ممرض يرسم الحب بالمسامير والخيط
رام الله - دنيا الوطن - أماني حسونة
مِطرقة ومقص وبعضً من الدبابيس و المسامير المتناثرة على لوحةٍ خشبية مرسومة وملونة بالخيوط، شُكلت أسماءً ،وأشخاصً كرتونية، وعبارات دينية.
عبدالعزيز رائد حسونة عابد؛ يبلغ من العمر 25عامًا من سكان مدينة غزة، خريج كلية التمريض العام من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية،يقول عبدالعزيز: عد التخرج عملت كَمتطوع بمستشفى الشفاء قسم الإستقبال والطوارئ حوالي عام كامل.
ويضيف: بعد التطوع ،عملتُ مدير المكتب المندوب لجامعة الإمام الاوزاعي في لبنان بغزة ، لمدة عام بعد ذلك عملتُ ك سائق على الطريق لمدة لاتتجاوز اسبوعين.
عابد؛ إنه قرر فتح مشروع خاص بهِ بعد عمل السواقة بإسم [هوم كير لخدمات التمريض المنزلية]
عمل على طباعة كروت تحتوي على اسم العيادة ومكانها ،وإعلان ترويجي على مواقع التواصل الاجتماعي
تفاجئ عابد؛ أن نسبة 99% من الإتصالات التي كانت تأتيهِ من زملاء العمل وبعض الخريجين يريدون العمل معه.!
كان حالمًا ؛ أن يكبُر مشروعهُ ويصبح لهُ مكانًا في المجتمع ، ويتيح الفرصة لعددًا من الزملاء والاطباء للعمل معه.
حُطمت أمال عابد ؛ ولم ينجح مشروعهُ ،بسسب الاوضاع والظروف القاسية الذي يعيشها المجتمع الغزي
مما أدى الى إنعزالهُ وعدم خروجهِ من المنزل لعددة شهور.
أشار عابد؛ أنهُ كان هناك شخصً بمثابة والده وله تأثير كبير على حياتهِ أخرجهُ من هذهِ الأزمة
أشار ؛ أنهُ لم يكن متكتف الأيدي بعد مسيرتهِ التعليمة وسعى
كثيرًا وإجتهد على ذاته ، لم يتوقف عن المحاولة مهما كانت فاشلة ،الحياة له كانت بمثابة مدرسة يتعلم بها ويفشل الى أن يصل الى الطريق الصحيح، فذهب الى بعض المؤسسات والمتاجر والشركات والعيادات الطبية بغزة لم يجد أي فرصة عمل.
نوه عابد؛ أن فكرة مشروع الخيط والمسمار هي هواية تحولت الى مهنة مؤقتة لجمع تكاليف السفر الذي يطمح له، مضيفًا ؛ أنهُ تعلمها بواسطة اليوتيوب مع الممارسة أتقنها جيدًا، لم يكن بالأمر السهل والبسيط تشكيل لوحةٍ خشبية إلى قطعةٍ فنية مرسومة وملونة بخيطٍ ومسمار.
يستغرق عابد ؛ في تنفيذ قطعتهُ الفنية من 2_3 ايام حسب حجم اللوحة مشيرا إلى أن الطلبات يتم بيعها عن طريق الانترنت [اون لاين] بِاسعار زهيدة وبسيطة مناسبة للجميع.
و أوضح عابد؛ أن مشروع الخيط والمسمار لم تكن مهنتهِ الاساسيه يومًا ،موضحًا أنه شخصٌ ذكي ويملك الكثير من الشهادات ويعمل في جميع المجالات.
وهو على استعداد تام للعمل في المجال الطبي لأي فرصة متاحة سواء بعيادة خاصة او مستشتفى خاصة.
ونوه عابد الى انه يٌحب مدينتهُ التي نشأ بها، وكبُر وتعلم وعافر بها ،ولكن لم تعطيهِ فرصةً واحدة للبقاء، فأصبح أقصى طموحهِ هو أن يجمع تكاليف السفر من مشروع الخيط والمسمار كي يستطيع الخروج والوصول الى دولة تركيا.
وأشار عابد الى انه سيصبح لهُ اسمً ومركز ومكانةً هُناك خِتامُا قال عابد؛ إنه يريد البقاء ليخدم عائلتهُ وجيرانه و أصدقاءه في مهنه التمريض ولكن البلاد تريد [الاغتراب].




