"المنظمات الأهلية" تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض قاسم بغدادي

"المنظمات الأهلية" تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض قاسم بغدادي
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
حمّل القطاع الصحي لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، دولة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض قاسم أحمد بغدادي من سكان مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، الذي يعاني من مرض (الهيموفيليا)، والمحتجز في معتقل (عوفر) منذ اعتقاله ليلة التاسع من شباط/ فبراير الجاري بعد مداهمة منزله من قبل قوات الاحتلال فجراً قبل يوم واحد بعد اعتقاله، والإفراج عنه، قبل أن تعود لاعتقاله مجدداً.

ووفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، فإن بغدادي (20 عاماً)، يعاني من مشكلات صحية منذ ولادته ونتيجة النزف المتكرر يؤثر على المفاصل والعضلات والأعضاء الداخلية، ولدى هذا المريض مشكلة خاصة في الركبة، ويحتاج للحصول على الأدوية باستمرار منها إبر وريدية بمعدل 3 إبر أسبوعياً من شأن عدم تلقيها أن ينطوي على مشكلات خطيرة، قد تؤدي إلى نزف الدم المتكرر والمتواصل، الأمر الذي يشكل ليس فقط خطورة على صحته، وإنما قد يتهدد حياته.

ويرى القطاع الصحي في الشبكة، أن اعتقال بغدادي، هو جزء من سياسة دولة الاحتلال الممنهجة، التي تواصل من خلالها احتجاز المواطنين في ظروف اعتقالية صعبة تتنافى من شروط الحد الأدنى المنصوص بالقوانين الدولية، ومنها القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وتمعن من خلالها في سياسة الإهمال الطبي المتعمد تجاه الأسرى، وهو ما يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً، وجدياً لانقاذ حياة الأسرى المرضى، والضغط على دولة الاحتلال للايفاء بالتزاماتها الدولية كقوة احتلال لتقديم العلاج الطبي للاسرى، واطلاق سراحهم دون قيد او شرط، كما يطالب منظمة الصحة العالمية، والمؤسسات الدولية ذات العلاقة للعمل على اطلاق سراح الاسرى المرضى مع انتشار فيروس كورونا، والمخاوف الكبيرة على حياة الاسرى والاسيرات .

كما يؤكد القطاع الصحي على أهمية توسيع الحراك الشعبي، والقانوني، والمؤسسي باوسع حملات الإسناد من أجل الضغط لإطلاق سراح الأسرى المرضى، ومن بينهم بغدادي، نظراً للخطر الذي يحيط بحياته في أية لحظة، خصوصاً ألا معلومات دقيقة حول وضعه الصحي وظروف احتجازه في معتقل (المسكوبية)، ويدعو إلى إبراز قضية الأسرى باعتبارها قضية إنسانية ووطنية، وقانونية أمام المحافل الدولية كافة، وصولاً لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المتواصلة بحقهم.

التعليقات