احتراق منزل وسط قطاع غزة وأسرته تناشد لإعادة ترميمه
رام الله - دنيا الوطن
اندلع حريق بمنزل أسرة المواطن وافى رضوان البوبلي في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، والذي أتى على جميع محتويات الغرفة المقامة على سطح منزلها والتي كانت معدة لتصليح الأجهزة الكهربائية وكذلك على براميل المياه وتضرر سقف
الغرفة المغطاة بألواح الصفيح والأسبست وكذلك انهيار أجزاء من الجدران.
وأوضحت زوحة المواطن البوبلي، أنه في الساعة الثانية فجرا سمعنا صوت الجيران ينادون لنتفاجأ بنشوب حريق في غرفة عمل إصلاح الاجهزة الكهربائية، الممول من مشاريع الشؤون الاجتماعية والتي تقع فوق منزلنا، المكون من 50 متر، والذي يحوي تسعة أفراد.
وأضافت: أنه لولا الرعاية الالهية لحدث مكروه لأطفالي خاصة وأن الحريق الذي لا يعرف سببه شب وهم غارقين في النوم
وأشارت إلى انه لا يوجد لزوجها دخل او اي معيل، لسد العجز الذي سببه الحريق وانها الان تعيش داخل بيتها بدون مياه او كهرباء.
وقالت :"أتت النيران على جميع محتويات الغرفة والأجهزة الكهربائية وكل ما هو موجود على السطح".
وتعاني أسرة المواطن البوبلي من فقر مدقع بالأسى بعد الحادث الذي تسبب في احتراق جزء كبير من سطح المنزل على الرغم من محاولتها إخماد النيران بمساعدة الجيران ورجال الأطفاء الذين حضروا لكان وقع ما لا يحمد عقباه خاصة وأن السنة النيران كادت تصل إلى الغرف التي ينام بها الأطفال والتي تضرر جزء منها.
وطالبت زوجة المواطن البوبلي وكالة الغوث والشؤون الاجتماعية والمؤسسات الحكومية وأهل الخير وجمعية أهالي يافا التي تنتمي اليها بضرورة تقديم المساعدة لهم الوقوف بجانبهم، في ظرفهم الصعب الذي يعيشون فيه، وأن يكونوا خير سند لهم، في ترميم منزلهم المتهالك اصلا ولا يصلح للسكن.




اندلع حريق بمنزل أسرة المواطن وافى رضوان البوبلي في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، والذي أتى على جميع محتويات الغرفة المقامة على سطح منزلها والتي كانت معدة لتصليح الأجهزة الكهربائية وكذلك على براميل المياه وتضرر سقف
الغرفة المغطاة بألواح الصفيح والأسبست وكذلك انهيار أجزاء من الجدران.
وأوضحت زوحة المواطن البوبلي، أنه في الساعة الثانية فجرا سمعنا صوت الجيران ينادون لنتفاجأ بنشوب حريق في غرفة عمل إصلاح الاجهزة الكهربائية، الممول من مشاريع الشؤون الاجتماعية والتي تقع فوق منزلنا، المكون من 50 متر، والذي يحوي تسعة أفراد.
وأضافت: أنه لولا الرعاية الالهية لحدث مكروه لأطفالي خاصة وأن الحريق الذي لا يعرف سببه شب وهم غارقين في النوم
وأشارت إلى انه لا يوجد لزوجها دخل او اي معيل، لسد العجز الذي سببه الحريق وانها الان تعيش داخل بيتها بدون مياه او كهرباء.
وقالت :"أتت النيران على جميع محتويات الغرفة والأجهزة الكهربائية وكل ما هو موجود على السطح".
وتعاني أسرة المواطن البوبلي من فقر مدقع بالأسى بعد الحادث الذي تسبب في احتراق جزء كبير من سطح المنزل على الرغم من محاولتها إخماد النيران بمساعدة الجيران ورجال الأطفاء الذين حضروا لكان وقع ما لا يحمد عقباه خاصة وأن السنة النيران كادت تصل إلى الغرف التي ينام بها الأطفال والتي تضرر جزء منها.
وطالبت زوجة المواطن البوبلي وكالة الغوث والشؤون الاجتماعية والمؤسسات الحكومية وأهل الخير وجمعية أهالي يافا التي تنتمي اليها بضرورة تقديم المساعدة لهم الوقوف بجانبهم، في ظرفهم الصعب الذي يعيشون فيه، وأن يكونوا خير سند لهم، في ترميم منزلهم المتهالك اصلا ولا يصلح للسكن.




