تيسير خالد: تبرئة ترامب تُبقي الأبواب مشرعة لرياح الفاشية في الولايات المتحدة الأميركية
رام الله - دنيا الوطن
وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في مجلس الشيوخ من تهم التحريض على التمرد واقتحام أنصاره من منظمات يمينية متطرفة وعنصرية إرهابية لمبنى الكونغرس في السادس من كانون الثان/ يناير الماضي بالوصفة لإبقاء الأبواب مشرعة أمام رياح الفاشية في الولايات المتحدة الأميركية، وهي فاشية لا تهدد الاستقرار في أميركا وحدها بل وفي العالم بأسره
وأكد خال على أن التصويت في ثاني محاكمة تاريخية للرئيس الأميركي السابق في مجلس الشيوخ جاء يؤكد بأن ترامب يتحمل المسؤولية السياسية والأدبية والأخلاقية عن أعمال مجموعات الرعاع التي اجتاحت مبنى الكونغرس وعاثت فيه فساداً وخراباً وأسفرت عن مقتل خمسة مواطنين اميركيين وإصابة عشرات آخرين، خاصة وأن 57 عضواً في مجلس الشيوخ، صوتوا لصالح إدانته مقابل 43، بانضمام سبعة جمهوريين إلى الديمقراطيين.
وحذر من النتائج المترتبة على ذلك ومن استخدام دونالد ترامب تبرئته من محاولة الانقلاب على النظام الأميركي منصة انطلاق لمشروعه الفاشي مستندا على التأييد الواسع، الذي حصل عليه في الانتخابات الأخيرة للرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية والتفاف المنظمات اليمينية المتطرفة والعنصرية والارهابية حوله.
وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في مجلس الشيوخ من تهم التحريض على التمرد واقتحام أنصاره من منظمات يمينية متطرفة وعنصرية إرهابية لمبنى الكونغرس في السادس من كانون الثان/ يناير الماضي بالوصفة لإبقاء الأبواب مشرعة أمام رياح الفاشية في الولايات المتحدة الأميركية، وهي فاشية لا تهدد الاستقرار في أميركا وحدها بل وفي العالم بأسره
وأكد خال على أن التصويت في ثاني محاكمة تاريخية للرئيس الأميركي السابق في مجلس الشيوخ جاء يؤكد بأن ترامب يتحمل المسؤولية السياسية والأدبية والأخلاقية عن أعمال مجموعات الرعاع التي اجتاحت مبنى الكونغرس وعاثت فيه فساداً وخراباً وأسفرت عن مقتل خمسة مواطنين اميركيين وإصابة عشرات آخرين، خاصة وأن 57 عضواً في مجلس الشيوخ، صوتوا لصالح إدانته مقابل 43، بانضمام سبعة جمهوريين إلى الديمقراطيين.
وحذر من النتائج المترتبة على ذلك ومن استخدام دونالد ترامب تبرئته من محاولة الانقلاب على النظام الأميركي منصة انطلاق لمشروعه الفاشي مستندا على التأييد الواسع، الذي حصل عليه في الانتخابات الأخيرة للرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية والتفاف المنظمات اليمينية المتطرفة والعنصرية والارهابية حوله.
وذكر في هذا الصدد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، التي نفذها أدولف هتلر مع الحزب النازي من أجل الاستيلاء على السلطة في جمهورية فايمار الديمقراطية في المانيا في نوفمبر / تشرين ثاني عام 1923، والتي أسست لصعود النازية ووصولها الى السلطة وما ترتب عليها من جرائم ومآسي وكوارث عانت منها البشرية جمعاء بمن فيها الشعب الفلسطيني، الذي كان اول من دفع ثمن تلك الجرائم بعد أن تقاطعت مصالح الحركة الصهيونية مع مصالح الدول الامبريالية وخاصة الامبريالية الأميركية.

التعليقات