جامعة القدس المفتوحة و (يونسكو) تنظمان ورشة تدريبية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة القدس المفتوحة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ورشة تدريبية حول "معالجة الأخبار الكاذبة والتضليل"، بمشاركة عدد من الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المحلية.
وتأتي هذه الورشة التي يشرف على تنفيذها مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع وكلية الإعلام في الجامعة ومركز التعليم المفتوح، بدعم من (يونسكو) ضمن برنامج المنظمة الأممية "استجابة الـ(يونسكو) لـ (COVID-19): سلامة الصحفيين وإعداد التقارير وتغطية الأخبار في أوقات الأزمات" بهدف تطوير معرفة الصحفيين بالجوانب النظرية والعملية للأخبار المزيفة وكيفية معالجتها بشكل احترافي خلال عملهم اليومي.
ويشرف على الورشة التدريبية كل من د. حسين سعد، وعمار جمهور عضوي هيئة التدريس في كلية الإعلام في "القدس المفتوحة"، بالاعتماد على دليل (يونسكو) التدريبي "الصحافة والأخبار الزائفة والتضليل"، الذي سبق أن أدخلته الكلية ضمن منهاجها التعليمي.
افتتح الورشة منسق المشروع وعميد كلية الإعلام د. شادي أبو عياش، الذي نقل إلى المشاركين تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو، مشيداً بجهود (يونسكو) في دعم تطوير الصحفيين على المستويات المهنية وكذلك في الحقل الأكاديمي.
ودعا د. أبو عياش المشاركين إلى التفكير بمبادرات جديدة في نهاية اللقاءات التدريبية تصب في مصلحة تطوير أدوات معالجة الأخبار الكاذبة، وأي مبادرات أخرى تصب في سبيل تطوير العمل المهني، مشيراً إلى أن كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة على أتم الاستعداد لتبني هكذا مبادرات.
من ناحيتها، أشادت الأستاذة هلا طنوس، مساعدة مدير مكتب (يونسكو) في فلسطين ومنسقة برنامج الاتصال والإعلام، بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة وباقي الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الإعلامية، موضحة أن (يونسكو) تسعى بشكل دائم إلى تعزيز تدريس الصحافة في الجامعات، وأنها أنجزت أكثر من مقرر ودليل تدريبي في هذا السياق.
وأشارت إلى أن المنظمة الدولية أصدرت سابقاً دليل السلامة المهنية الصحفية، وأن دليل الصحافة والأخبار الزائفة والتضليل يأتي ضمن مبادرة عالمية لتدريس الصحافة بغرض تطوير أدوات تمييز الأخبار الكاذبة وتطوير آليات التحقق من المعلومة، مشيرة إلى أهمية إلقاء الضوء خلال اللقاءات التدريبية على واقع الأخبار الزائفة في السياق الفلسطيني.
وبينت أهمية التحقق من المعلومات والأخبار الكاذبة، وبخاصة على منصات التواصل الاجتماعي، وضرورة تمييز المعلومة والخبر الموثوق، واعتماد منطق التحقق من المعلومة.
وأشارت إلى الدورة السابقة التي نظمتها (يونسكو) بإشراف مدربة من تونس، بحيث اطلع المشاركون فيها على منظور وأمثلة من سياقات عالمية، داعية إلى وجود منصات للتحقيق بشكل أكبر في فلسطين لمعالجة الأخبار الكاذبة.
نظمت جامعة القدس المفتوحة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ورشة تدريبية حول "معالجة الأخبار الكاذبة والتضليل"، بمشاركة عدد من الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المحلية.
وتأتي هذه الورشة التي يشرف على تنفيذها مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع وكلية الإعلام في الجامعة ومركز التعليم المفتوح، بدعم من (يونسكو) ضمن برنامج المنظمة الأممية "استجابة الـ(يونسكو) لـ (COVID-19): سلامة الصحفيين وإعداد التقارير وتغطية الأخبار في أوقات الأزمات" بهدف تطوير معرفة الصحفيين بالجوانب النظرية والعملية للأخبار المزيفة وكيفية معالجتها بشكل احترافي خلال عملهم اليومي.
ويشرف على الورشة التدريبية كل من د. حسين سعد، وعمار جمهور عضوي هيئة التدريس في كلية الإعلام في "القدس المفتوحة"، بالاعتماد على دليل (يونسكو) التدريبي "الصحافة والأخبار الزائفة والتضليل"، الذي سبق أن أدخلته الكلية ضمن منهاجها التعليمي.
افتتح الورشة منسق المشروع وعميد كلية الإعلام د. شادي أبو عياش، الذي نقل إلى المشاركين تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو، مشيداً بجهود (يونسكو) في دعم تطوير الصحفيين على المستويات المهنية وكذلك في الحقل الأكاديمي.
ودعا د. أبو عياش المشاركين إلى التفكير بمبادرات جديدة في نهاية اللقاءات التدريبية تصب في مصلحة تطوير أدوات معالجة الأخبار الكاذبة، وأي مبادرات أخرى تصب في سبيل تطوير العمل المهني، مشيراً إلى أن كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة على أتم الاستعداد لتبني هكذا مبادرات.
من ناحيتها، أشادت الأستاذة هلا طنوس، مساعدة مدير مكتب (يونسكو) في فلسطين ومنسقة برنامج الاتصال والإعلام، بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة وباقي الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الإعلامية، موضحة أن (يونسكو) تسعى بشكل دائم إلى تعزيز تدريس الصحافة في الجامعات، وأنها أنجزت أكثر من مقرر ودليل تدريبي في هذا السياق.
وأشارت إلى أن المنظمة الدولية أصدرت سابقاً دليل السلامة المهنية الصحفية، وأن دليل الصحافة والأخبار الزائفة والتضليل يأتي ضمن مبادرة عالمية لتدريس الصحافة بغرض تطوير أدوات تمييز الأخبار الكاذبة وتطوير آليات التحقق من المعلومة، مشيرة إلى أهمية إلقاء الضوء خلال اللقاءات التدريبية على واقع الأخبار الزائفة في السياق الفلسطيني.
وبينت أهمية التحقق من المعلومات والأخبار الكاذبة، وبخاصة على منصات التواصل الاجتماعي، وضرورة تمييز المعلومة والخبر الموثوق، واعتماد منطق التحقق من المعلومة.
وأشارت إلى الدورة السابقة التي نظمتها (يونسكو) بإشراف مدربة من تونس، بحيث اطلع المشاركون فيها على منظور وأمثلة من سياقات عالمية، داعية إلى وجود منصات للتحقيق بشكل أكبر في فلسطين لمعالجة الأخبار الكاذبة.
