السقا: غزة مارين 1 و 2 للغاز كنز اقتصادي للوطن
رام الله - دنيا الوطن
أكد لؤي السقا، خبير العلاقات الدولية والاقتصاد، أن تطوير (غزة مارين) 1و2 للغاز، هو أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية والحيوية في فلسطين، حيث يعتبر تطوير حقلي الغاز الطبيعي قبالة ساحل المحافظات الجنوبية، خطوة أساسية للنهوض بقطاع الطاقة في فلسطين.
وبين السقا، أنه في حال البدء بتشغيل وضخ الغاز واستخدامه في غزة والضفة الغربية من حقلي مارين 1 و مارين 2 واللذين يقعان على بعد 36 كيلومتر من قطاع غزة وبعمق 600 متر تحت مستوى سطح البحر، واللذين يبلغ احتياطي الغاز بهما حوالي 2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، سوف ينعش الاقتصاد الفلسطيني، بنسبة تتجاوز 40% والذي سوف يعمل على إنعاش موازنة السلطة، بما يعادل 300 إلى 500 مليون دولار سنوياً تقريباً.
وأشار السقا، إلى أن تطوير حقلي غزة، واستغلالهم تجاريًا، سوف يكون له مردود على الاقتصاد الفلسطيني، وسوف يعمل على حل مشاكل انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة، ويخفض أسعار الطاقة في فلسطين، والذي يشجع القطاع الخاص أيضاً على زيادة الصناعات المحلية، ويخفض تكلفة الإنتاج وإمكانية المنافسة في الأسواق الخارجية، ممّا يحقق وفورات كبيرة للاقتصاد.
وبين السقا، أهمية البدء باستخراجه تجارياً لأن كميات الغاز المتوفرة بهما تكفي قطاع غزة والضفة الغربية لمدة 15 عامًا على الأقل، حسب معدلات الاستهلاك الحالية، وسيوفر ملايين الدولارات، التي تدفعها السلطة سنوياً لشراء الكهرباء من إسرائيل ويخفض من استهلاك مشتقات الوقود، التي تبلغ نحو 70 مليون لتر شهريًا.
أكد لؤي السقا، خبير العلاقات الدولية والاقتصاد، أن تطوير (غزة مارين) 1و2 للغاز، هو أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية والحيوية في فلسطين، حيث يعتبر تطوير حقلي الغاز الطبيعي قبالة ساحل المحافظات الجنوبية، خطوة أساسية للنهوض بقطاع الطاقة في فلسطين.
وبين السقا، أنه في حال البدء بتشغيل وضخ الغاز واستخدامه في غزة والضفة الغربية من حقلي مارين 1 و مارين 2 واللذين يقعان على بعد 36 كيلومتر من قطاع غزة وبعمق 600 متر تحت مستوى سطح البحر، واللذين يبلغ احتياطي الغاز بهما حوالي 2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، سوف ينعش الاقتصاد الفلسطيني، بنسبة تتجاوز 40% والذي سوف يعمل على إنعاش موازنة السلطة، بما يعادل 300 إلى 500 مليون دولار سنوياً تقريباً.
وأشار السقا، إلى أن تطوير حقلي غزة، واستغلالهم تجاريًا، سوف يكون له مردود على الاقتصاد الفلسطيني، وسوف يعمل على حل مشاكل انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة، ويخفض أسعار الطاقة في فلسطين، والذي يشجع القطاع الخاص أيضاً على زيادة الصناعات المحلية، ويخفض تكلفة الإنتاج وإمكانية المنافسة في الأسواق الخارجية، ممّا يحقق وفورات كبيرة للاقتصاد.
وبين السقا، أهمية البدء باستخراجه تجارياً لأن كميات الغاز المتوفرة بهما تكفي قطاع غزة والضفة الغربية لمدة 15 عامًا على الأقل، حسب معدلات الاستهلاك الحالية، وسيوفر ملايين الدولارات، التي تدفعها السلطة سنوياً لشراء الكهرباء من إسرائيل ويخفض من استهلاك مشتقات الوقود، التي تبلغ نحو 70 مليون لتر شهريًا.

التعليقات