مِطرقة ومقص وبعضً من الدبابيس و المسامير المتناثرة على لوحةٍ خشبية مرسومة وملونة بالخيوط، شُكلت أسماءً ،وأشخاصً كرتونية، وعبارات دينية.
عبدالعزيز رائد حسونة عابد؛ يبلغ من العمر 25عامًا من سكان مدينة غزة، خريج كلية التمريض العام من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية،يقول عبدالعزيز: عد التخرج عملت كَمتطوع بمستشفى الشفاء قسم الإستقبال والطوارئ حوالي عام كامل.
ويضيف: بعد التطوع ،عملتُ مدير المكتب المندوب لجامعة الإمام الاوزاعي في لبنان بغزة ، لمدة عام بعد ذلك عملتُ ك سائق على الطريق لمدة لاتتجاوز اسبوعين.
عابد؛ إنه قرر فتح مشروع خاص بهِ بعد عمل السواقة بإسم [هوم كير لخدمات التمريض المنزلية]
عمل على طباعة كروت تحتوي على اسم العيادة ومكانها ،وإعلان ترويجي على مواقع التواصل الاجتماعي
تفاجئ عابد؛ أن نسبة 99% من الإتصالات التي كانت تأتيهِ من زملاء العمل وبعض الخريجين يريدون العمل معه.!
كان حالمًا ؛ أن يكبُر مشروعهُ ويصبح لهُ مكانًا في المجتمع ، ويتيح الفرصة لعددًا من الزملاء والاطباء للعمل معه.
حُطمت أمال عابد ؛ ولم ينجح مشروعهُ ،بسسب الاوضاع والظروف القاسية الذي يعيشها المجتمع الغزي
مما أدى الى إنعزالهُ وعدم خروجهِ من المنزل لعددة شهور.
أشار عابد؛ أنهُ كان هناك شخصً بمثابة والده وله تأثير كبير على حياتهِ أخرجهُ من هذهِ الأزمة
أشار ؛ أنهُ لم يكن متكتف الأيدي بعد مسيرتهِ التعليمة وسعى
كثيرًا وإجتهد على ذاته ، لم يتوقف عن المحاولة مهما كانت فاشلة ،الحياة له كانت بمثابة مدرسة يتعلم بها ويفشل الى أن يصل الى الطريق الصحيح، فذهب الى بعض المؤسسات والمتاجر والشركات والعيادات الطبية بغزة لم يجد أي فرصة عمل.
نوه عابد؛ أن فكرة مشروع الخيط والمسمار هي هواية تحولت الى مهنة مؤقتة لجمع تكاليف السفر الذي يطمح له، مضيفًا ؛ أنهُ تعلمها بواسطة اليوتيوب مع الممارسة أتقنها جيدًا، لم يكن بالأمر السهل والبسيط تشكيل لوحةٍ خشبية إلى قطعةٍ فنية مرسومة وملونة بخيطٍ ومسمار.
يستغرق عابد ؛ في تنفيذ قطعتهُ الفنية من 2_3 ايام حسب حجم اللوحة مشيرا إلى أن الطلبات يتم بيعها عن طريق الانترنت [اون لاين] بِاسعار زهيدة وبسيطة مناسبة للجميع.
و أوضح عابد؛ أن مشروع الخيط والمسمار لم تكن مهنتهِ الاساسيه يومًا ،موضحًا أنه شخصٌ ذكي ويملك الكثير من الشهادات ويعمل في جميع المجالات.
وهو على استعداد تام للعمل في المجال الطبي لأي فرصة متاحة سواء بعيادة خاصة او مستشتفى خاصة.
ونوه عابد الى انه يٌحب مدينتهُ التي نشأ بها، وكبُر وتعلم وعافر بها ،ولكن لم تعطيهِ فرصةً واحدة للبقاء، فأصبح أقصى طموحهِ هو أن يجمع تكاليف السفر من مشروع الخيط والمسمار كي يستطيع الخروج والوصول الى دولة تركيا.
وأشار عابد الى انه سيصبح لهُ اسمً ومركز ومكانةً هُناك خِتامُا قال عابد؛ إنه يريد البقاء ليخدم عائلتهُ وجيرانه و أصدقاءه في مهنه التمريض ولكن البلاد تريد [الاغتراب].





