انطلاق مؤتمر الحوار الفلسطيني الأول لقطاع العمل الأسبوع المقبل
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية رئيس الوزاراء، محمد اشتية، ينطلق مؤتمر
الحوار الفلسطيني الأول لقطاع العمل، مطلع الأسبوع المقبل، لإطلاق استراتيجية التشغيل، التي وافقت عليها الحكومة؛ لإعادة صياغة واقع سوق العمل الفلسطيني، في ظل جائحة (كورونا) والتركيز على التدريب المهني، وذلك بمشاركة دولية كمنظمتي العمل العربية الدولية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة العمل، رامي مهداوي، أن استراتيجية التشغيل، تشمل تعزيز القطاع المهني والتقني، ودعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة من خلال مؤسسات حكومية وشبه حكومية، وعلى رأسها صندوق التشغيل
الفلسطيني، وتوحيد القنوات المالية الداعمة من المانحين، وإعادة صياغة بعض قطاعات العمل كقطاع الإعلام.
وأشار مهداوي في حديث لإذاعة (صوت فلسطين)، اليوم الأربعاء، إلى أن جائحة (كورونا) أثرت على الحياة الاقتصادية وقطاع العمل، وقامت الحكومة بالشراكة مع الوزارات بعدة برامج وأنشطة؛ للخروج من الأزمة.
وشدد مهداوي على ضرورة ربط الوضع الاقتصادي الفلسطيني بحالة القرصنة، التي تمت من قبل الاحتلال والحصار المالي المترتب على ذلك، وأن النسبة الأعلى من المؤسسات الاقتصادية هي صغيرة ومتناهية الصغر.
تحت رعاية رئيس الوزاراء، محمد اشتية، ينطلق مؤتمر
الحوار الفلسطيني الأول لقطاع العمل، مطلع الأسبوع المقبل، لإطلاق استراتيجية التشغيل، التي وافقت عليها الحكومة؛ لإعادة صياغة واقع سوق العمل الفلسطيني، في ظل جائحة (كورونا) والتركيز على التدريب المهني، وذلك بمشاركة دولية كمنظمتي العمل العربية الدولية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة العمل، رامي مهداوي، أن استراتيجية التشغيل، تشمل تعزيز القطاع المهني والتقني، ودعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة من خلال مؤسسات حكومية وشبه حكومية، وعلى رأسها صندوق التشغيل
الفلسطيني، وتوحيد القنوات المالية الداعمة من المانحين، وإعادة صياغة بعض قطاعات العمل كقطاع الإعلام.
وأشار مهداوي في حديث لإذاعة (صوت فلسطين)، اليوم الأربعاء، إلى أن جائحة (كورونا) أثرت على الحياة الاقتصادية وقطاع العمل، وقامت الحكومة بالشراكة مع الوزارات بعدة برامج وأنشطة؛ للخروج من الأزمة.
وشدد مهداوي على ضرورة ربط الوضع الاقتصادي الفلسطيني بحالة القرصنة، التي تمت من قبل الاحتلال والحصار المالي المترتب على ذلك، وأن النسبة الأعلى من المؤسسات الاقتصادية هي صغيرة ومتناهية الصغر.

التعليقات