مركز حماية وتنمية الطفولة ينظم محاضرة حول الإشاعة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز حماية وتنمية الطفولة وبالتعاون مع التوجيه السياسي محاضرة حول تأثير الإشاعة في تكوين الرأي العام في مقر المركز بمدينة البيرة ، بحضور مدير المركز باسل حسن ونائب المفوض السياسي للمحافظة رامي غنام.
المحاضر يوسف قاسم من التوجيه السياسي، قال: تعتبر ظاهرة الإشاعة من الظواهر الاجتماعية السلبية المنتشرة في المجتمعات ، وهي من الحروب المعنوية والنفسية التي تنتشر في ظل أجواء مشحونة بعوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية متعددة ، وتتأثر بالأزمات والكوارث والحروب التي توفر البيئة المناسبة لتحقيق أهداف مطلقيها ومروجيها في تضليل الرأي العام وإثارة الفتنة والتوتر والخوف والقلق بين الناس وتفتيت الصف الداخلي .
وأشار إلى أن محاربتها تتم بعدم المساهمة في ترديدها وتناقلها لأن ذلك يسهم في زيادة انتشارها وترويجها كما أن اتاحة أجواء من الثقة بين المواطن المسؤول بالمصارحة والمكاشفة تحارب الإشاعة ، بالَاضافة للتوعية المستمرة من خلال بيان العقوبات وتحديدها والإعلان عنها، مما يجعل منها وسيلة ردع من شأنها منع تداول الإشاعات من قبل مروجيها للحفاظ على النسيج الاجتماعي .
كما بحث المركز مع المركز الأسقفي للتكنولوجيا والتدريب المهني سبل التعاون المشترك في دعم فئة الأطفال في المركز، وجاء ذلك خلال اجتماع في مقر المركز الاسقفي ، ضم مدير مركز حماية وتنمية الطفولة باسل حسن والمرشد المهني في المركز منجد الحسيني.
وقال حسن إن الاجتماع جاء بهدف تعزيز مبدأ التعاون والشراكة بين الطرفين لتطوير مهارات الطلاب والمعلمينن مشيرا أن دعم هذه الفئة من الطلاب التي يستهدفها المركز أمر يساعد على ادماجهم في المجتمع وفتح الافاق نحو اكسابهم الخبرات العملية.



نظم مركز حماية وتنمية الطفولة وبالتعاون مع التوجيه السياسي محاضرة حول تأثير الإشاعة في تكوين الرأي العام في مقر المركز بمدينة البيرة ، بحضور مدير المركز باسل حسن ونائب المفوض السياسي للمحافظة رامي غنام.
المحاضر يوسف قاسم من التوجيه السياسي، قال: تعتبر ظاهرة الإشاعة من الظواهر الاجتماعية السلبية المنتشرة في المجتمعات ، وهي من الحروب المعنوية والنفسية التي تنتشر في ظل أجواء مشحونة بعوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية متعددة ، وتتأثر بالأزمات والكوارث والحروب التي توفر البيئة المناسبة لتحقيق أهداف مطلقيها ومروجيها في تضليل الرأي العام وإثارة الفتنة والتوتر والخوف والقلق بين الناس وتفتيت الصف الداخلي .
وأشار إلى أن محاربتها تتم بعدم المساهمة في ترديدها وتناقلها لأن ذلك يسهم في زيادة انتشارها وترويجها كما أن اتاحة أجواء من الثقة بين المواطن المسؤول بالمصارحة والمكاشفة تحارب الإشاعة ، بالَاضافة للتوعية المستمرة من خلال بيان العقوبات وتحديدها والإعلان عنها، مما يجعل منها وسيلة ردع من شأنها منع تداول الإشاعات من قبل مروجيها للحفاظ على النسيج الاجتماعي .
كما بحث المركز مع المركز الأسقفي للتكنولوجيا والتدريب المهني سبل التعاون المشترك في دعم فئة الأطفال في المركز، وجاء ذلك خلال اجتماع في مقر المركز الاسقفي ، ضم مدير مركز حماية وتنمية الطفولة باسل حسن والمرشد المهني في المركز منجد الحسيني.
وقال حسن إن الاجتماع جاء بهدف تعزيز مبدأ التعاون والشراكة بين الطرفين لتطوير مهارات الطلاب والمعلمينن مشيرا أن دعم هذه الفئة من الطلاب التي يستهدفها المركز أمر يساعد على ادماجهم في المجتمع وفتح الافاق نحو اكسابهم الخبرات العملية.




