أهالي "حمصة الفوقا" يواجهون التهجير بالصمود والإصرار
رام الله - دنيا الوطن
تعد خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية من المناطق المهمة التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لفرض سيطرته عليها، يشهد خلالها أهلها تاريخا طويلا من المعاناة، لاسيما بعد مواجهتهم أحد عشر اخلاء خلال السنوات الأربع الأخيرة بذريعة التدريبات العسكرية الاحتلالية.
ويتعرض أهالي الخربة يوميا لمضايقات تشمل مصادرة جراراتهم الزراعية ومصادرة مواشيهم، ووضع العراقيل أمام نقل المياه بالصهاريج إلى مساكنهم، لكن رغم كل ذلك يؤكد أهالي حمصة أنهم باقون على أرضهم ولن يرحلوا عنها.
وأمام خيامه التي تعرضت للهدم لأكثر من مرة من قبل الاحتلال، أكد أحد أهالي خربة حمصة على أن "الاحتلال يزعم أن خربة حمصة هي منطقة عسكرية وهذا عارِ عن الصحة، لأن خربة حمصة منطقة زراعية".
ووصف أنهم في خربة حمصة يواجهون "عدوا مجرما"، مشددا على أنه وعلى الرغم من عمليات الهدم المستمرة إلا أنه يصرُ على البناء مرة أخرى ورفع العلم الفلسطيني فوقها.
وقال: "هم هدموا ونحن سنبني، قبل مجيء جرافات الاحتلال كنت أبني وبعد ذهاب الجرافات سأبني وسيرى العالم بأسره كيف سنواجه الاحتلال بالصمود والإصرار".
من جهته، أكد الناشط في منطقة الأغوار عارف دراغمة، أن خربة حمصة تهدم للمرة الخامسة على التوالي، لافتا أن هدف الاحتلال واضح هو السيطرة على الأغوار الفلسطينية.
ولفت أن السيطرة على الأغوار يأتي لعدة أسباب منها السياسية المتمثلة بالقضاء على أمل الشعب الفلسطيني في بناء دولة مستقلة، كذلك السيطرة على حوض الماء في منطقة حمصة والسيطرة على المناطق الصالحة للزراعة.
وأوضح دراغمة أن الاحتلال مستمر في اعتداءاته وعمليات الهدم وتفريغ المواطنين من أرضهم بهدف السيطرة على المنتج الزراعي في منطقة الأغوار.
وبيّن دراغمة أن التحركات على المستوى الرسمي والشعبي لم ترق لمستوى الخطر المحدق الذي يلتف حول أهالي الأغوار، موجها رسالته للفلسطينيين على المستوى الرسمي والشعبي بضرورة مواجهة الاحتلال واعتداءاته.
وتحولت الخربة في السنوات الأربعة الأخيرة إلى مسرح للتدريبات العسكرية الإسرائيلية، التي كانت تجبر الأهالي على مغادرة مساكنهم لأيام بسبب استخدام الذخيرة الحية، إلى جانب تهديدات المستوطنين في مستوطنتي " روعيه" و"بكعوت" المقامة على أراضيهم.
ويسعى الاحتلال إلى إخلاء التجمع ومحو أي أثر فلسطيني فيه وتسليمه للمستوطنين، وكذلك استخدامه لأغراض عسكرية واقتصادية زراعية.
وتقع حمصة الفوقا في قلب سهل البقيعة الممتد على 60 ألف دونم من أخصب أراضي فلسطين الزراعية، ويشمل المثلث قرى المالح والفارسية ثم عين البيضا (شمالا)، ويعود (جنوبا) إلى قرى مرج نعجة ومرج غزال ثم إلى الجفتلك وفروش بيت دجن، وجميعها مهددة بالتهجير.
ويعتبر سهل البقيعة أبرز مصادر سلال الفلسطينيين الغذائية، لا سيما زراعة القمح وتربية الثروة الحيوانية، إلى جانب أهميته الاستراتيجية فهو امتداد أراضي فلسطين إلى أراضي نهر الأردن؛ أي ما يعرف بحدود الدولة الفلسطينية مع الأردن.
وتمثل حمصة واقع 27 قرية وتجمعا سكانيا في مناطق الأغوار، التي تشكل ربع مساحة الضفة الغربية، ويسعى الاحتلال إلى تصفية الوجود الفلسطيني فيها وتحويلها إلى مناطق استيطانية وعسكرية، وضمّها ضمن مخططات ضم 30% من أراضي الضفة الغربية.
