برغوث: أطر فتح وكوادرها خلايا نحل لا تهدأ
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث، مدير موقع دولة فلسطين الالكتروني أنه، ومنذ إعلان رئيس دولة فلسطين مواعيد الانتخابات العامة الفلسطينية، وإصداره المراسيم الخاصة بها، وأطر حركة فتح وكوادرها ومكاتبها الحركية في حالة استنفار دائم، خلايا نحل لا تعرف الراحة ، ووضعت لنفسها خطة للعمل وآليات تتزامن مع كل مرحلة حتى الوصول ليوم الاقتراع في 22-مايو المقبل.
وخلال جلسة لتقييم مرحلة التسجيل، فقد كان هناك رضى تام من حجم الاقبال على تسجيل الناخبين الذي حقق نسبا غير مسبوقة، ما يؤكد شغف المواطن الفلسطيني لممارسة حقه في الانتخابات.
وأكد برغوث أن نجاح مرحلة التسجيل يعتبر مؤشرا ايجابيا نحو نجاح العملية الديمقراطية ، وتعبيرها الحقيقي عن رغبة الجماهير في اختيار ممثليهم ، بطريقة حرة ونزيهة .
ولفت برغوث إلى أن جماهير شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافهم ينظرون إلى الانتخابات كمحطة هامة لإنهاء الانقسام على طريق تحقيق الوحدة الوطنية التي ستعيد الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية ،وعلى رأسها حكومة وحدة تضطلع بمسئولياتها تجاه كافة الأوضاع والتحديات الداخلية ، والخارجية .
وقال برغوث أن شرائح عريضة من مجتمعنا الفلسطيني الغزي تضررت كثيرا جراء الانقسام وآثاره المدمرة ، وتثق هذه الجماهير بحكومة قوية تفرزها الصناديق ، تتولى علاج وحلول تلك المشاكل وعلى رأسها البطالة ، والخريجين ، وقطاع الزراعة والصناعة ، والتجارة ، وفتح المعابر ، والمياه ... وغيرها من التحديات.
قال الاعلامي احمد برغوث، مدير موقع دولة فلسطين الالكتروني أنه، ومنذ إعلان رئيس دولة فلسطين مواعيد الانتخابات العامة الفلسطينية، وإصداره المراسيم الخاصة بها، وأطر حركة فتح وكوادرها ومكاتبها الحركية في حالة استنفار دائم، خلايا نحل لا تعرف الراحة ، ووضعت لنفسها خطة للعمل وآليات تتزامن مع كل مرحلة حتى الوصول ليوم الاقتراع في 22-مايو المقبل.
وخلال جلسة لتقييم مرحلة التسجيل، فقد كان هناك رضى تام من حجم الاقبال على تسجيل الناخبين الذي حقق نسبا غير مسبوقة، ما يؤكد شغف المواطن الفلسطيني لممارسة حقه في الانتخابات.
وأكد برغوث أن نجاح مرحلة التسجيل يعتبر مؤشرا ايجابيا نحو نجاح العملية الديمقراطية ، وتعبيرها الحقيقي عن رغبة الجماهير في اختيار ممثليهم ، بطريقة حرة ونزيهة .
ولفت برغوث إلى أن جماهير شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافهم ينظرون إلى الانتخابات كمحطة هامة لإنهاء الانقسام على طريق تحقيق الوحدة الوطنية التي ستعيد الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية ،وعلى رأسها حكومة وحدة تضطلع بمسئولياتها تجاه كافة الأوضاع والتحديات الداخلية ، والخارجية .
وقال برغوث أن شرائح عريضة من مجتمعنا الفلسطيني الغزي تضررت كثيرا جراء الانقسام وآثاره المدمرة ، وتثق هذه الجماهير بحكومة قوية تفرزها الصناديق ، تتولى علاج وحلول تلك المشاكل وعلى رأسها البطالة ، والخريجين ، وقطاع الزراعة والصناعة ، والتجارة ، وفتح المعابر ، والمياه ... وغيرها من التحديات.
