عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بعد أزمته الأخيرة.. هل يكون 2021 عام أزمات لـ(فيس بوك) ؟

بعد أزمته الأخيرة.. هل يكون 2021 عام أزمات لـ(فيس بوك) ؟
صورة تعبيرية
بدأت تلاحق شركة (فيس بوك)، اتهامات جديدة قديمة تتعلق بـ"تضليل" المعلنين لتعظيم أرباحها، وذلك بعد مأزقها مع الحكومة الأسترالية، بشأن الدفع مقابل المحتوى الإخباري.

وعلى وقع استمرار أزمة تحديث سياسة الخصوصية في تطبيقها (واتساب)، باتت الشركة مضطرة لدفع 650 مليون دولار، لتسوية نزاع قانوني يتعلق بـ"الخصوصية" لـ 1.6 مليون مستخدم للموقع الأزرق في ولاية إلينوي الأميركية، بعد نزاع قضائي دام قرابة 6 أعوام، وفق (سكاي نيوز).

وتعود قصة القضية إلى عام 2015، عندما واجهت (فيس بوك)، دعوى قضائية، بشأن جمعها بيانات "بيومترية" بشكل غير قانوني، للتعرف على الوجوه في انتهاك لقانون الخصوصية في إلينوي الصادر في عام 2008.

وفي هذا الصدد، قال الخبير التقني في أمن المعلومات، الولي ولد الداه: "إن ما تم تجريمه في ولاية إلينوي ليس استثنائيا، ولكن الاستثنائي هو وجود قوانين واضحة تشمل هذا النوع من الانتهاكات".

وأضاف" إن (فيس بوك) تستخدم نفس التقنيات وذات النمط التجاري حيثما تتواجد خدماتها ولكن في أغلب دول العالم لا توجد وسائل قانونية تسمح برفع قضايا جماعية كما هو الحال في أغلب الولايات الأميركية، مما يعطي لمثل هذا النوع من الدعاوى وزنا أكبر".

وأكد ولد الداه على أن شركة (فيس بوك)، إذا لم تغير من سلوكياتها وتحدث تغيرا جذريا في نموذجها الاقتصادي سوف تجد على المدى المتوسط تحديات لا يمكن تخطيها.

وبينما حققت عملاق التواصل الاجتماعي في عام 2020، إيرادات تقارب 86 مليار دولار، وتخطت أرباحها 29 مليار دولار، بزيادة بنسبة 58 في المئة، تواجه الشركة اتهامات بأنها كانت على علم بأن تقديراتها لعدد مستخدميها غير موثوقة ومرتفعة بشكل "اصطناعي"، لكنها تجاهلت الأمر لجني المزيد من العائدات الإعلانية.

وفي هذا الشأن أكد الخبير التقني، محمد علي السوسي، على أن إصرار (فيس بوك)، على غض النظر عن هذه المعطيات المغلوطة كان بهدف المحافظة على عائدات مرتفعة من الإعلانات.

وأوضح السوسي، أن هذه العائدات كانت ستكون أقل لو تعامل المعلنون مع أرقام حقيقية وأكثر واقعية، وهو ما دفع العديد من الشركات إلى تقديم قضايا ضد (فيس بوك)، بسبب هذا التلاعب، الذي بات واضح المعالم بعد شهادات موظفي (فيس بوك)، التي نشرتها وسائل الإعلام.

وفي السياق ذاته، قال خبير وسائل التواصل الاجتماعي المصري، أحمد بسيوني: "إن هذه الاتهامات تلاحق (فيس بوك)، منذ أعوام 2016 و2017 و2018، وفي 2019 بدأت مجموعة من الشركات تمنع عرض إعلاناتها على (فيس بوك) و (إنستغرام) بسبب الأرقام غير الدقيقة".

التعليقات