هل يتحد البرغوثي مع حماس في قائمة انتخابية؟

هل يتحد البرغوثي مع حماس في قائمة انتخابية؟
رام الله - دنيا الوطن - أغصان حمد
من المقرر، أن يكون لعضو المجلس الثوري في حركة فتح، فدوى البرغوثي دورا مهما في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني؛ بتكليف من زوجها الأسير في سجون الاحتلال مروان البرغوثي.

وساد في الاونة الاخيرة الكثير من الاخبار، حول امكانية تشكيل اتحاد ثلاثي بين البرغوثي وحركة حماس، اضافة للقيادي السابق بفتح محمد دحلان، ولكن كل تلك الاخبار غير رسمية، وبنفس الوقت لم يتم نفيها من مصادر الجهات الثلاث الرسمية.

بدورها، قالت فدوى البرغوثي "أود التنويه إلى أنه لم يصدر عني أي تصريح لأي جهة أو وسيلة إعلام، أتمنى توخي الدقة حيث أن أي إعلان يصدر عني سيكون عبر صفحتي الرسمية أو يصدر من خلال مكتب القائد مروان البرغوثي كجهة وحيدة مخولة بالتعبير عن موقفنا".

وأشارت إلى أنها عندما تريد التصريح ستكون هناك قنوات وطرق علانية تليق بزوجها الأسير مروان البرغوثي، بعيداً عن أي طرقٍ التفافية

وقالت لجنة الانتخابات إن الأسرى يستطيعون المشاركة بالانتخابات وفق القانون، من خلال التسجيل عبر قريب لهم أو الترشح عبر وكيل يقدم أوراقهم.

وقبل أيام، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر، إن مروان البرغوثي سيترشح للرئاسة بمطلب شعبي وفتحاوي، ولن يتحالف مع قائمة دحلان في الانتخابات التشريعية.

وأضاف عبد القادر ، "البرغوثي حتى اللحظة عازم على الترشح للانتخابات الرئاسية وهو مطلب شريحة واسعة من تيار داخل حركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني"، متابعاً: "إذا كنا نريد لهذه الانتخابات أن تحدث تغييراً جوهرياً في النظام السياسي الفلسطيني، فمن المفترض أن يكون هناك نوع من التنافس في الترشح للرئاسة وألا يكون هناك مرشح وحيد، ومع احترامنا للأخ الرئيس محمود عباس، إلا أن العملية الديمقراطية تتطلب إعطاء الحق لكل شخص مؤهل للمنافسة على منصب الرئيس".

وتابع: "مروان مؤهل وقائد وسياسي ومفكر، وهو مرشح من قبل فئة كبيرة من الشعب الفلسطيني ويستطيع أن ينافس بقوة أمام أي مرشح آخر".

وعن زيارة حسين الشيخ للأسير البرغوثي علق عبد القادر، قائلاً: "ما رشح هو ما صرح به الأخ حسين الشيخ، حيث أكد الأخ مروان على وحدة حركة فتح واختيار قائمة موحدة للحركة، وألا يكون هناك أكثر من قائمة للحركة، بشرط أن تمثل القائمة كافة التيارات في الحركة ونطرحها للشعب الفلسطيني إذا أردنا الفوز".

وشدد على أن الأسير البرغوثي لن يترشح على قائمة حركة فتح حيث سبق وترأس القائمة في عام 2006 ولا يريد إعادة ذات التجربة، مستكملاً: "الأخ مروان أولاً لا يريد تشكيل قائمة ولا يريد أن يكون في قائمة حركة فتح لكن يريد أن تكون القائمة موحدة، وهو لا يريد أن يترشح للانتخابات التشريعية، وهناك توجه واضح له بالترشح للانتخابات الرئاسية".

بدوره، أشار المحلل السياسي أيمن حمد إلى أن فدوى البرغوثي تتولى ملف ترشح زوجها للرئاسة بشكل كامل، في الوقت الذي ربما تصبح هي سيدة فلسطين الأولى، حال فوز مروان في الانتخابات.

ولفت إلى أن دور فدوى ليس واضحا الآن، ولكن في حال اعلان مروان ترشحه للانتخابات فإن هذا الدور سيكون كبيرا وحاشدا ومؤيدا لزوجها، وسنشهد التفاف كبير حولها ممن يدعمون الاسير مروان للرئاسة.

أما المحلل السياسي خالد المصري ذكر أن تشكيل تحالف ثلاثي بين البرغوثي وحماس ودحلان سيكون صعب تحقيقه في هذا التوقيت لا سيما وان الايدلوجيات بين الاطراف الثلاثة مختلفة تماما، كما ان حماس ممكن ان تعلن عن مرشح لها في الانتخابات، او لربما تدعو عناصرها لتأييد مرشح ما يكون مقربا من الحركة.

وأضاف اما بالنسبة لدحلان فهو لن يؤيد ابو مازن اطلاقا طالما لم تحدث مصالحة بينه وبين الرئيس، وبالتالي فهو سيكون بين خيارين، فإما سيدعو انصاره لتأييد البرغوثي او عدم التصويت لاي شخصية بدعوى ابراز الحيادية في هذا الملف.