بعد خطاب مناهض للجيش.. إقالة سفير ميانمار في الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
طالب سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة، المجتمع الدولي، بمزيد من الإجراءات لإنهاء "الانقلاب العسكري".
طالب سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة، المجتمع الدولي، بمزيد من الإجراءات لإنهاء "الانقلاب العسكري".
يأتي ذلك في حين، قال حكام ميانمار العسكريون: إنهم أقالوا سفير بلادهم لدى الأمم المتحدة، بعد أن دعا للمساعدة في إزاحة الجيش من السلطة.
وفي خطاب مؤثر، قال السفير، كياو مو تون: إنه لا ينبغي لأحد أن يتعاون مع الجيش حتى يعيد السلطة إلى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، وفق ما نقل موقع (إيلاف).
وفي خطاب مؤثر، قال السفير، كياو مو تون: إنه لا ينبغي لأحد أن يتعاون مع الجيش حتى يعيد السلطة إلى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، وفق ما نقل موقع (إيلاف).
وفي حديث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، حث السفير المجتمع الدولي على استخدام "أي وسيلة ضرورية لاتخاذ إجراءات" ضد الجيش للمساعدة في "استعادة الديمقراطية"، قائلا إنه يمثل حكومة سو تشي المخلوعة.
وأضاف "نحن بحاجة إلى مزيد من الإجراءات الأقوى الممكنة من المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب العسكري على الفور، ووقف قمع الأبرياء، وإعادة سلطة الدولة إلى الشعب واستعادة الديمقراطية".
وكثفت قوات الأمن في ميانمار، يوم أمس السبت، حملة القمع ضد المتظاهرين المناهضين للانقلاب.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الأمن اعتقل العشرات وأطلق النار على امرأة في مدينة منويا، ولا تزال حالتها غير واضحة حتى الآن.
وشهدت ميانمار احتجاجات منذ الإطاحة بكبار قادة الحكومة، بمن فيهم الزعيمة أونغ سان سو تشي، واحتجازهم بعد تولي الجيش السلطة في 1 شباط/فبراير.
وأضاف "نحن بحاجة إلى مزيد من الإجراءات الأقوى الممكنة من المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب العسكري على الفور، ووقف قمع الأبرياء، وإعادة سلطة الدولة إلى الشعب واستعادة الديمقراطية".
وكثفت قوات الأمن في ميانمار، يوم أمس السبت، حملة القمع ضد المتظاهرين المناهضين للانقلاب.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الأمن اعتقل العشرات وأطلق النار على امرأة في مدينة منويا، ولا تزال حالتها غير واضحة حتى الآن.
وشهدت ميانمار احتجاجات منذ الإطاحة بكبار قادة الحكومة، بمن فيهم الزعيمة أونغ سان سو تشي، واحتجازهم بعد تولي الجيش السلطة في 1 شباط/فبراير.

التعليقات