الهندي: حماس وافقت على المشاركة بالانتخابات لأنها جاءت لغزة من خلالها

الهندي: حماس وافقت على المشاركة بالانتخابات لأنها جاءت لغزة من خلالها
محمد الهندي
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الدائرة السياسية، عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، د. محمد الهندي، اليوم السبت، إن الحركة ستذهب للقاهرة في 15 الشهر الحالي، للحديث عن مصالحة وطنية، ووضع مرجعية وطنية، ومجلس وطني جديد، سيد نفسه.

وأضاف في لقاء سياسي عقده في مدينة غزة، أن الحركة تتفهم مواقف المشاركين في الانتخابات، مشيراً إلى "أننا لن نعرقل ولن ننقلب على نتائج الانتخابات".

وتابع الهندي: بأن حماس لا تستطيع ألا توافق على المشاركة في الانتخابات، لأنها جاءت إلي غزة من خلالها.

وأكد عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، بأن تفعيل المقاومة الشعبية، يؤسس لمنع تغول الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وليس ضد الانتخابات.

ولفت إلى أنه إذا لم يكن الفلسطينيون أقوياء "لن نحصل على أي شيء من قرارات الأمم المتحدة".

وشدد على أن هناك إصراراً على أن تقتصر الانتخابات على مجلس تشريعي بلا مجلس وطني، مؤكداً بأننا نريد مصالحة وطنية ووضع متماسك، ونريد بناء مرجعية وطنية.

وقال: ذهبنا لاجتماع الأمناء العامين بقلب مفتوح، كنا نفكر بمرونة كبيرة، مشيراً إلى أن إصرار السلطة على اقتصار الانتخابات بنفس المسار السابق، هو ما منعنا من المشاركة بانتخابات السلطة.

وقال: في وقائع تفرض نفسها على الجميع، وإسرائيل تأكل الضفة، فيما إذا أجرينا كل يوم انتخابات، هل سيغير هذا الواقع في شيء؟

وشدد على أن حركة الجهاد، تؤمن بالوحدة كونها أساساً في مرحلة التحرر الوطني، مشيراً إلى أنه لا يوجد شيء اسمه أوسلو على الأرض، وبرنامج المقاومة، يجب أن نحافظ عليه.

وقال الهندي: إننا يكفينا ممثل واحد بالمجلس الوطني إذا توافقنا،  لافتاً إلى "أننا نتحدث عن بناء مجلس وطني جديد، بالانتخاب، وحيث ما أمكن، وبعد ذلك، سنتخلص من أوسلو، ونتكلم في السياسة، ولا نتكلم في الحصص، ونتكلم عن إعادة الاعتبار للمقاومة.

وتساءل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: ما الذي سيضيفه الجهاد الإسلامي، إذا أخذ 50 عضواً في المجلس الوطني المقبل دون تغيير حقيقي.

وقال: إن المقاومة استراتيجية، ونحن نعرف ماذا نريد، ونقيم التجارب التي خضناها، وهذه المعركة طويلة ومفتوحة، ونراكم نقاط قوة فيها.

نحن ليس بالضرورة أن نتفق على كل شيء، قد نختلف، وقد يكون هناك تبادل أدوار، فنحن نكمل بعض، والتوافق سيد الموقف، مشيراً إلى أن خيمة المقاومة هي حدنا، وهذا مستمر في ظل حالة التحرر التي نعيشها

وقال: إننا لا نريد أن يأتي المفاوض لمربع المقاومة، لكن لا نريد أن يأخذنا المفاوض لخياره.

التعليقات