مجدلاني: يوم الديمقراطية هذا العام يكتسب أهمية بانطلاق العملية الديمقراطية نحو الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني: أن يوم الديمقراطية الفلسطيني، الذي يصادف غدا الأحد السابع من آذار/ مارس، هذا العام، يكتسب أهميةً خاصة، بالتحضير وانطلاق العملية الديمقراطية نحو انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني: أن يوم الديمقراطية الفلسطيني، الذي يصادف غدا الأحد السابع من آذار/ مارس، هذا العام، يكتسب أهميةً خاصة، بالتحضير وانطلاق العملية الديمقراطية نحو انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.
وتابع مجدلاني، نحيي ذكرى يوم الديمقراطية الفلسطيني، بالتأكيد على أهمية استعادتها والتي تشكل ضمان لصيانة الحريات العامة وحقوق الإنسان وسيادة القانون، كما نؤكد الحاجة إلى تجديد شريعة النظام السياسي وتجديد بناه ونخبه عبر الانتخابات التي تضمن صيانة التعددية واحترام قيم المواطنة، مضيفاً: أشارت التجربة الفلسطينية، أنه لا بد من إعادة إحياء أدوات الفعل الديمقراطي، والعمل باتجاه إعادة وحدة النظام السياسي على قاعدة المشاركة الديمقراطية بعيداً عن الإقصاء.
وقال مجدلاني: يمكن وصف العام الحالي، بأنه عام للديمقراطية، فقد بدأ بخطوة ديمقراطية، من خلال خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس، بجدول زمني لإجراء الانتخابات، التي نؤكد من خلالها احترام القانون الأساسي، واحترام نتائجها.
وأكد أن العملية الديمقراطية، سبيل لبناءالدولة الفلسطينية المستقلة الديمقراطية، القادرة على مواجهة التحديات والمتغييرات الدولية والإقليمية، وأن الوصول إلى أرقى درجات الممارسة الديمقراطية يتطلب جهداً جماعياً وشاملاً من جميع قوى ومؤسسات شعبنا.
والجدير ذكره، أنه في 7/3/1996 أعلن المجلس التشريعي، اعتبار هذا اليوم من كل عام، يوماً للديمقراطية في فلسطين، وذلك بعد أن تم إنجاز الانتخابات النيابية العامة الأولى في 20 كانون الثاني/ يناير 1996.
وقال مجدلاني: يمكن وصف العام الحالي، بأنه عام للديمقراطية، فقد بدأ بخطوة ديمقراطية، من خلال خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس، بجدول زمني لإجراء الانتخابات، التي نؤكد من خلالها احترام القانون الأساسي، واحترام نتائجها.
وأكد أن العملية الديمقراطية، سبيل لبناءالدولة الفلسطينية المستقلة الديمقراطية، القادرة على مواجهة التحديات والمتغييرات الدولية والإقليمية، وأن الوصول إلى أرقى درجات الممارسة الديمقراطية يتطلب جهداً جماعياً وشاملاً من جميع قوى ومؤسسات شعبنا.
والجدير ذكره، أنه في 7/3/1996 أعلن المجلس التشريعي، اعتبار هذا اليوم من كل عام، يوماً للديمقراطية في فلسطين، وذلك بعد أن تم إنجاز الانتخابات النيابية العامة الأولى في 20 كانون الثاني/ يناير 1996.

التعليقات