الصفدي يكشف ما قاله لـ "أشكنازي" خلال لقاء بينهما على جسر الملك حسين
رام الله - دنيا الوطن
وأكد الصفدي، أن استئناف التعاون الاقتصادي والأمني بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، بعد أن أبلغت إسرائيل القيادة الفلسطينية خطياً التزامها بالاتفاقات الموقعة، وأن يتبعه مفاوضات حقيقية تجمع أغلبية المجتمع الدولي، على ضرورة بدئها وتقدمها بشكل سريع للتوصل إلى حل الدولتين.
وشدد على ضرورة وقف بناء المستوطنات، وتوسعتها وهدم المنازل وغيرها من الممارسات اللاشرعية، التي تقوض حل الدولتين وكل فرص تحقيق السلام العادل، الذي لن تنعم المنطقة من دونه بالأمن والاستقرار. وقال الصفدي، إن كل اتفاقات السلام التي وقعتها إسرائيل مع الدول العربية، وبما فيها معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل لا يمكن أن تكون بديلاً عن حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق معادلة الأرض مقابل السلام والقانون الدولي سبيلاً لتحقيق السلام الذي تقبله الشعوب، ذاك أنها أساس الصراع ومفتاح الحل، كما شدد على أنه يجب أن توقف إسرائيل كل الإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم والتزاماتها القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
كشف وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، ما قاله لنظيره الإسرائيلي، غابي أشكنازي، خلال لقاء بينهما على جسر الملك حسين، أمس.
وقال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "أكدتُ في محادثات مع وزير خارجية إسرائيل غابي إشكنازي على جسر الملك حسين، ألا بديل لحل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967.
وتابع: "لتعيش الدولة الفلسطينية بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق القانون الدولي، وهذا هو السبيل لتحقيق السلام لشامل".
وأكد الصفدي، ضرورة استئناف مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق القانون الدولي، ومبادرة السلام العربية.
وقال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "أكدتُ في محادثات مع وزير خارجية إسرائيل غابي إشكنازي على جسر الملك حسين، ألا بديل لحل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967.
وتابع: "لتعيش الدولة الفلسطينية بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق القانون الدولي، وهذا هو السبيل لتحقيق السلام لشامل".
وأكد الصفدي، ضرورة استئناف مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق القانون الدولي، ومبادرة السلام العربية.
وتناول الصفدي وأشكنازي المستجدات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على جهود إعادة إطلاق المفاوضات، وبما فيها تولي الإدارة الأميركية الجديدة مسؤولياتها واجتماعات مجموعة ميونخ التي تضم إضافة إلى الأردن، مصر وفرنسا وألمانيا، واستئناف اجتماعات الرباعية الدولية، ومخرجات الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي أكد وحدة الموقف العربي، إزاء القضية الفلسطينية وثوابته حول متطلبات تحقيق السلام العادل والشامل.
وأكد الصفدي، أن استئناف التعاون الاقتصادي والأمني بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، بعد أن أبلغت إسرائيل القيادة الفلسطينية خطياً التزامها بالاتفاقات الموقعة، وأن يتبعه مفاوضات حقيقية تجمع أغلبية المجتمع الدولي، على ضرورة بدئها وتقدمها بشكل سريع للتوصل إلى حل الدولتين.
وشدد على ضرورة وقف بناء المستوطنات، وتوسعتها وهدم المنازل وغيرها من الممارسات اللاشرعية، التي تقوض حل الدولتين وكل فرص تحقيق السلام العادل، الذي لن تنعم المنطقة من دونه بالأمن والاستقرار. وقال الصفدي، إن كل اتفاقات السلام التي وقعتها إسرائيل مع الدول العربية، وبما فيها معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل لا يمكن أن تكون بديلاً عن حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق معادلة الأرض مقابل السلام والقانون الدولي سبيلاً لتحقيق السلام الذي تقبله الشعوب، ذاك أنها أساس الصراع ومفتاح الحل، كما شدد على أنه يجب أن توقف إسرائيل كل الإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم والتزاماتها القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وأكد وزير الخارجية الأردني، بأن حماية الهوية العربية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، أولوية أساسية بالنسبة للمملكة من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.
وبحث الصفدي وأشكنازي، القضايا العالقة التي كانا بحثاها في المحادثات السابقة، وشملت هذه القضايا الصادرات الأردنية للضفة الغربية، التي أكد الصفدي ضرورة إزالة القيود الاسرائيلية التي تعيقها.
كما تناولت المحادثات مواضيع المياه والنقل، وتنظيم الحركة التجارية والصادرات، وحركة المرور عبر المعابر الحدودية.

التعليقات