فصائل المقاومة بغزة: منع الاحتلال دخول لقاح (كورونا) للقطاع جريمة يتحمل تبعاتها

فصائل المقاومة بغزة: منع الاحتلال دخول لقاح (كورونا) للقطاع جريمة يتحمل تبعاتها
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية، بغزة، اليوم الثلاثاء، بياناً أصدرت فيه موقفها بشأن التطورات العالقة وآخر المستجدات.

وأكدت فصائل المقاومة في بيانها: إن منع الاحتلال لدخول لقاح (كورونا) جريمة يتحمل تبعاتها، وعلى العالم أجمع وخاصة الصحة العالمية التحرك العاجل للضغط عليه وإجباره للسماح بوصول اللقاح لغزة.

وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:

عقدت "فصائل المقاومة الفلسطينية" اليوم الثلاثاء الموافق 16-2-2021م، اجتماعها الدوري ناقشت فيه جملة من القضايا والملفات الوطنية وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وفي ختام الاجتماع أكدت على ما يلي:- 

نؤكد بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية على أساس الحفاظ على الثوابت، والتوافق على إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة كل التحديات التي تعصف بشعبنا وقضيتنا. 

إن استمرار وتصاعد اقتحامات المستوطنين الصهاينة لباحات المسجد الأقصى المبارك، في ظل تسارع الاحتلال لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، هي محاولات خبيثة لتطبيق حقيقي لسياسة التقسيم والتهويد، ولن تمر بإذن الله. 

نحيي الموقف الأصيل للوفد البرلماني الجزائري، المشارك في فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي قام بالانسحاب من فعالية برلمانية بسبب مشاركة وفد صهيوني فيها. 

هذه المواقف المثمنة والمقدرة من الجزائر الشقيقة هي التي تعبر عن صوت الأمة الحقيقي الرافض للتطبيع الذي غرزته قوى الشر في خاصرة شعبنا وأمتنا. 

نجدد إدانتنا ورفضنا لكل أشكال وأنواع التطبيع مع الاحتلال لما يُمثل من خيانة عظمى لفلسطين والقدس والأمة، وطعنة غادرة في ظهر شعبنا وتضحياته، وندعو شعوب أمتنا للتصدي له وفضحه وتعرية أقطابه. 

منع الاحتلال لدخول لقاح (كورونا) جريمة يتحمل تبعاتها، وعلى العالم أجمع وخاصة الصحة العالمية التحرك العاجل للضغط عليه وإجباره للسماح بوصول اللقاح لغزة.

ندين اعتداء الأجهزة الأمنية بقلقيلية على الأسير المحرر عبد الناصر الرابي، ونؤكد أن الأسرى والمحررون سيبقوا عنوان للصمود والبطولة، ونؤكد أنها خطوة لا تعبر عن روح تصالحية من قبل السلطة. 

نؤكد أن الإصرار على إجراء الانتخابات يستوجب تهيئة الأجواء والمناخات المناسبة من خلال رفع الإجراءات الظالمة عن غزة وضمان الحريات العامة، وإيقاف الملاحقات على خلفية سياسية، وإعادة رواتب أسر الشهداء والجرحى والأسرى والأسرى المحررين.. وأخيراً.

ستبقى فلسطين هي البوصلة لأحرار الأمة والعالم والقدس هي درة التاج التي تضيء طريق الفاتحين بإذن الله عز وجل .

التعليقات