حزب الشعب يستنفر أعضاءه استعداداً لخوض معركة الانتخابات

حزب الشعب يستنفر أعضاءه استعداداً لخوض معركة الانتخابات
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
خلال لقاء موسع، نظمه حزب الشعب الفلسطيني في محافظة رفح، أوضح نافذ غنيم، عضو المكتب السياسي، بأن الحزب قد استنفر جميع أعضائه ومنظماته الحزبية؛ للاستعداد لخوض معركة الانتخابات العامة، وبأن الحزب جاهز للتعامل مع الاحتمالات كافة لخوض هذا المعركة.

وقد شارك في اللقاء، العديد من قيادة وكوادر الحزب في محافظة رفح، ضمن التحضير والاستعداد للانتخابات العامة، واحتفاء بالعاشر من شباط/ فبراير، الذكرى التاسعة والثلاثون، لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني.

وقال غنيم: "بعد أن قرر حزبنا المشاركة في الانتخابات العامة، فإن الاستعداد لذلك يتطلب تجنيد إمكانيات الحزب كافة، لخوض هذه المعركة، بما يخدم المصلحة الوطنية، وبما يضع الحزب بمكانته المناسبة في النظام السياسي الفلسطيني، لا سيما وأن للحزب تاريخ مشرف، ومواقف ومعارك تؤكد إخلاصه لقضايا الجماهير على المستويين السياسي والاجتماعي".

وأضاف: "ونحن ذاهبون للانتخابات، فإننا في حزب الشعب نولي اهتماماً كبيراً لانبعاث مشروع اليسار الفلسطيني، الذي يدافع بثبات ومبدئية عن المشروع الوطني الفلسطيني، والمنحاز لقضايا أبناء شعبنا المسحوقين من عمال وشباب ونساء، هذه الفئات التي عانت بسبب العديد من أشكال التمييز والقهر طوال الفترة السابقة، وأن الحزب مخلص لهذا المشروع والتوجه ليس من أجل الانتخابات فقط، وإنما من أجل انبعاث ذلك ليشكل قوة ثالثة مؤثر على الساحة الفلسطينية، وللحد من حدة الاستقطاب الثنائي وتبعاته على الساحة الفلسطينية".

وأوضح بأن تشكيل كتلة اليسار، لا يقتصر على تحالف فصائلي فحسب، وإنما هو تحالف يسعى للعمل مع جميع القوى الاجتماعية  والحراكات الشعبية، التي تعبر عن هذه الوجهة من فعاليات وشخصيات وتجمعات، ومن قوى تتبنى البرنامج والتوجه الديمقراطي، القادر على انبعاث حالة جديدة في الحالة الفلسطينية، وبأن ذلك لا يتعارض مع التحالف الوطني العام في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بل يعززه، ويقوى من مكانتها وتأثيرها".

وأكد غنيم بأن الحزب مؤمن ومخلص لهذا التوجه ويعمل لأجله، وهو يسعى لأن ينبعث حقيقة واقعة تعطي أملاً جديداً للجماهير، وليس فقط لأجل معركة الانتخابات، باعتباره مشروعاً يحمل عمقاً  سياسياً واجتماعياً وديمقراطياً وقيمياً لشعبنا الفلسطيني.

وعن حوارات القاهرة، أشار غنيم إلى أن الحزب كان يسعى لتحصين الانتخابات، بما يعزز وجهتها السياسية لضمان عدم إنتاج الحالة السياسية القائمة، والانطلاق نحو وجهة سياسية مختلفة تأخذ بالاعتبار بأن الشعب الفلسطيني لازال يخوض معركة التحرر الوطني، وبأن متطلبات ذلك يحتاج إلى استراتيجية وطنية جامعة تستند إلى تعزيز مقومات الصمود، وتفعيل المقاومة الشعبية، وفي القلب منها خوض معركة القدس على أساس ذلك.

واستدرك قائلاً: "يجب البناء على ما تم إنجازه في حوارات القاهرة لأجل ضمان النجاح في انجاز الانتخابات العامة، والذهاب لتشكيل حكومة توافق وطني قادرة على علاج تداعيات مرحلة الانقسام الكارثية". 

لكنه في الوقت ذاته، أعرب عن قلقه من بعض المواقف التي برزت خلال الأيام الاخيرة والتي تثير العديد من التساؤلات لا سيما فيما يتعلق بإصدار قرارات أو بالإعلان عن بعض مواقف أو فيما يتعلق بقضية إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، الأمر الذي لا ينسجم والوجهة المعلنة بتهيئة المناخات نحو الانتخابات عامة لتحقيق الأهداف المرجوة.

من ناحيته، هنأ تيسير أبو خضرة، عضو اللجنة المركزية للحزب، وسكرتير المحافظة، المجتمعين بالذكرى التاسعة والثلاثين لإعادة تأسيس الحزب، داعياً جميع الأعضاء للتجند لخوض معركة الانتخابات بكل ما لديهم من عزم وإصرار، وبتنفيذ قرارات وتوجهات الحزب الخاصة بهذا الشأن.

التعليقات