غسان نمر: إغلاق عدد من المحافظات إثر ارتفاع نسبة العينات المصابة
رام الله - دنيا الوطن
وأوضح بأن الإغلاق، يستثني الشركات الحيوية، التي تقدم خدماتها للمواطنين وبعض الوزارات وشركات الكهرباء وطواقم الصحة، بالإضافة للسماح بتنقل المسافرين، الذين لهم مواعيد مسبقة مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية.
وبيّن أنه تم إغلاق الشوارع الفرعية في المحافظات المغلقة، واعتماد الطرق الرئيسية فيها؛ للسيطرة عليها من الأجهزة الأمنية التي تعمل على مدار الساعة.
وطالب المتحدث باسم وزارة الداخلية، الجميع بتحمل مسؤولياتهم لعدم نقل العدوى، والتسبب بالوفيات، لأن الالتزام بالإجراءات الوقائية، هو قارب النجاة، حتى وصول اللقاحات والعودة إلى الحياة الطبيعية.
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، غسان نمر، بأن إغلاق
محافظات رام الله والبيرة والقدس ونابلس وبيت لحم، جاء نتيجة ارتفاع نسبة الإصابات من العينات المسحوبة، إلى أكثر 30%، وبالتالي تم تصنيفها باللون الأحمر، وإغلاقها لمنع تفشي الفيروس.
وأشار في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الأحد، إلى أن الوضع الوبائي، أصبح خطير جداً، ونسبة الإصابات والوفيات مرتفعة، ويوجد ضغط كبير على المستشفيات التي وصلت حدها الأقصى، مما أدى العودة إلى السيناريو الأول
مع مرور عام على وصول الفيروس إلى فلسطين.
وأضاف نمر، أن الوصول إلى الإغلاق، جاء نتيجة لعدم التزام المواطنين والاستمرار بالتجمعات في الأفراح وبيوت العزاء وخاصة في المناطق المصنفة (ج)، مؤكداً أن الإجراءات في الفترة المقبلة، ستكون مشددة، وسيتم إصدار مخالفات لمن
لا يلتزم من الأفراد والشركات.
محافظات رام الله والبيرة والقدس ونابلس وبيت لحم، جاء نتيجة ارتفاع نسبة الإصابات من العينات المسحوبة، إلى أكثر 30%، وبالتالي تم تصنيفها باللون الأحمر، وإغلاقها لمنع تفشي الفيروس.
وأشار في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الأحد، إلى أن الوضع الوبائي، أصبح خطير جداً، ونسبة الإصابات والوفيات مرتفعة، ويوجد ضغط كبير على المستشفيات التي وصلت حدها الأقصى، مما أدى العودة إلى السيناريو الأول
مع مرور عام على وصول الفيروس إلى فلسطين.
وأضاف نمر، أن الوصول إلى الإغلاق، جاء نتيجة لعدم التزام المواطنين والاستمرار بالتجمعات في الأفراح وبيوت العزاء وخاصة في المناطق المصنفة (ج)، مؤكداً أن الإجراءات في الفترة المقبلة، ستكون مشددة، وسيتم إصدار مخالفات لمن
لا يلتزم من الأفراد والشركات.
وأوضح بأن الإغلاق، يستثني الشركات الحيوية، التي تقدم خدماتها للمواطنين وبعض الوزارات وشركات الكهرباء وطواقم الصحة، بالإضافة للسماح بتنقل المسافرين، الذين لهم مواعيد مسبقة مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية.
وبيّن أنه تم إغلاق الشوارع الفرعية في المحافظات المغلقة، واعتماد الطرق الرئيسية فيها؛ للسيطرة عليها من الأجهزة الأمنية التي تعمل على مدار الساعة.
وطالب المتحدث باسم وزارة الداخلية، الجميع بتحمل مسؤولياتهم لعدم نقل العدوى، والتسبب بالوفيات، لأن الالتزام بالإجراءات الوقائية، هو قارب النجاة، حتى وصول اللقاحات والعودة إلى الحياة الطبيعية.

التعليقات