عياش يُرحب بالمراسيم الرئاسية المتعلقة بتعزيز الحريات وتخصيص مقاعد للمسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
رحب عضو المجلس الوطني الفلسطيني، د. محمد عياش بالمراسيم الرئاسية الصادرة عن الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، المتعلقة تعزيز الحريات العامة وتخصيص عدد من المقاعد للإخوة المسيحيين في المجلس التشريعي المقبل، كونهم جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني
وقال في بيان صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية، بوخارست: "إن إصدار مرسوم الحريات، جاء تتويجاً للحوار الوطني، الذي عقد في القاهرة مؤخراً، وكان خطوة مهمة نحو تهيئة الأجواء والمناخات لاستحقاق العملية الديمقراطية، كمدخل لإنهاء حقبة سوداء من تاريخنا، وطي صفحة الانقسام، وتجديد بنية النظام السياسي وشرعيته"
وأضاف: بأن إصدار المرسوم، يؤكد الحرص الشديد على إنجاح استحقاق الانتخابات، بما يحقق مصلحة شعبنا في اختيار قيادته وممثليه، ومحصلة توجهات وحوارات وجهد مسؤول ووطني، تغلبت فيه المصلحة الوطنية على الحزبية.
وأكد عياش، أن إصدار المرسوم، سيعزز حرية العمل السياسي والوطني، ويُوفر أجواء من حرية الرأي والتعبير، ويتيح إمكانية التجمعات السياسية والانتخابية، خصوصاً خلال فترة الدعاية الانتخابية، إضافة إلى أنه يَحظر الملاحقة والاحتجاز والتوقيف والاعتقال، وكافة أنواع المساءلة خارج أحكام القانون، وتضمنه مادة تنص على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مما يشجع
الجميع على الانخراط في العملية الديمقراطية، دون خوف أوملاحقة على خلفية الانتماءات السياسية أو حرية الرأي والتعبير.
كما رحب بالمرسوم الرئاسي الآخر، الذي ينص على تخصيص عدد من المقاعد للإخوة المسيحيين في المجلس التشريعي، كونهم جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني، له تاريخه المشرف من النضال من أجل تحرير فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
رحب عضو المجلس الوطني الفلسطيني، د. محمد عياش بالمراسيم الرئاسية الصادرة عن الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، المتعلقة تعزيز الحريات العامة وتخصيص عدد من المقاعد للإخوة المسيحيين في المجلس التشريعي المقبل، كونهم جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني
وقال في بيان صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية، بوخارست: "إن إصدار مرسوم الحريات، جاء تتويجاً للحوار الوطني، الذي عقد في القاهرة مؤخراً، وكان خطوة مهمة نحو تهيئة الأجواء والمناخات لاستحقاق العملية الديمقراطية، كمدخل لإنهاء حقبة سوداء من تاريخنا، وطي صفحة الانقسام، وتجديد بنية النظام السياسي وشرعيته"
وأضاف: بأن إصدار المرسوم، يؤكد الحرص الشديد على إنجاح استحقاق الانتخابات، بما يحقق مصلحة شعبنا في اختيار قيادته وممثليه، ومحصلة توجهات وحوارات وجهد مسؤول ووطني، تغلبت فيه المصلحة الوطنية على الحزبية.
وأكد عياش، أن إصدار المرسوم، سيعزز حرية العمل السياسي والوطني، ويُوفر أجواء من حرية الرأي والتعبير، ويتيح إمكانية التجمعات السياسية والانتخابية، خصوصاً خلال فترة الدعاية الانتخابية، إضافة إلى أنه يَحظر الملاحقة والاحتجاز والتوقيف والاعتقال، وكافة أنواع المساءلة خارج أحكام القانون، وتضمنه مادة تنص على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مما يشجع
الجميع على الانخراط في العملية الديمقراطية، دون خوف أوملاحقة على خلفية الانتماءات السياسية أو حرية الرأي والتعبير.
كما رحب بالمرسوم الرئاسي الآخر، الذي ينص على تخصيص عدد من المقاعد للإخوة المسيحيين في المجلس التشريعي، كونهم جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني، له تاريخه المشرف من النضال من أجل تحرير فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

التعليقات