بعد الضربات الأمريكية بسوريا.. وزير الخارجية العراقي يتوجه إلى طهران
رام الله - دنيا الوطن
يتوجه وزیر الخارجية العراقي، فؤاد حسين، العاصمة الإيرانية، وذلك بعد يوم من ضربة أمريكية على فصائل عراقية مدعومة من طهران في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن وزير الخارجية العراقي، يصل طهران اليوم، ويلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، ومسؤولين سياسيين آخرين.
وذكر التلفزيون الإيراني، بأن حسين، سيلتقي في طهران مسؤولين سياسيين وأمنيين، وسيبحث التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، إن الغارات التي نفذها الجيش الأمريكي، في سوريا، هي الأولى من نوعها لإدارة الرئيس جو بايدن.
وأضافت وفق ما نقلت قناة (الجزيرة)، بأن طائرتي (أف- 15) ألقتا سبع قنابل، ودمرت تسع منشآت كلياً، وألحقت أضراراً بمنشأتين إضافيتين، خلال الغارات.
وتابعت: بأن الولايات المتحدة، ستحتفظ بحق الرد في أي وقت ضد أي تهديد، يستهدف القوات الأميركية، وأن العملية الجوية استهدفت مجموعات ايرانية في منطقة البوكمال، وقد شاركت فيها مقاتلتا (ف- 15).
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية، إلى أن قرار الرئيس بايدن بشن الغارة، كان ضمن صلاحياته الدستورية، وليس مخالفاً للقانون الدولي.
وأكدت بأن "لدينا مؤشرات أولية، على وقوع قتلى جراء الغارات وننتظر التقرير النهائي".
وكان البيت الأبيض، قال الجمعة: إن الضربات الجوية الأمريكية في سوريا، تهدف لإرسال رسالة، مفادها بأن الرئيس جو بايدن، يعمل على حماية الأمريكيين.
وأكد البيت الأبيض، أن الضربات كانت ضرورية؛ لتقليل خطر المزيد من الهجمات.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن وزير الخارجية العراقي، يصل طهران اليوم، ويلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، ومسؤولين سياسيين آخرين.
وذكر التلفزيون الإيراني، بأن حسين، سيلتقي في طهران مسؤولين سياسيين وأمنيين، وسيبحث التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، إن الغارات التي نفذها الجيش الأمريكي، في سوريا، هي الأولى من نوعها لإدارة الرئيس جو بايدن.
وأضافت وفق ما نقلت قناة (الجزيرة)، بأن طائرتي (أف- 15) ألقتا سبع قنابل، ودمرت تسع منشآت كلياً، وألحقت أضراراً بمنشأتين إضافيتين، خلال الغارات.
وتابعت: بأن الولايات المتحدة، ستحتفظ بحق الرد في أي وقت ضد أي تهديد، يستهدف القوات الأميركية، وأن العملية الجوية استهدفت مجموعات ايرانية في منطقة البوكمال، وقد شاركت فيها مقاتلتا (ف- 15).
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية، إلى أن قرار الرئيس بايدن بشن الغارة، كان ضمن صلاحياته الدستورية، وليس مخالفاً للقانون الدولي.
وأكدت بأن "لدينا مؤشرات أولية، على وقوع قتلى جراء الغارات وننتظر التقرير النهائي".
وكان البيت الأبيض، قال الجمعة: إن الضربات الجوية الأمريكية في سوريا، تهدف لإرسال رسالة، مفادها بأن الرئيس جو بايدن، يعمل على حماية الأمريكيين.
وأكد البيت الأبيض، أن الضربات كانت ضرورية؛ لتقليل خطر المزيد من الهجمات.

التعليقات