مستوطنون يحطمون مركبات العمال قرب مستوطنة (شيلو)
رام الله - دنيا الوطن
اعتدت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء، على سيارات العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما أسفر عن أضرار مادية.
وبثت وسائل إعلام إسرائيلية، فيديو يظهر مجموعة من مستوطني "شبيبة التلال" وهم يحطمون زجاج سيارات العمال الفلسطينيين قرب مستوطنة (شيلو) بعد إخلاء البؤرة الاستيطانية في المنطقة.
ويشن المستوطنون اعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بشتى عمليات الضغط والاعتداءات في محاولة منهم لتهجير السكان والاستيلاء على منازلهم، فيعيش سكان الضفة حياة مريرة ومعاناة يومية متواصلة.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.
وتتنوع اعتداءات المستوطنين على المواطنين في الضفة بين الضرب والتخويف بالسلاح، وعطب أنابيب المياه و تكسير السيارات وشبكات الكهرباء وقطع الأشجار، إضافة إلى نصب قوات الاحتلال للحواجز التي تقطع أوصال المنطقة وتعرقل حياة الأهالي اليومية.
ويعتبر موقع مستوطنة (شيلو) مهماً بالنسبة للاحتلال "كونها تقع على الخط الفاصل بين نابلس ورام الله، وتُشرف على الأغوار الشمالية والمنحدرات الغربية لها".
ويذكر أن المستوطنة، أنشئت عام 1978، وتقع على أراضي قرى: قريوت، المغير، خربة أبو فلاح، ترمسعيا وسنجل (رام الله)، قريوت وشرقي اللبن الشرقية (نابلس)، على طريق رام الله نابلس.
وأقيمت (شيلو) بالتحديد على أراضي خربة سيلون، وهي إحدى الخرب الأثرية في قريوت، التي كانت تضم العديد من المعالم الآثار الرومانية والكنعانية والإسلامية.
اعتدت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء، على سيارات العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما أسفر عن أضرار مادية.
وبثت وسائل إعلام إسرائيلية، فيديو يظهر مجموعة من مستوطني "شبيبة التلال" وهم يحطمون زجاج سيارات العمال الفلسطينيين قرب مستوطنة (شيلو) بعد إخلاء البؤرة الاستيطانية في المنطقة.
ويشن المستوطنون اعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بشتى عمليات الضغط والاعتداءات في محاولة منهم لتهجير السكان والاستيلاء على منازلهم، فيعيش سكان الضفة حياة مريرة ومعاناة يومية متواصلة.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.
وتتنوع اعتداءات المستوطنين على المواطنين في الضفة بين الضرب والتخويف بالسلاح، وعطب أنابيب المياه و تكسير السيارات وشبكات الكهرباء وقطع الأشجار، إضافة إلى نصب قوات الاحتلال للحواجز التي تقطع أوصال المنطقة وتعرقل حياة الأهالي اليومية.
ويعتبر موقع مستوطنة (شيلو) مهماً بالنسبة للاحتلال "كونها تقع على الخط الفاصل بين نابلس ورام الله، وتُشرف على الأغوار الشمالية والمنحدرات الغربية لها".
ويذكر أن المستوطنة، أنشئت عام 1978، وتقع على أراضي قرى: قريوت، المغير، خربة أبو فلاح، ترمسعيا وسنجل (رام الله)، قريوت وشرقي اللبن الشرقية (نابلس)، على طريق رام الله نابلس.
وأقيمت (شيلو) بالتحديد على أراضي خربة سيلون، وهي إحدى الخرب الأثرية في قريوت، التي كانت تضم العديد من المعالم الآثار الرومانية والكنعانية والإسلامية.

التعليقات