتمر الصحفي نيابة عن المؤسسات المشاركة في المؤتمر وقال فيه:
"إن المسجد الأقصى وحاضنته وفلسطين عقيدة ودين؛ وقفٌ على الأمة الإسلامية، وأرض جهاد ورباط حتى يأتي أمر الله، وهي الأرض المباركة المقدسة"، وأشار إلى أن الأرض المباركة المقدسة تتعرض لهجمة صهيونية شرسة ومسعورة من قبل الاحتلال، طالت البشر والحجر والشجر وكل شيء فيها.
وقال: "إن القلوب لتتقطع، والعيون لتبكي لما يحدث لأبنائنا وبناتنا وأهلنا في القدس، وهم يسطرون التاريخ ببسالة وشجاعة منقطعة النظير نيابة عن الأمة الإسلامية بأموالهم وأنفسهم ودمائهم الزكية وبمقاومتهم الباسلة للاحتلال ومخططاته لتهويد القدس وفلسطين وطمس المعالم والآثار فيها واستحداث تاريخ مزيف بادعاء وجود الهيكل المزعوم مكان المسجد المبارك.
وأكد أن الدفاع عن هذه الأرض المباركة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك وتحريرها من الصهاينة المحتلين فريضة شرعية وضرورة فلسطينية وعربية وإسلامية وإنسانية؛ لأنها قضية العقيدة والوطن والحرية، وإن التهاون في الدفاع عنها جريمة عظمى في حقها وحقنا وحق أجيال الأمة الإسلامية وحق درتها المسجد الأقصى.
وشدد أن الدفاع عنها والمساهمة بالمال والنفس والعلم والفكر والإعلام والقانون ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال هو شرف لنا ولكم أيها العرب والمسلمون، وعنها سوف تسألون.
وقال إننا -المؤسسات العاملة للقدس في قطاع غزة- نعلن انطلاق إحياء أسبوع القدس العالمي، ونطالب جميع الأحرار بمضاعفة الجهود من أجل دعم القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية القضية الفلسطينية.
وفي ختام كلمته وجه رسالة إلى الصهاينة ومن يدعمهم ومن يطبع معهم قائلاً: "إن ما أقدمتم عليه من احتلالكم فلسطين ومقدساتها وتشريد أهلها وفسادكم لن يتركه الله عز وجل دون ردع فقد وعدنا الله بنهايتكم على أرضنا فلسطين بسبب علوكم وفسادكم وافسادكم في الأرض"، ووجه رسالة شكر وعرفان لكل من وقف مع الحق الفلسطيني من رؤساء وشعوب ومؤسسات.
بدوره قال رئيس رابطة علماء فلسطين أ. د. نسيم ياسين حول مؤتمر اطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي: "في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة على المسجد الأقصى وعلى مدينة القدس، وفي ظل الظروف الحالية التي يتسابق بعض الأنظمة العربية والإسلامية للتطبيع مع الكيان الغاصب، كان لزاماً علينا في رابطة علماء فلسطين أن نشارك في هذا المؤتمر الصحفي للإعلان عن اطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي، فلا بد أن يكون هناك وقفة جادة من كافة المؤسسات الدينية ومن العلماء للفت الانتباه إلى المسجد الأقصى وبيت المقدس، للجم هذا العدو الذي يقوم بكافة الأعمال التي تخالف كل القيم الإنسانية والدينية".
ودعا العالم العربي والإسلامي للوقوف وقفة جادة وحقيقية في وجه الهجمة الشرسة من قبل العدو التي تزيد كل يوم بحق فلسطين وعاصمتها القدس.
كما ودعا العلماء والمؤسسات العلمائية والدعاة وأحرار العالم أن يأخذوا دورهم في توعية الناس وفي تثقيفهم عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس، وبيان ما يقوم به هذا العدو من ظلم وبطش بحق الفلسطينيين، وكشف مخططاته الرامية إلى تدمير المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم المزعوم، وعمل كل ما يلزم من أجل صد هذا العدوان عن المسجد الأقصى، والمشاركة بفاعلية وهمة عالية من أجل رفعة المسجد الأقصى، وبيان أهمية المسجد الأقصى العقائدية والدينية عند الأمة الإسلامية.
شاركت رابطة علماء فلسطين في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الأحد في مقر وزارة الأوقاف بمدينة غزة، للإعلان عن اطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي، وقد حضر المؤتمر مندوبين عن كافة المؤسسات العاملة للقدس في قطاع غزة.
