"الخارجية" تُشيد بجهود المنظمات الحقوقية والإنسانية في توثيق انتهاكات الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، عن تقديرها لجهود المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، في توثيق وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا.
ودعت الخارجية في بيان صحفي، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، للعمل على ضمان وصول تقاريرها حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إلى كافة دول العالم، لتشاهد ما تقوم به إسرائيل، ويرتكبه نظامها الاستعماري الإحلالي العنصري في الأرض الفلسطينية.
وأكدت، أن كل خطوة تقوم بها إسرائيل، هي مخالفة للقانون الدولي ومن الصعب إيجاد خطوة واحدة فيها لصالح المواطنين تحت الاحتلال أو لتحسين ظروفهم وحاجياتهم، مشيرة إلى أن رفض الاحتلال إدخال لقاحات (كورونا) للضفة أو نقلها لغزة، برهان آخر على سياساته العنصرية.
وقالت الخارجية: إن دولة الاحتلال واهمة، بأنها ومن خلال السماح بإدخال عينات قليلة من هذه الطعومات، يمكنها أن توهم العالم بأنها أوفت بالتزاماتها كقوة احتلال، أو توقفت الانتقادات الدولية لها.
وأعربت عن أملها، بأن يحظى هذا التقرير الأممي، بما يستحقه من اهتمام ومتابعات وإجراءات دولية؛ لوقف ومنع استمرار هذه السياسات المخالفة للقانون الدولي، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، عن تقديرها لجهود المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، في توثيق وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا.
ودعت الخارجية في بيان صحفي، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، للعمل على ضمان وصول تقاريرها حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إلى كافة دول العالم، لتشاهد ما تقوم به إسرائيل، ويرتكبه نظامها الاستعماري الإحلالي العنصري في الأرض الفلسطينية.
وأكدت، أن كل خطوة تقوم بها إسرائيل، هي مخالفة للقانون الدولي ومن الصعب إيجاد خطوة واحدة فيها لصالح المواطنين تحت الاحتلال أو لتحسين ظروفهم وحاجياتهم، مشيرة إلى أن رفض الاحتلال إدخال لقاحات (كورونا) للضفة أو نقلها لغزة، برهان آخر على سياساته العنصرية.
وقالت الخارجية: إن دولة الاحتلال واهمة، بأنها ومن خلال السماح بإدخال عينات قليلة من هذه الطعومات، يمكنها أن توهم العالم بأنها أوفت بالتزاماتها كقوة احتلال، أو توقفت الانتقادات الدولية لها.
وأعربت عن أملها، بأن يحظى هذا التقرير الأممي، بما يستحقه من اهتمام ومتابعات وإجراءات دولية؛ لوقف ومنع استمرار هذه السياسات المخالفة للقانون الدولي، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

التعليقات