الاستخبارات العراقية تعلنُ القبض على 24 عنصراً من تنظيم الدولة بالفلوجة والأنبار
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، يوم الاثنين، القبض على 24 عنصراً من تنظيم الدولة، في المنطقة المعروفة بمقاطعتي الفلوجة والأنبار.
وأوضحت الوكالة، في بيان، أن هذا التوقيف، جرى بعد متابعة عناصر تنظيم الدولة، ورصد تحركاتهم، خلال الأيام الثلاثين الماضية، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).
وكان العناصر الأربع والعشرون المعتقلون من تنظيم الدولة مطلوبين لدى السلطات، وفق أحكام المادة (4/إرهاب).
وأشارت الوكالة إلى أن أقوال الموقوفين، جرى تسجيلها، كما اعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأطلق العراق عملية أمنية واسعة، ضد فلول تنظيم الدولة، عقب التفجير الانتحاري، الذي استهدف وسط العاصمة بغداد، الشهر الماضي.
وأعلنت السلطات العراقية، خلال الأسبوعين الماضيين، إطاحة من قيادات التنظيم، من بينهم قيادي يشغل ما يُوصف بمنصب "والي تنظيم الدولة" في العراق، و"المسؤول العسكري"، في إطار عمليات "ثأر الشهداء" التي جاءت رداً على هجوم ساحة الطيران.
وفي يونيو/ حزيران 2014، أعلن تنظيم الدولة، تأسيس ما وصفها بـ"الخلافة" من مدينة الموصل، ثم سيطر المتشددون على أراض واسعة من العراق وسوريا، واستقطبوا المقاتلين من مختلف أنحاء العالم.
وعقب ذلك، تزعمت واشنطن التحالف الدولي لأجل القضاء على تنظيم الدولة، وتمت استعادة الموصل وباقي المناطق من أيدي التنظيم، بينما لقي زعيمه أبو بكر البغدادي مصرعه في 2019، لكن عناصر من التنظيم، ظلوا ينشطون في مناطق نائية، كي يتمكنوا من شن هجمات مباغتة بين الفينة والأخرى.
أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، يوم الاثنين، القبض على 24 عنصراً من تنظيم الدولة، في المنطقة المعروفة بمقاطعتي الفلوجة والأنبار.
وأوضحت الوكالة، في بيان، أن هذا التوقيف، جرى بعد متابعة عناصر تنظيم الدولة، ورصد تحركاتهم، خلال الأيام الثلاثين الماضية، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).
وكان العناصر الأربع والعشرون المعتقلون من تنظيم الدولة مطلوبين لدى السلطات، وفق أحكام المادة (4/إرهاب).
وأشارت الوكالة إلى أن أقوال الموقوفين، جرى تسجيلها، كما اعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأطلق العراق عملية أمنية واسعة، ضد فلول تنظيم الدولة، عقب التفجير الانتحاري، الذي استهدف وسط العاصمة بغداد، الشهر الماضي.
وأعلنت السلطات العراقية، خلال الأسبوعين الماضيين، إطاحة من قيادات التنظيم، من بينهم قيادي يشغل ما يُوصف بمنصب "والي تنظيم الدولة" في العراق، و"المسؤول العسكري"، في إطار عمليات "ثأر الشهداء" التي جاءت رداً على هجوم ساحة الطيران.
وفي يونيو/ حزيران 2014، أعلن تنظيم الدولة، تأسيس ما وصفها بـ"الخلافة" من مدينة الموصل، ثم سيطر المتشددون على أراض واسعة من العراق وسوريا، واستقطبوا المقاتلين من مختلف أنحاء العالم.
وعقب ذلك، تزعمت واشنطن التحالف الدولي لأجل القضاء على تنظيم الدولة، وتمت استعادة الموصل وباقي المناطق من أيدي التنظيم، بينما لقي زعيمه أبو بكر البغدادي مصرعه في 2019، لكن عناصر من التنظيم، ظلوا ينشطون في مناطق نائية، كي يتمكنوا من شن هجمات مباغتة بين الفينة والأخرى.

التعليقات