سلطة جودة البيئة وشركاؤها ينفذون فعالية بيئية لتعزيز صمود المزارعين بالمناطق الملوثة بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
نفذت سلطة جودة البيئة فعالية بيئية بزراعة عدد من أشجار الزيتون لتعزيز صمود المزارعين في المناطق الملوثة جراء عمليات الحرق للنفايات الالكترونية في المناطق المحاذية لجدار الضم والتوسع الاستيطاني في بلدة أذنا.
وجاءت الفعالية التي شارك بها رئيس سلطة جودة البيئة الأستاذ جميل المطور وبرعايته مع محافظ الخليل ووزير الزراعة، حيث نظمت بالشراكة مع مديرية زراعة الخليل وبلدية اذنا وجمعية الارض الخضراء و مركز لاجىء.
وافتتح الفعالية أ. المطور ، مشيداً بصمود المزارعين، وحضور المشاركين لهذه الفعالية دليل واضح على انتمائنا للارض التي تستحق منا بذل الغالي والنفيس من أجل حمايتها وصونها من كافة الاعتداءات والتغول الاستيطاني الذي يلتهم أراضينا.
وأشار المطور بأن ما قامت وتقوم به سلطة جودة البيئة بالشراكة مع كافة المؤسسات لمواجهة هذه الظاهره على كافة المستويات لتنعم المنطقة ببيئة صحية وآمنه، وكذلك التوجهات المستقبلية الخاصة بموضوع النفايات الالكترونية وادارتها على المستوى الوطني واستمرارية سلطة جودة البيئة بملاحقة ظاهرة الحرق وتقديم مرتكبي هذه الجرائم للقضاء حيث تجرى حاليا الاجراءات النهائية لاعتماد نظام المواد والنفايات الخطرة والذي يشكل أداة قادرة على معاقبة المجرمين بمستوى الجريمة.
ومن جهته شكر رئيس بلدية اذنا د.محمود اسليميه ،
كافة المؤسسات وعلى راسها سلطة جودة البيئة لدورهم الحيوي والريادي في مكافحة ظاهرة الحرق وتهريب النفايات الخطرة الى منطقة اذنا والمناطق المجاورة.
وبدوره ، اشار م. اسامة جرار مدير عام مديرية زراعة في محافظة الخليل بأن انجاز هذه الفعالية للسيطرة على عمليات حرق النفايات مبينا ً دور وزارة الزراعة ممثلة في وزيرها أ. رياض العطاري في تقديم الاشتال المثمرة والحرجية سنويا من خلال مشروع تخضير فلسطين المشروع الوطني الذي يتم من خلاله زراعة الملايين من الاشجار لتبقى فلسطين خضراء و صامدة في وجه الاحتلال لزراعتها في هذه المناطق لتعزيز صمود المزارعين خاصة في المناطق المحاذية للجدار.
وتخلل الفعالية تكريم للاهالي والمزراعين المرابطين على أراضيهم بجوار الجدار دعما لجهودهم الوطنية وحمايتهم للمنطقة بالتعاون مع طواقم سلطة جودة البيئة في منطقة الجدار وتم توزيع الأشجار المثمرة والحرجية على المزارعين .
واستمع إلى مطالب المجتمع المحلي والمزارعين للقضاء على ظاهرة الحرق مشيدين بدور سلطة البيئة والشركاء في تقليل أعمال الحرق بشكل كبير جدا وحصرها في مناطق الجدار فقط وبشكل متقطع والذي مكنهم لهذا الموسم من استخدام منتجات زيت الزيتون للاستهلاك البشري والذي كان يستخدم سابقا لصناعة الصابون بسبب التلوث باعمال الحرق.
وفي السياق ذاته، افتتح أ. المطور بحضور مديرة وحدة البيئة في مركز لاجئ أ. شذا العزة، منشأة موسى الحروب لجرش وفرم البلاستيك بمشاركة وفد يمثل المحافظة ورئيس بلدية اذنا ومدير شرطة اذنا ومكتب سلطة البيئة في الخليل ، وكان في استقبال الوفد رئيس البلدية السيد شاهر شراونة الذي رحب بالحضور واشاد بالدور الفاعل لسلطة جودة البيئة في محاربة ظواهر حرق الكوابل في منطقة الخط الغربي، كما واشاد بدعم المبادرات الفردية والتي تهتم بالبيئة.
وكرم المطور صاحب المنشأة على مبادرته البيئية الصديقة للبيئة مؤكدا على أهمية تطوير المنشأة وتعميمم التجربة على المستوى الوطني.



