جبهة التحرير الفلسطينية ترحب بالمراسيم الرئاسية الخاصة بالحريات ومقاعد المسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
رحبت جبهة التحرير الفلسطينية، بالمرسوم الرئاسي، الذى أصدره الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، بشأن تعزيز الحريات العامة والذي جاء تتويجاً للحوار الوطني الذي عقد في القاهرة مؤخراً، واعتبرته خطوة نحو تهيئة الأجواء والمناخات لاستحقاق العملية الديمقراطية، كمدخل لإنهاء حقبة سوداء من تاريخنا، وطي صفحة الانقسام، وتجديد بنية النظام السياسي وشرعيته.
وقالت في بيان لها، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه من شأن هذا المرسوم، أن يُعزز حرية العمل السياسي والوطني، ويُوفر أجواء من حرية الرأي والتعبير، ويتيح إمكانية التجمعات السياسية والانتخابية، خصوصاً خلال فترة الدعاية الانتخابية، اضافة الى انه يَحظر الملاحقة والاحتجاز والتوقيف والاعتقال، وكافة أنواع المساءلة خارج أحكام القانون، خاصة أنه تضمن مادة تنص على اطلاق سراح المعتقلين السياسيين مما يشجع الجميع على الانخراط بالعملية الديمقراطية دون خوف أو ملاحقة على خلفية الانتماءات السياسية أو حرية الرأي والتعبير.
كما رحبت التحرير الفلسطينية، بإصدار مرسوم رئاسي آخر، ينص على تخصيص عدد من المقاعد للإخوة المسيحيين في المجلس التشريعي المقبل، كونهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، لهم تاريخهم المشرف من النضال من أجل تحرير فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
رحبت جبهة التحرير الفلسطينية، بالمرسوم الرئاسي، الذى أصدره الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، بشأن تعزيز الحريات العامة والذي جاء تتويجاً للحوار الوطني الذي عقد في القاهرة مؤخراً، واعتبرته خطوة نحو تهيئة الأجواء والمناخات لاستحقاق العملية الديمقراطية، كمدخل لإنهاء حقبة سوداء من تاريخنا، وطي صفحة الانقسام، وتجديد بنية النظام السياسي وشرعيته.
وقالت في بيان لها، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه من شأن هذا المرسوم، أن يُعزز حرية العمل السياسي والوطني، ويُوفر أجواء من حرية الرأي والتعبير، ويتيح إمكانية التجمعات السياسية والانتخابية، خصوصاً خلال فترة الدعاية الانتخابية، اضافة الى انه يَحظر الملاحقة والاحتجاز والتوقيف والاعتقال، وكافة أنواع المساءلة خارج أحكام القانون، خاصة أنه تضمن مادة تنص على اطلاق سراح المعتقلين السياسيين مما يشجع الجميع على الانخراط بالعملية الديمقراطية دون خوف أو ملاحقة على خلفية الانتماءات السياسية أو حرية الرأي والتعبير.
كما رحبت التحرير الفلسطينية، بإصدار مرسوم رئاسي آخر، ينص على تخصيص عدد من المقاعد للإخوة المسيحيين في المجلس التشريعي المقبل، كونهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، لهم تاريخهم المشرف من النضال من أجل تحرير فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

التعليقات