وقد ألقى أ. د. أحمد أبو حلبية رئيس دائرة القدس برابطة علماء فلسطين ورئيس مؤسسة القدس الدولية بيان المؤتمر الصحفي نيابة عن المؤسسات المشاركة في المؤتمر وقال فيه:
"إن المسجد الأقصى وحاضنته وفلسطين عقيدة ودين؛ وقفٌ على الأمة الإسلامية، وأرض جهاد ورباط حتى يأتي أمر الله، وهي الأرض المباركة المقدسة"، وأشار إلى أن الأرض المباركة المقدسة تتعرض لهجمة صهيونية شرسة ومسعورة من قبل الاحتلال، طالت البشر والحجر والشجر وكل شيء فيها.
وقال: "إن القلوب لتتقطع، والعيون لتبكي لما يحدث لأبنائنا وبناتنا وأهلنا في القدس، وهم يسطرون التاريخ ببسالة وشجاعة منقطعة النظير نيابة عن الأمة الإسلامية بأموالهم وأنفسهم ودمائهم الزكية وبمقاومتهم الباسلة للاحتلال ومخططاته لتهويد القدس وفلسطين وطمس المعالم والآثار فيها واستحداث تاريخ مزيف بادعاء وجود الهيكل المزعوم مكان المسجد المبارك.
وأكد أن الدفاع عن هذه الأرض المباركة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك وتحريرها من الصهاينة المحتلين فريضة شرعية وضرورة فلسطينية وعربية وإسلامية وإنسانية؛ لأنها قضية العقيدة والوطن والحرية، وإن التهاون في الدفاع عنها جريمة عظمى في حقها وحقنا وحق أجيال الأمة الإسلامية وحق درتها المسجد الأقصى.
وشدد أن الدفاع عنها والمساهمة بالمال والنفس والعلم والفكر والإعلام والقانون ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال هو شرف لنا ولكم أيها العرب والمسلمون، وعنها سوف تسألون.
وقال إننا -المؤسسات العاملة للقدس في قطاع غزة- نعلن انطلاق إحياء أسبوع القدس العالمي، ونطالب جميع الأحرار بمضاعفة الجهود من أجل دعم القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية القضية الفلسطينية.
وفي ختام كلمته وجه رسالة إلى الصهاينة ومن يدعمهم ومن يطبع معهم قائلاً: "إن ما أقدمتم عليه من احتلالكم فلسطين ومقدساتها وتشريد أهلها وفسادكم لن يتركه الله عز وجل دون ردع فقد وعدنا الله بنهايتكم على أرضنا فلسطين بسبب علوكم وفسادكم وافسادكم في الأرض"، ووجه رسالة شكر وعرفان لكل من وقف مع الحق الفلسطيني من رؤساء وشعوب ومؤسسات.
بدوره قال رئيس رابطة علماء فلسطين أ. د. نسيم ياسين حول مؤتمر اطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي: "في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة على المسجد الأقصى وعلى مدينة القدس، وفي ظل الظروف الحالية التي يتسابق بعض الأنظمة العربية والإسلامية للتطبيع مع الكيان الغاصب، كان لزاماً علينا في رابطة علماء فلسطين أن نشارك في هذا المؤتمر الصحفي للإعلان عن اطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي، فلا بد أن يكون هناك وقفة جادة من كافة المؤسسات الدينية ومن العلماء للفت الانتباه إلى المسجد الأقصى وبيت المقدس، للجم هذا العدو الذي يقوم بكافة الأعمال التي تخالف كل القيم الإنسانية والدينية".
ودعا العالم العربي والإسلامي للوقوف وقفة جادة وحقيقية في وجه الهجمة الشرسة من قبل العدو التي تزيد كل يوم بحق فلسطين وعاصمتها القدس.
كما ودعا العلماء والمؤسسات العلمائية والدعاة وأحرار العالم أن يأخذوا دورهم في توعية الناس وفي تثقيفهم عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس، وبيان ما يقوم به هذا العدو من ظلم وبطش بحق الفلسطينيين، وكشف مخططاته الرامية إلى تدمير المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم المزعوم، وعمل كل ما يلزم من أجل صد هذا العدوان عن المسجد الأقصى، والمشاركة بفاعلية وهمة عالية من أجل رفعة المسجد الأقصى، وبيان أهمية المسجد الأقصى العقائدية والدينية عند الأمة الإسلامية.
