هل سيُقدم المستشفى الجزائري (العسكري) بغزة خدماته للمواطنين بالمجان؟

هل سيُقدم المستشفى الجزائري (العسكري) بغزة خدماته للمواطنين بالمجان؟
توضيحية
خاص دنيا الوطن
معروفٌ بين الناس باسم المستشفى العسكري، رغم أن اسمه المعتمد، هو المستشفى الجزائري، حيث شُيِّد وافتتح في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأطلق عليه اسم (مستشفى الكرامة).

ويقع المستشفى الجزائري، في قلب بلدة عبسان الكبيرة، شرقي خانيونس، وتُغطي خدماته عموم سكان المحافظة، لاسيما المنطقة الشرقية، ذات المساحة الواسعة، والمؤلفة من أربع بلدات.

وأوضح مدير عام المستشفى، الدكتور إحسان قديح، أنهم كانوا يستقبلون شهرياً ما بين 12- 15 ألف حالة قبل أزمة (كورونا)، مشيراً إلى أن هذا العدد، تقلّص في هذه الظروف ليصل إلى 4-5 آلاف حالة فقط.

وقال قديح في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": "إن المستشفى يُقدم خدماته للعسكريين والمدنيين على حدٍ سواء، رغم كونه تابعاً للخدمات الطبية العسكرية"، متعهداً بالاستمرار على هذا النحو.

وعدّد أقسام المستشفى وهي: (الأطفال، النساء والولادة، العمليات، الجراحة العامة، الإسعاف والطوارئ، العظام، المختبر، الأسنان، الأشعة، العلاج الطبيعي، والعيادات الخارجية التخصصية).

ونوه قديح إلى أن إدارة المستشفى، عازمة على تطويره والارتقاء بخدماته، مؤكداً أن ذلك سيتم في مسارات متوازية.

وبيَّن أن رؤيتهم للتطوير، تنقسم لشقين: تطوير المبنى وتوسعته، إضافةً للتطوير الفني، ويشمل الأجهزة والمعدات الطبية إلى جانب الكادر الطبي.

وتابع قديح :"لقد بدأنا بالفعل بأعمال توسعة في قسم الأطفال، بحيث تشمل 8 أسرة حضانة، وذلك بتبرع كريم من فاعلي خير".

ومضى يقول :"تكفل رجل الأعمال، المهندس محفوظ أبو دقة، وأشقاؤه بتأهيل قسم الأسنان في المستشفى، وتزويده بما يحتاج من أجهزة ومعدات طبية، كصدقة جارية عن روح والدهم"، مقدراً لهم هذه الوقفة، ولكافة الخيرين الذين لا يترددون في دعم هكذا أعمال بمجرد طرح الفكرة عليهم.

وبحسب قديح، فإن المجال مفتوح لأيادي الخير والمعطائين من أبناء شعبنا والمنطقة، للمساهمة في تطوير المستشفى، ليغدو صرحاً طبياً مميزاً.

وزاد :"لقد جهزنا قائمةً بالأجهزة والمعدات الطبية التي تنقصنا، وكذلك أعددنا تصوراً للتوسعة في المبنى، وبإمكان أي متبرع أن يحدد ماذا يريد أن يغطي، سواءً أكانت أجهزة أو مواد بناء، على أن يقوم هو بنفسه بتأمينها"، مشدداً على أنهم لن يستقبلوا أي مبلغ مالي.

وأبدى قديح استعدادهم لتوثيق التطوير أو التأهيل لأي قسم داخل المستشفى، بالاسم الذي يطلبه المُتبرع، من باب الصدقة الجارية.

وفي سؤاله عن الأجهزة والمعدات التي بالمستشفى، أجاب: "غالبيتها قديمة ومتهالكة، ومنها ما يحتاج لصيانة ستُكلفنا الكثير".

ويطمح قديح، بعد إعادة تأهيل مبنى المستشفى، وتطويره بالأجهزة والمعدات، إلى الشراكة الكاملة مع وزارة الصحة، وهو الأمر الذي سيعود بالنفع على المواطن في المقام الأول، بحيث يجري تقديم كافة الخدمات له مجاناً، والعلاج بأسعار رمزية.

وتحدث عن قيامهم برفد قسم العيادات الخارجية بالمستشفى بقامات في كافة التخصصات الطبية، وذلك للتخفيف عن أبناء شعبنا.

وطبقاً لمدير المستشفى الجزائري، فإن تطوير هذا القسم يُمثل إحدى أولولياتهم القصوى، موضحاً أن هناك كثيرين لا يستطيعون التوجه للأطباء في عياداتهم الخاصة، لأنهم ببساطة غير قادرين على دفع الكَشفية.

التعليقات