مستوطن يدهس شاباً ويصيبه بجراح قرب قرية الفندق
رام الله - دنيا الوطن
أصيب شاب بجراح، مساء اليوم الثلاثاء، بعد دهسه من قبل مستوطن قرب قرية الفندق شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطناً، قام بدهس الشاب أنس سعيد زيدان، من بلدة دير استيا غرب سلفيت ولاذ بالفرار، و ترك الشاب زيدان ملقى على الأرض؛ ليتعرض لهجوم عدد من الكلاب قبل نقله للمستشفى.
وتتعرض قرية الفندق، لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، حيث يدعون إلى تجمعات، واستهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم على الشوارع الرابطة بين المدن.
وسبق، أن حاول مستوطن إسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، تنفيذ جريمة دهس بحق العديد من المواطنين، بالقرب من مدخلي بلدتي برقة وبزاريا شمال نابلس.
وفي الثاني عشر من الشهر الماضي، استشهد المواطن بلال شحادة بواطنة (52 عاماً) من قرية عجول شمال رام الله، وأصيب اثنان آخران إثر دهسهما من قبل مستوطن قرب مفترق عين البيضاء بالأغوار الشمالية.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، ورشق مركبات المواطنين بالحجارة، والاعتداء على منازل وأراضٍ وممتلكات، بحماية قوات الاحتلال.
ويجد المستوطنون الفرصة الذهبية، لتصعيد اعتداءاتهم في ظل حماية جنود الاحتلال، وشعورهم بالأمان في الحركة والتجمهر على الطرق الرئيسية، التي لم يجرؤوا قبل سنوات على الحركة فيها، إلا في مواكب تحت حراسة الجيش.
أصيب شاب بجراح، مساء اليوم الثلاثاء، بعد دهسه من قبل مستوطن قرب قرية الفندق شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطناً، قام بدهس الشاب أنس سعيد زيدان، من بلدة دير استيا غرب سلفيت ولاذ بالفرار، و ترك الشاب زيدان ملقى على الأرض؛ ليتعرض لهجوم عدد من الكلاب قبل نقله للمستشفى.
وتتعرض قرية الفندق، لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، حيث يدعون إلى تجمعات، واستهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم على الشوارع الرابطة بين المدن.
وسبق، أن حاول مستوطن إسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، تنفيذ جريمة دهس بحق العديد من المواطنين، بالقرب من مدخلي بلدتي برقة وبزاريا شمال نابلس.
وفي الثاني عشر من الشهر الماضي، استشهد المواطن بلال شحادة بواطنة (52 عاماً) من قرية عجول شمال رام الله، وأصيب اثنان آخران إثر دهسهما من قبل مستوطن قرب مفترق عين البيضاء بالأغوار الشمالية.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، ورشق مركبات المواطنين بالحجارة، والاعتداء على منازل وأراضٍ وممتلكات، بحماية قوات الاحتلال.
ويجد المستوطنون الفرصة الذهبية، لتصعيد اعتداءاتهم في ظل حماية جنود الاحتلال، وشعورهم بالأمان في الحركة والتجمهر على الطرق الرئيسية، التي لم يجرؤوا قبل سنوات على الحركة فيها، إلا في مواكب تحت حراسة الجيش.

التعليقات