تونس: التحقيق بقضية فساد في قناة تلفزيونية
رام الله - دنيا الوطن
فتحت السلطات القضائية التونسية، تحقيقاً في تهم فساد، وجهتها الهيئة المكافحة لهذه الآفة لقناة تلفزيونية، دون الكشف عن اسمها رسمياً، في مسعى غير مسبوق تجاه مؤسسة من هذا النوع بالبلاد.
ووفق موقع قناة (روسيا اليوم) فإنه يعتقد، أن القناة المعنية بالتحقيق هي، "نسمة تي في" لـ "مالكها" نبيل قروي، رئيس حزب "قلب تونس" والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، الذي سبق له أن سجن في قضية تبييض أموال، فضلاً عن كونه محبوساً منذ نهاية العام الماضي بالتهم ذاتها.
وأوضحت هيئة مكافحة الفساد في تونس، الأربعاء الماضي، أن قضية القناة التلفزيونية، مرتبطة بخرق القوانين في الدعاية السياسية، وجمع التبرعات، انطلاقاً من شكوى رفعتها الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، بشأن بث القناة المعنية بالتحقيق في برامجها، دون حيازتها الرخصة القانونية لممارسة نشاطها، فضلاً عن تمويلها الذي اعتبرته هيئة مكافحة الفساد غامض المصادر.
وذكر نبيل قروي، ألا علاقة قانونية له بقناة (نسمة تي في) دفاعاً عن نفسه في قضية شبهات الفساد داخل هذه المؤسسة الإعلامية، كما أودع شكوى مؤخراً لدى الجهات القضائية المعنية، حسب إذاعة (موزاييك)، ضد الخبراء القانونيين، الذين أوصلته تقاريرهم إلى السجن.
فتحت السلطات القضائية التونسية، تحقيقاً في تهم فساد، وجهتها الهيئة المكافحة لهذه الآفة لقناة تلفزيونية، دون الكشف عن اسمها رسمياً، في مسعى غير مسبوق تجاه مؤسسة من هذا النوع بالبلاد.
ووفق موقع قناة (روسيا اليوم) فإنه يعتقد، أن القناة المعنية بالتحقيق هي، "نسمة تي في" لـ "مالكها" نبيل قروي، رئيس حزب "قلب تونس" والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، الذي سبق له أن سجن في قضية تبييض أموال، فضلاً عن كونه محبوساً منذ نهاية العام الماضي بالتهم ذاتها.
وأوضحت هيئة مكافحة الفساد في تونس، الأربعاء الماضي، أن قضية القناة التلفزيونية، مرتبطة بخرق القوانين في الدعاية السياسية، وجمع التبرعات، انطلاقاً من شكوى رفعتها الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، بشأن بث القناة المعنية بالتحقيق في برامجها، دون حيازتها الرخصة القانونية لممارسة نشاطها، فضلاً عن تمويلها الذي اعتبرته هيئة مكافحة الفساد غامض المصادر.
وذكر نبيل قروي، ألا علاقة قانونية له بقناة (نسمة تي في) دفاعاً عن نفسه في قضية شبهات الفساد داخل هذه المؤسسة الإعلامية، كما أودع شكوى مؤخراً لدى الجهات القضائية المعنية، حسب إذاعة (موزاييك)، ضد الخبراء القانونيين، الذين أوصلته تقاريرهم إلى السجن.

التعليقات