تيسير خالد يرحب بتشكيل الجبهة المغربية لنصرة فلسطين ومناهضة التطبيع ويدعو لدعمها

تيسير خالد يرحب بتشكيل الجبهة المغربية لنصرة فلسطين ومناهضة التطبيع ويدعو لدعمها
رام الله - دنيا الوطن
رحب تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بإعلان 15 تنظيماً سياسياً ونقابياً وحقوقياً عن تأسيس هيئة وطنية مغربية، لـنصرة القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع، في المملكة المغرب، رداً على التوقيع الرسمي للدولة المغربية، لاتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، حسب ما جاء في إعلان التأسيس.

وأكد خالد على أن مشاركة العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) في المغرب، والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وجماعة العدل والإحسان.

ويضاف لذلك، حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، والاشتراكي الموحد، والنهج الديمقراطي، وحزب الطليعة، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يعكس الوجه المشرق للمغرب الشقيق، الذي يؤكد رفضه الإعلان الثلاثي المشترك بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الذي تم التوقيع عليه في الثاني والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي في العاصمة المغربية الرباط على هامش الزيارة التي قام بها للمغرب الوفدان الأمريكي والإسرائيلي برئاسة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، والمستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي مائير بن شبات.

ودعا خالد السكرتارية الوطنية لهذه الجبهة المناهضة للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والمكونة من عدد من الشخصيات المغربية الوازنة والذين يتقدمهم الطيب مضماض، منسقا لسكرتارية الجبهة، وعبد الصمد فتحي وسيون أسيدون، نائبين للمنسق، الى الانفتاح على مختلف الاتجاهات والتيارات في المغرب الشقيق، التي تعارض تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والى بذل كل جهد ممكن لاطلاع الرأي العام المغربي على مسلسل الجرائم اليومي، الذي ترتكبه سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني بدءا بجرائم هدم بيوت ومنشآت الفلسطينيين وجرائم التمييز والقوانين العنصرية.

ويضاف لذلك، جرائم الترانسفير والتطهير العرقي الصامت في القدس وفي الاغوار الفلسطينية ومناطق جنوب محافظة الخليل وغيرها من مناطق الضفة الغربية المحتلة وانتهاء بجرائم السطو على ممتلكات الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتحويلها الى مجال حيوي للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول بتسارع الى ملاذات آمنة لمنظمات الإرهاب اليهودي تحت سمع وبصر سلطات وقوات الاحتلال وفي ظل دعمها الكامل.

التعليقات