تعد خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية من المناطق المهمة التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لفرض سيطرته عليها، يشهد خلالها أهلها تاريخا طويلا من المعاناة، لاسيما بعد مواجهتهم أحد عشر اخلاء خلال السنوات الأربع الأخيرة بذريعة التدريبات العسكرية الاحتلالية.
ويتعرض أهالي الخربة يوميا لمضايقات تشمل مصادرة جراراتهم الزراعية ومصادرة مواشيهم، ووضع العراقيل أمام نقل المياه بالصهاريج إلى مساكنهم، لكن رغم كل ذلك يؤكد أهالي حمصة أنهم باقون على أرضهم ولن يرحلوا عنها.
وأمام خيامه التي تعرضت للهدم لأكثر من مرة من قبل الاحتلال، أكد أحد أهالي خربة حمصة على أن "الاحتلال يزعم أن خربة حمصة هي منطقة عسكرية وهذا عارِ عن الصحة، لأن خربة حمصة منطقة زراعية".
ووصف أنهم في خربة حمصة يواجهون "عدوا مجرما"، مشددا على أنه وعلى الرغم من عمليات الهدم المستمرة إلا أنه يصرُ على البناء مرة أخرى ورفع العلم الفلسطيني فوقها.
وقال: "هم هدموا ونحن سنبني، قبل مجيء جرافات الاحتلال كنت أبني وبعد ذهاب الجرافات سأبني وسيرى العالم بأسره كيف سنواجه الاحتلال بالصمود والإصرار".
من جهته، أكد الناشط في منطقة الأغوار عارف دراغمة، أن خربة حمصة تهدم للمرة الخامسة على التوالي، لافتا أن هدف الاحتلال واضح هو السيطرة على الأغوار الفلسطينية.
ولفت أن السيطرة على الأغوار يأتي لعدة أسباب منها السياسية المتمثلة بالقضاء على أمل الشعب الفلسطيني في بناء دولة مستقلة، كذلك السيطرة على حوض الماء في منطقة حمصة والسيطرة على المناطق الصالحة للزراعة.
وأوضح دراغمة أن الاحتلال مستمر في اعتداءاته وعمليات الهدم وتفريغ المواطنين من أرضهم بهدف السيطرة على المنتج الزراعي في منطقة الأغوار.
وبيّن دراغمة أن التحركات على المستوى الرسمي والشعبي لم ترق لمستوى الخطر المحدق الذي يلتف حول أهالي الأغوار، موجها رسالته للفلسطينيين على المستوى الرسمي والشعبي بضرورة مواجهة الاحتلال واعتداءاته.
وتحولت الخربة في السنوات الأربعة الأخيرة إلى مسرح للتدريبات العسكرية الإسرائيلية، التي كانت تجبر الأهالي على مغادرة مساكنهم لأيام بسبب استخدام الذخيرة الحية، إلى جانب تهديدات المستوطنين في مستوطنتي " روعيه" و"بكعوت" المقامة على أراضيهم.
ويسعى الاحتلال إلى إخلاء التجمع ومحو أي أثر فلسطيني فيه وتسليمه للمستوطنين، وكذلك استخدامه لأغراض عسكرية واقتصادية زراعية.
وتقع حمصة الفوقا في قلب سهل البقيعة الممتد على 60 ألف دونم من أخصب أراضي فلسطين الزراعية، ويشمل المثلث قرى المالح والفارسية ثم عين البيضا (شمالا)، ويعود (جنوبا) إلى قرى مرج نعجة ومرج غزال ثم إلى الجفتلك وفروش بيت دجن، وجميعها مهددة بالتهجير.
ويعتبر سهل البقيعة أبرز مصادر سلال الفلسطينيين الغذائية، لا سيما زراعة القمح وتربية الثروة الحيوانية، إلى جانب أهميته الاستراتيجية فهو امتداد أراضي فلسطين إلى أراضي نهر الأردن؛ أي ما يعرف بحدود الدولة الفلسطينية مع الأردن.
وتمثل حمصة واقع 27 قرية وتجمعا سكانيا في مناطق الأغوار، التي تشكل ربع مساحة الضفة الغربية، ويسعى الاحتلال إلى تصفية الوجود الفلسطيني فيها وتحويلها إلى مناطق استيطانية وعسكرية، وضمّها ضمن مخططات ضم 30% من أراضي الضفة الغربية.

التعليقات