"حسام" تطالب (حماس) بإعادة ممتلكاتها ومقراتها التي صادرتها خلال أحداث الانقسام

"حسام" تطالب (حماس) بإعادة ممتلكاتها ومقراتها التي صادرتها خلال أحداث الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
طالبت جمعية الأسرى والمحررين (حسام)، حركة (حماس) بإعادة الممتلكات والمباني والمقرات التي تخصها، والتي تم مصادرتها خلال أحداث الانقسام عام 2006 .

وعبر موفق حميد، مدير العلاقات العامة في الجمعية عن ترحيبه باتفاق القاهرة الأخير، وتمنياته بأن يكون المحطة الأولي نحو إنهاء الانقسام، واستعادة والوحدة الفلسطينية، لافتاً إلى أن هناك استحقاقات، ونتائج يجب أن تترتب تلقائياً علي هذا الاتفاق، ومنها إعادة الحقوق إلى أصحابها، ورد المظالم إلى أهلها.

وأوضح حميد، بأن هناك ممتلكات ومبانٍ ومقرات ومشاريع، تتبع الجمعية، تمت مصادرتها عقب أحداث الانقسام من بينها مقرات وفروع الجمعية، بما تحتويه من أثاث وأجهزة ومعدات، وكلية أبو جهاد لتأهيل الأسرى المحررين، واستراحة الحرية على شاطئ بحر غزة، إضافة إلى بناية بيت الأسير، التي تم تدميرها كلياً من قبل الاحتلال، خلال الحرب الأولي على غزة، وغير ذلك من المشاريع، التي كان يعود ريعها إلى الجمعية؛ لتمويل أنشطتها وفعالياتها المناصرة والداعمة للأسرى الأبطال.

وطالب بسرعة إعادة هذه الممتلكات، ورفع الحظر الذي تفرضه حركة (حماس) على عمل الجمعية، كخطوة لإثبات حسن النوايا تجاه المصالحة، وحتى تتمكن الجمعية من الشروع بالقيام بمهامها الوطنية، وتقديم خدماتها لشريحتي الأسرى والمحررين على أكمل وجه.

وبين أن الجمعية، وبالرغم من الحظر، الذي فرض عليها خلال سنوات الانقسام، استمرت في نشاطها السياسي والإعلامي والمعنوي، الداعم لقضية الأسرى والمحررين، دون أن تتمكن من تقديم الخدمات الإغاثية والقانونية لهذه الفئات المناضلة، وهي تطمح في ظل أجواء المصالحة، أن تعود إلى ممارسة كامل نشاطها المعهود قبل الانقسام، والذي استهدف كافة الأسرى والمحررين بدون تمييز أو تفرقة بين أسير وآخر.

وختم حميد، بان جمعية (حسام) تعتبر من أولى الجمعيات، التي أسست في فلسطين من أجل النهوض بقضية الأسرى والدفاع عنهم والسعي من أجل ضمان حريتهم وكرامتهم.

التعليقات