قيادي بـ (حماس): مرسوم إطلاق الحريات بداية لإعادة القطار على سكته

قيادي بـ (حماس): مرسوم إطلاق الحريات بداية لإعادة القطار على سكته
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة (حماس)، مصطفى أبو عرة، على أن المرسوم الرئاسي، المتعلق بإطلاق الحريات العامة في الأراضي الفلسطينية، هو بداية لإعادة القطار على سكته، وتمهيداً لانتخابات نزيهة.

وعبّر عن أمله باستمرار قطار الوحدة والمصالحة، وإطلاق الحريات، وتعزيزها للسير على السكة الصحيحة، وألا يخرج أحد ليحرف القطار عن سكته، أو أن ينسف هذه السكة.

وطالب أبو عرة، بأن يحمل هذا القطار الحقوق المادية والمعنوية لكل من تم الاعتداء على حقه وسلبه منه، وذلك تمهيداً لانتخابات حرة نزيهة.

وشدد أبو عرة على أنّ الوحدة الفلسطينية، وإعادة اللحمة، مطلب فلسطيني ملح، وقال: "يبقى حبراً على ورق ما لم يقرن بالعديد من الممارسات، التي يحتاج إليها المواطن الضفاوي؛ للتخلص من آثار الانقسام التي أتت على كثير من الأمور".

وأضاف: "عبر سنوات نسمع كثيراً من الخطابات الإعلامية، ونريد أن نرى إجراءات حقيقية على الأرض، تطبيقاً لهذه الاتفاقات".

وحذر من مغبة استمرار الاعتقالات والاستدعاءات السياسية في الضفة، معتبرًا استمرارها، رغم جهود المصالحة والوعود الكثيرة بتهيئة الأجواء للانتخابات، ضرب لكل تلك الجهود، وتشتيت للتوافقات.

وبشأن التلاعب في سجل الناخبين في الضفة الغربية، أكد القيادي أبو عرة، أن هذه الممارسات مؤشر خطِر بشأن طبيعة ما يمكن أن يسبق العملية الانتخابية، أو يتزامن معها، ويتبعها الأمر الذي من شأنه أن يفشلها، ويعقد الأمور.

وطالب لجنة الانتخابات والفصائل بالوقوف عند هذه الخروقات، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يشوش أجواء المصالحة، أو إجراء الانتخابات، التي يجمع الجميع على أهميتها.

ودعا أبو عرة، الفصائل المتحاورة، إلى العمل على إنجاز كل الملفات العالقة والمتراكمة منذ سنوات الانقسام، وعدم تأجيلها أو ترحيلها لما بعد نتائج الانتخابات، وفي مقدمتها الأسرى المقطوعة رواتبهم.

التعليقات