انتهاكات الاحتلال بالقدس خلال شهر شباط.. 127 عملية اعتقال بينها 10 سيدات
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات المقدسيين في شهر شباط/ فبراير، وجرى رصد 127 عملية اعتقال من بينها 10 سيدات، وتركزت الاعتقالات على فئة الشباب والأطفال من عمر 15 سنة إلى عمر 25 سنة.
وأصدرت سلطات الاحتلال 22 قراراً بالإبعاد، بحق 19 مواطناً من بينهم ثلاث سيدات وثلاثة من حراس المسجد الأقصى، كما وأصدرت 6 قرارات بالحبس المنزلي غالبيتها لمدة خمسة أيام.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات المقدسيين في شهر شباط/ فبراير، وجرى رصد 127 عملية اعتقال من بينها 10 سيدات، وتركزت الاعتقالات على فئة الشباب والأطفال من عمر 15 سنة إلى عمر 25 سنة.
وأصدرت سلطات الاحتلال 22 قراراً بالإبعاد، بحق 19 مواطناً من بينهم ثلاث سيدات وثلاثة من حراس المسجد الأقصى، كما وأصدرت 6 قرارات بالحبس المنزلي غالبيتها لمدة خمسة أيام.
وفي سياق متصل، جددت سلطات الاحتلال، الإقامة الجبرية بحق القائد المقدسي عبد اللطيف غيث، والذي يبلغ من العمر (80 عاماً) بحجة القيام بنشاطات، تُشكل خطراً على أمن الاحتلال.
استمرت إجراءات الاحتلال في عمليات الهدم والتجريف، ونفذت 9 عمليات هدم؛ شملت 8 منازل وقاعدتي بناء وثلاثة أسوار وثلاثة محال تجارية، كما وأجبرت خمسة مواطنين على هدم منازلهم ذاتياً؛ شمل الهدم الذاتي أربعة منازل وورشة عمل وحظائر مواشي.
وكثفت سلطات الاحتلال، خلال الشهر المنصرم دورياتها الراجلة في البلدة القديمة ومحيطها، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على الإغلاق، وفرضت عليهم مخالفات باهظة بحجة "مخالفة إجراءات السلامة".
واستمرت قوات الاحتلال، باقتحام بلدات وأحياء محافظة القدس، وعاثت خراباً في العديد من منازل المقدسيين، واستمرت في اعتداءاتها على المواطنين، خلال تواجدهم في الأماكن العامة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في أنحاء متعددة.
وكانت المواجهات، أشد وطأة في بلدات سلوان والعيسوية والطور، كما وأقامت عدة حواجز على مداخل البلدات المقدسية وعرقلة حركة المواطنين، وحررت العديد من المخالفات بحق الأهالي، وتم تسجيل عشرات الإصابات، غالبيتها بالغاز المسيل للدموع، وأربع إصابات بالرصاص المطاطي.
وشهدت محافظة القدس، العديد من الإجراءات الجديدة من قبل سلطات الاحتلال، التي تمهد لتنفيذ مشاريع استيطانية خطيرة.
واقتحم قرابة (1650) مستوطنًا، باحات المسجد الأقصى المُبارك، خلال فترات الاقتحامات الصباحية والمسائية، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وحذرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من خطورة الشكل الجديد للاقتحامات، الذي يُنذر بتصاعد نوايا الاحتلال في زعزعة الوضع القائم في المكان.
وتوافد خلال شهر شباط/ فبراير أكثر من (45) ألف مصلٍ من مختلف أنحاء فلسطين؛ لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المُبارك، متبعين كافة الإرشادات الوقائية للحد من انتشار فيروس (كورونا)، رغم تضييقات وتقييدات فرضها الاحتلال على الحواجز وأبواب الأقصى، من تدقيق هويات المواطنين وتفتيشهم.
استمرت إجراءات الاحتلال في عمليات الهدم والتجريف، ونفذت 9 عمليات هدم؛ شملت 8 منازل وقاعدتي بناء وثلاثة أسوار وثلاثة محال تجارية، كما وأجبرت خمسة مواطنين على هدم منازلهم ذاتياً؛ شمل الهدم الذاتي أربعة منازل وورشة عمل وحظائر مواشي.
وكثفت سلطات الاحتلال، خلال الشهر المنصرم دورياتها الراجلة في البلدة القديمة ومحيطها، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على الإغلاق، وفرضت عليهم مخالفات باهظة بحجة "مخالفة إجراءات السلامة".
واستمرت قوات الاحتلال، باقتحام بلدات وأحياء محافظة القدس، وعاثت خراباً في العديد من منازل المقدسيين، واستمرت في اعتداءاتها على المواطنين، خلال تواجدهم في الأماكن العامة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في أنحاء متعددة.
وكانت المواجهات، أشد وطأة في بلدات سلوان والعيسوية والطور، كما وأقامت عدة حواجز على مداخل البلدات المقدسية وعرقلة حركة المواطنين، وحررت العديد من المخالفات بحق الأهالي، وتم تسجيل عشرات الإصابات، غالبيتها بالغاز المسيل للدموع، وأربع إصابات بالرصاص المطاطي.
وشهدت محافظة القدس، العديد من الإجراءات الجديدة من قبل سلطات الاحتلال، التي تمهد لتنفيذ مشاريع استيطانية خطيرة.
واقتحم قرابة (1650) مستوطنًا، باحات المسجد الأقصى المُبارك، خلال فترات الاقتحامات الصباحية والمسائية، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وحذرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من خطورة الشكل الجديد للاقتحامات، الذي يُنذر بتصاعد نوايا الاحتلال في زعزعة الوضع القائم في المكان.
وتوافد خلال شهر شباط/ فبراير أكثر من (45) ألف مصلٍ من مختلف أنحاء فلسطين؛ لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المُبارك، متبعين كافة الإرشادات الوقائية للحد من انتشار فيروس (كورونا)، رغم تضييقات وتقييدات فرضها الاحتلال على الحواجز وأبواب الأقصى، من تدقيق هويات المواطنين وتفتيشهم.

التعليقات