الاحتلال يمنع أصحاب المتاجر بالقدس القديمة من فتحها
رام الله - دنيا الوطن
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أصحاب المحال والمصالح التجارية في القدس القديمة، من فتحها رغم رفع حالة الإغلاق بسبب فيروس (كورونا).
وقالت مصادر مقدسية: "إن عناصر مما تسمى "شرطة القشلة" بالقدس المحتلة، نفذت اليوم الاثنين، جولات في البلدة القديمة من المدينة المحتلة، وأجبرت غالبية أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها بالقوة".
وأضاف رئيس لجنة تجار القدس، حجازي الرشق" أن قوات الاحتلال، هددت أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة بمخالفتهم بقيمة 10 آلاف شيكل، رغم فك الإغلاق يوم أمس، بسبب (كورونا)، وذلك في استهداف واضح لضرب اقتصاد أهالي البلدة القديمة".
وأشار الرشق، إلى أن سلطات الاحتلال، فكت الإغلاق عن المحلات التجارية في القدس الغربية، الذي استمر من تاريخ 27-12-2020 ولغاية 7-2-2021، فيما أبقت غالبية المحلات التجارية في القدس القديمة مغلقة، ما عدا التموينية والخضار والفواكه، بحجة استقبالها أعداداً كبيرة من الجمهور، وهي ذرائع واهية، تأتي استمراراً لسعي سلطات الاحتلال إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني في القدس.
وأمس وبعد 40 يوماً من إغلاق مدينة القدس المحتلة، شهدت مدينة القدس إجراءات احتلالية مشددة، بعد تدفق المقدسيين إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وتتخذ قوات الاحتلال من الإجراءات المصاحبة لتفشي فيروس (كورونا) ذريعة لممارسة مزيد من التضييقيات والخناق بحق المقدسيين.
وفي وقت سابق، حذر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، من مغبة استغلال الاحتلال لوباء (كورونا) للتضييق على البلدة القديمة في القدس في إطار خطوة سياسية، لتقليل عدد المصلين في المسجد الأقصى.
وطالب صبري، الفلسطينيين عموماً والمقدسيين على وجه الخصوص، بشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتواجد فيه لتعويض الغياب عنه، الذي حصل قبل 6 أسابيع بعد انفراج نسبي وتخفيف الإجراءات والقيود التي كانت.
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أصحاب المحال والمصالح التجارية في القدس القديمة، من فتحها رغم رفع حالة الإغلاق بسبب فيروس (كورونا).
وقالت مصادر مقدسية: "إن عناصر مما تسمى "شرطة القشلة" بالقدس المحتلة، نفذت اليوم الاثنين، جولات في البلدة القديمة من المدينة المحتلة، وأجبرت غالبية أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها بالقوة".
وأضاف رئيس لجنة تجار القدس، حجازي الرشق" أن قوات الاحتلال، هددت أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة بمخالفتهم بقيمة 10 آلاف شيكل، رغم فك الإغلاق يوم أمس، بسبب (كورونا)، وذلك في استهداف واضح لضرب اقتصاد أهالي البلدة القديمة".
وأشار الرشق، إلى أن سلطات الاحتلال، فكت الإغلاق عن المحلات التجارية في القدس الغربية، الذي استمر من تاريخ 27-12-2020 ولغاية 7-2-2021، فيما أبقت غالبية المحلات التجارية في القدس القديمة مغلقة، ما عدا التموينية والخضار والفواكه، بحجة استقبالها أعداداً كبيرة من الجمهور، وهي ذرائع واهية، تأتي استمراراً لسعي سلطات الاحتلال إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني في القدس.
وأمس وبعد 40 يوماً من إغلاق مدينة القدس المحتلة، شهدت مدينة القدس إجراءات احتلالية مشددة، بعد تدفق المقدسيين إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وتتخذ قوات الاحتلال من الإجراءات المصاحبة لتفشي فيروس (كورونا) ذريعة لممارسة مزيد من التضييقيات والخناق بحق المقدسيين.
وفي وقت سابق، حذر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، من مغبة استغلال الاحتلال لوباء (كورونا) للتضييق على البلدة القديمة في القدس في إطار خطوة سياسية، لتقليل عدد المصلين في المسجد الأقصى.
وطالب صبري، الفلسطينيين عموماً والمقدسيين على وجه الخصوص، بشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتواجد فيه لتعويض الغياب عنه، الذي حصل قبل 6 أسابيع بعد انفراج نسبي وتخفيف الإجراءات والقيود التي كانت.

التعليقات