نفذت سلطة جودة البيئة فعالية بيئية بزراعة عدد من أشجار الزيتون لتعزيز صمود المزارعين في المناطق الملوثة جراء عمليات الحرق للنفايات الالكترونية في المناطق المحاذية لجدار الضم والتوسع الاستيطاني في بلدة أذنا.
وجاءت الفعالية التي شارك بها رئيس سلطة جودة البيئة الأستاذ جميل المطور وبرعايته مع محافظ الخليل ووزير الزراعة، حيث نظمت بالشراكة مع مديرية زراعة الخليل وبلدية اذنا وجمعية الارض الخضراء و مركز لاجىء.
وافتتح الفعالية أ. المطور ، مشيداً بصمود المزارعين، وحضور المشاركين لهذه الفعالية دليل واضح على انتمائنا للارض التي تستحق منا بذل الغالي والنفيس من أجل حمايتها وصونها من كافة الاعتداءات والتغول الاستيطاني الذي يلتهم أراضينا.
وأشار المطور بأن ما قامت وتقوم به سلطة جودة البيئة بالشراكة مع كافة المؤسسات لمواجهة هذه الظاهره على كافة المستويات لتنعم المنطقة ببيئة صحية وآمنه، وكذلك التوجهات المستقبلية الخاصة بموضوع النفايات الالكترونية وادارتها على المستوى الوطني واستمرارية سلطة جودة البيئة بملاحقة ظاهرة الحرق وتقديم مرتكبي هذه الجرائم للقضاء حيث تجرى حاليا الاجراءات النهائية لاعتماد نظام المواد والنفايات الخطرة والذي يشكل أداة قادرة على معاقبة المجرمين بمستوى الجريمة.
ومن جهته شكر رئيس بلدية اذنا د.محمود اسليميه ،
كافة المؤسسات وعلى راسها سلطة جودة البيئة لدورهم الحيوي والريادي في مكافحة ظاهرة الحرق وتهريب النفايات الخطرة الى منطقة اذنا والمناطق المجاورة.
وبدوره ، اشار م. اسامة جرار مدير عام مديرية زراعة في محافظة الخليل بأن انجاز هذه الفعالية للسيطرة على عمليات حرق النفايات مبينا ً دور وزارة الزراعة ممثلة في وزيرها أ. رياض العطاري في تقديم الاشتال المثمرة والحرجية سنويا من خلال مشروع تخضير فلسطين المشروع الوطني الذي يتم من خلاله زراعة الملايين من الاشجار لتبقى فلسطين خضراء و صامدة في وجه الاحتلال لزراعتها في هذه المناطق لتعزيز صمود المزارعين خاصة في المناطق المحاذية للجدار.
وتخلل الفعالية تكريم للاهالي والمزراعين المرابطين على أراضيهم بجوار الجدار دعما لجهودهم الوطنية وحمايتهم للمنطقة بالتعاون مع طواقم سلطة جودة البيئة في منطقة الجدار وتم توزيع الأشجار المثمرة والحرجية على المزارعين .
واستمع إلى مطالب المجتمع المحلي والمزارعين للقضاء على ظاهرة الحرق مشيدين بدور سلطة البيئة والشركاء في تقليل أعمال الحرق بشكل كبير جدا وحصرها في مناطق الجدار فقط وبشكل متقطع والذي مكنهم لهذا الموسم من استخدام منتجات زيت الزيتون للاستهلاك البشري والذي كان يستخدم سابقا لصناعة الصابون بسبب التلوث باعمال الحرق.
وفي السياق ذاته، افتتح أ. المطور بحضور مديرة وحدة البيئة في مركز لاجئ أ. شذا العزة، منشأة موسى الحروب لجرش وفرم البلاستيك بمشاركة وفد يمثل المحافظة ورئيس بلدية اذنا ومدير شرطة اذنا ومكتب سلطة البيئة في الخليل ، وكان في استقبال الوفد رئيس البلدية السيد شاهر شراونة الذي رحب بالحضور واشاد بالدور الفاعل لسلطة جودة البيئة في محاربة ظواهر حرق الكوابل في منطقة الخط الغربي، كما واشاد بدعم المبادرات الفردية والتي تهتم بالبيئة.
وكرم المطور صاحب المنشأة على مبادرته البيئية الصديقة للبيئة مؤكدا على أهمية تطوير المنشأة وتعميمم التجربة على المستوى الوطني.





التعليقات