الخواجا: إنجاز الوحدة ضرورة لإنقاذ الشعب من المؤامرات

رام الله - دنيا الوطن
دعا القيادي في حركة (حماس) الأسير المحرر شكري الخواجا إلى ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية على كافة مستوياتها، وأن تكون أولوية لدى الشعب والقيادة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال حفل استقبال جماهيري شهدته بلدة نعلين غرب رام الله بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، أوضح فيها أن رسالة الأسرى خلف القضبان رغم جراحاتهم وعذاباتهم واضطهادهم، أنهم يؤكدون ثباتهم على العهد.

وفي رسالة لأبناء شعبنا الفلسطيني بشتى فئاته، شدد القيادي الخواجا على ضرورة الوحدة، وأن شعبنا هو أساس فلسطين وأملها ومستقبلها.

ووجه الخواجا رسالته للقيادة الفلسطينية في كافة مواقعها، قائلا: "أنتم وفي ظل هذه الهجمة الشرسة على شعبنا من القريب والبعيد على ثغرة من ثغور الإسلام، فتوحدوا توحدوا توحدوا، واعتصموا بحبل الله، واعملوا لشعبكم حتى تنقذوه من زلات وخيانات المتآمرين على هذا الشعب".

وأضاف الخواجا "رسالتنا لأعداء شعبنا وأمتنا، فهي بكلمات مختصرة نقولها لهم كفى درسا وعبرة أن أباءنا وأمهاتنا وأجدادنا لا ينسون، وأن شبابنا وصغارنا لا يساومون ولا ييأسون".

وفي رسالته لإخوانه الأسرى الذين عاش معهم سنوات طويلة عجاف فيها الألم والاضطهاد، قال: "الفرحة منقوصة من دونكم، لكن الأمل أن فلسطين لن تنساكم وستكون على موعد بكم في الحرية".

وكانت قد أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، عن القيادي في حركة حماس شكري الخواجا من بلدة نعلين غرب رام الله، بعد أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال.

واستقبلت جماهير غفيرة الأسير الخواجا، وانطلقت مسيرة مركبات من سجن (عوفر) حيث أفرج عنه وتوجهت نحو بلدة نعلين، حيث تم استقباله بشكل شعبي حاشد.

واعتقلت قوات الاحتلال القيادي الخواجا في تاريخ 10 فبراير عام 2014، خضع خلالها للعزل الانفرادي لمدة عامين، وأصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في 12 ديسمبر عام 2016، قرارًا بحبس القيادي الخواجا لمدة سبع سنوات وغرامة مالية مئة ألف شيقل.

ووجهت سلطات الاحتلال للقيادي الخواجا تهمة بتشكيل خلايا عسكرية تتبع لحركة حماس في الضفة الغربية، وهو معتقل سابق أمضى قبل اعتقاله الأخير في سجون الاحتلال 16 عاما، ليكون مجموع ما أمضاه 23 عامًا.