الأردن: تفاصيل مأدبة العشاء التي أطاحت بوزيري الداخلية والعدل

الأردن: تفاصيل مأدبة العشاء التي أطاحت بوزيري الداخلية والعدل
بشر الخصاونة والعاهل الأردني
رام الله - دنيا الوطن
أكد صاحب دعوة العشاء، التي أطاحت بوزيري الداخلية، سمير مبيضين، والعدل بسام التلهوني، في الأردن، أن الوزيرين حضرا في آخر الجلسة، التي أقام بها المأدبة، ولم يستمر وجودهما في المطعم أكثر من 45 دقيقة.

وكلف رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، اليوم الأحد، نائب رئيس الوزراء، وزير الإدارة المحلية، توفيق كريشان، بإدارة وزارة الداخلية، فيما تم تكليف وزير الدولة للشؤون القانونية، الدكتور أحمد الزيادات، بإدارة وزارة العدل.

يأتي ذلك، بعدما أفادت وسائل إعلام أردنية، بأن رئيس الوزراء، طلب من وزيري الداخلية والعدل، تقديم استقالتيهما من الحكومة لمخالفتها أوامر الدفاع المتعلقة بفيروس (كورونا).

وقال صاحب المطعم، المهندس ضرار الصرايرة، في تصريحات لموقع (عمون): إنه دعا أصدقاء له ومنهم الوزيران كونهما أصدقاء قدامى إضافة إلى الوزير السابق حسين الصعوب، وآخرين منهم بسام الحويان، والدكتور باسم سعيد، والدكتور معين فضة، والدكتور أيمن مدانات، والسيد فؤاد أبو حمدان.

وأضاف: بأن مأدبة العشاء، أقيمت يوم الخميس الماضي في مطعم بمنطقة الشميساني، والوزيران حضرا متأخرين بسبب الازدحام المروري، ولم يتجاوز وجودهما 45 دقيقة، بسبب إبلاغ المطعم لهم عند الساعة 8:45 ضرورة الخروج لإغلاقه بسبب أوامر الدفاع.

وبين الصرايرة، الذي يمتلك شركة مقاولات، أن المطعم كان قد حضر لهم طاولتين منفصلتين، ولكن بطلب منه تم ضم الطاولتين من خلال وضع طاولة ثالثة في المنتصف، ليصبح طول الطاولة 4 أمتار، مستهجناً ما حدث للوزيرين.

وأوضح، أن مناسبة الدعوة كانت "جمعة" للأصدقاء قبل حظر يوم الجمعة، مشيراً إلى أن عدد الحاضرين كان تسعة اشخاص فقط.

وقال الصرايرة: إنه خلال وجودهم في المطعم، قدمت لجنة تفتيش من ثمانية أشخاص، وضبطت الأمر، قائلاً: "كأن الأمر متعمداً"، مشتبهاً بحالة ترصد للوزيرين.

التعليقات